طلاب الكليات والجامعات خنجر الانتفاضة

2015 11 11
2015 11 11

imagesابطال انتفاضة القدس وجنودها والذين يضحون بارواحهم ليسوا يائسين ولا محبطين ولا عاطلين عن العمل وليسوا بعديمو المعرفة وهامشيون انهم شباب المستقبل وزهرة فلسطين, انهم نبض المستقبل وشروق الغد انهم الشباب الواعد اذ ان الامل كبير بان يكون النصر على ايديهم والنجاة في مساعيهم والخلاص ببركة دمائهم وتضحياتهم.

الانتفاضة الثالثة هي انتفاضة القدس وهي انتفاضة الطلاب كذلك.حيث ان الجامعات والمعاهد والكليات الفلسطينية توج شبابها وشاباتها كخناجر وشرارات يرصدون ويتابعون, يدرسون ويخططون, يقتحمون ويهاجمون ولا يبالون حتى بما ينتظرهم من جيش الاحتلال والعدو الصهيوني.

يكاد يكون ان اغلب من قاموا بعمليات الطعن خلال مسار الانتفاضة الثالثة هم من طلاب مدارس زطلاب جامعات الذين يتفوقون في دراستهم والذين ينتسبون الى التخصصات العلمية وكذلك ينتسبون الى عائلات عريقة وغنية التي لا تعاني اي مشاكل مالية ومن فاقة وممن كان ينتظرهم مستقبل واعد ورفيع وهانئ لو ان بلادهم كانت حرة.

جامعة بير زيت التي اليها انتسب وادرس والتي احب واعشق فلم تتوقف عند مهندسها الاشهر والشهيدين الاوليين بل زاد عدد شهداؤها ولحقت بها جامعة النجاح الوطنية التي لا تقل عراقة وانتماء ووطنية وسارت الى جانبها في عمل وطني رائع. اما بقية الجامعات والكليات الخليل, بيت لحم, القدس المفتوحة ومعاهد البوليتكنيك ورام الله التي تضم شباب وشابات فلسطين فهي لم تقصر او تتأخر في اداء واجبها الوطني.

لكن لا بد وقبل انتهاء هذا المقال بكتابة نبذة صغيرة عن الصعوبات التي يواجهها الطلاب للحضور الى صفوف دراستهم ان كانت هذه المشاكل مواجهات مع صفوف الاحتلال او اذ كانت هذه العراقيل معابر يضعها الاحتلال من اجل تخفيض العزيمة والشعور بالذل والاهانة�

أمينة زيدان