طيار عراقي يحلق بمروحيته فوق جامعة حبيبته

2014 11 08
2014 12 14

90صراحة نيوز – رصد – حلق طيار عراقي بمروحيته العسكرية بشكل منخفض فوق احدى جامعات بغداد تحية لحبيبته التي تدرس هناك، بحسب طلاب في الجامعة، ما حدا بوزارة الدفاع الى الاعتذار عن التصرف “الصبياني”. واظهر شريط مصور بثه طلاب على موقع “يوتيوب” مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، مروحية عسكرية من طراز “بيل” تحلق على علو منخفض جدا وبشكل استعراضي فوق كلية المأمون الخاصة في حي المنصور بغرب بغداد، ما اثار حالا من الذعر وسط الطلاب ودفع بعضهم للاحتماء.

وعبرت المروحية مرة ثانية فوق الباحة الخارجية للكلية، حيث تصاعد الغبار جراء الهواء الكثيف الذي تسببت به محركات المروحية، في حين يمكن سماع طلاب يسألون “فلتظهر صديقته حتى يراها ويغادر”. وأرسل وزير الدفاع خالد العبيدي الخميس وفدا رفيع المستوى برئاسة المستشار الاعلامي الفريق الركن محمد العسكري، لتقديم اعتذار رسمي باسمه الى عميد الكلية عبد الجليل عبد الواحد، بحسب شريط مصور بثته الوزارة على صفحتها الرسمية على موقع “يوتيوب”.

وقال العبيدي في اتصال هاتفي مع عبد الواحد خلال زيارة الوفد “انا اقدم اعتذاري”، مضيفا ان ما جرى “تصرف غير مقبول وغير لائق، ولا يمثل حقيقة تصرف الجيش العراقي والقوة الجوية العراقية”. وتعهد اتخاذ اقصى العقوبات بحق الطيران، وان الحادث “لن يتكرر”.

وقدم العسكري كذلك اعتذارا نيابة عن “وزير الدفاع ونيابة عن القوات المسلحة بشكل عام وقيادة طيران الجيش”، متوجها الى المسؤولين في الجامعة بالقول ان “هذا العمل الصبياني لا يمثل قواتكم المسلحة”. اضاف “العمل مرفوض وغير مقبول، ومن قام به سينال جزاءه العادل”.

واثار العمل الذي اقدم عليه الطيار جدلا واسعا في صفوف طلاب الجامعة على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين نشر العديد منهم الشريط تحت عنوان “من آمن العقاب أساء الادب”. وتباينت الآراء على موقع “فيسبوك” بين مدافع عن الطيار ومنتقد له.

وقال طالب اسمه زيون الحسيني “لماذا مضغوطين (ممتعضون) منه؟ لوكان هذا الطيار بدولة اخرى وجاء ليرى حبيبته، لفرحوا لان هذا الطيار يفعل ذلك من اجل حبيبته”. كما لقي الطيار انتقادات، لا سيما وان الجيش العراقي يستخدم سلاح الطيران في المعارك التي يخوضها ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد.

وقال مستخدم على فيسبوك يقدم نفسه باسم “نسيت اسمي”، “خليه يروح يقاتل (يجب ان يذهب ويقاتل)، جايي هنا يفتر (اتى الى هنا ليحوم)”. اما مستخدمة تقدم نفسها باسم “جولنار روز”، فعلقت على الشريط بالقول “هي دولة خربانة، وكلمن بكيفه (كل يتصرف على كيفه)”.