عابل الاساسية تحتفل بذكري ميلاد الملك الباني

2014 12 06
2014 12 07
عابل الاساسية تحتفل بذكري ميلاد الملك البانيصراحة نيوز – من يوسف المرافي – رعى مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة صالح الحجاج اليوم الخميس، في مدرسة عابل الأساسية المختلطة محافظة الطفيلة، احتفالا بمناسبة الذكرى السنوية لميلاد الملك الحسين بن طلال بعنوان “وقفة تربوية في ذكرى الراحل العظيم” بحضور رئيس قسم التعليم العام جمال الحجاج، ورئيس قسم النشاطات عارف الصقور ،ورئيس قسم العلاقات العامة تركي العجارمة، ورجالات التربية والتعليم في تربية منطقة الطفيلة .

عريفة الحفل هناء القطامين أشارت، أن احتفالنا اليوم بمناسبة ذكرى ميلاد الحسين، إنما هو تعبير لقصص الإنجازات العظيمة للملك الباني الحسين بن طلال- طيب الله ثراه -وتقدير وعرفان منا ،وإجلال لروحه الطاهرة، التي رحلت إلى بارئها راضية مرضية .

مضيفة أن شخصية الحسين مازالت حية بيننا، نستلهم من عظمتها ،وسحرها، وحكمتها ،وطيبها، ودفئها كل معاني القوة والشجاعة والتحدي والتفاؤل، والمضي قدما نحو التقدم والتطور دائما .

مديرة المدرسة عفاف العودات قالت: إننا في مدرستنا نتشرف في هذا اليوم بحضور أسرة التربية والتعليم، ممثلة بمديرها الأستاذ صالح الحجاج، ورجالات التربية من معلمين ومدراء ورؤساء أقسام ، ليشاركوننا الإحتفالية في الذكرى السنوية لميلاد الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه .

لافتة إلى أقوال -المغفور له -الحسين بن طلال ،وقوله الشهير (الإنسان أغلى مانملك)،مؤكدة أن هذا المفهوم أصبح نهجا سوياً للهاشميين، وتطبيقا عمليا متمثلا في قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .

مشيرة أن الأردنيين تفاءلوا منذ اللحظات الأولى باستلامه السلطات الدستورية، عندما وقف أمام صورة الملك الراحل- المغفور له- الحسين ابن طلال، ولسان حاله يقول: ها أنا استلمت الراية، وها أنا سأمتطي صهوة جواد بني هاشم ،لأكمل مسيرة أجدادي .

مضيفة أن الهاشميين هم صناع التاريخ، ومنصفو الحق ومعيلو الفقراء، وسيظل التاريخ يذكرهم، جيلا بعد جيل، مستلهمين ذلك مما حققوه من إنجازات خالدة ،ستبقى نبراسا لجميع الأردنيين ،للسيرعليها، ومتحدين من خلالها الصعاب والمخاطر .

متوجهة بالشكرالجزيل لمدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة ،وصحبه الكرام من رجالات التربية ومدراء المدارس ،لتشريفهم الفعالية التي تنظمها المدرسة في الذكرى السنوية لميلاد- المغفور له- الحسين بن طلال- طيب الله ثراه .

ومن جانبه ،بين مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة صالح الحجاج في كلمة مقتضبة، أن مناسبة الحديث عن إنجازات -المغفورله -الحسين بن طلال مناسبة عزيزة على جميع الأردنيين بإختلاف أجناسهم ودياناتهم لافتاً إلى دور الشريف الحسين بن علي وأبنائه في الثورة العربية الكبرى ،بتخليص البلاد العربية من أعدائها، مرورا بيهود الدونمة ،وجمال باشا السفاح، وانتهاءً بتعليق الأحرار على أعمدة المشانق في بيروت ودمشق ومشدداً أن العرب بايعوا الشريف الحسين بن علي قائدا للثورة العربية الكبرى، ووضعوا على عاتقه مسؤولية قيادة العرب، وتحقيق الأماني القومية، التي تعيش في وجدان كل عربي حر ،وهي أماني الحرية والوحدة والاستقلال.

وبين الحجاج أن تلك المسؤولية هي مسؤولية نابعة من المنزلة الدينية العالية ،التي كان يتمتع بها الأشراف في التاريخ العربي والإسلامي ،إضافة للمنزلة النبيلة لهذه الأسرة الهاشمية المنتمية إلى الرسول الكريم وأحفاده الكرام.

وفي حديثه عن جلالة المغفور له الحسين بن طلال – طيب الله ثراه- أشار الحجاج أن السياسية التي اتصف بها المغفور له الملك الباني ساهمت بجعل الأردن يتبوأ مكانة عظيمة في مصاف دول العالم ،بالرغم من المخاطر والصعاب التي تعترضه لموقعه الجغرافي، الذي جعله محاطا بأزمات وحروب في دول مجاورة ،إضافة لقربه من إسرائيل وبؤر التوتر في المنطقة لافتا إلى حكمة الهاشميين في التعامل مع كثير من الملفات العالقة ،والشائكة في منطقة الشرق الأوسط ، بدءا بحرب الخليج وثورات الربيع العربي الدامية، وانتهاء بالاعتداءات الإسرائيلية على المناطق العربية بما فيها القضية الفلسطينية ……

وقد تخلل الإحتفال قصيدة للمعلم ايمن الرواشدة تغنى فيها بالهاشميين وانجازاتهم التاريخية ،وقصيدة اسعف فمب بإلقاء الطالبة بيسان الرواشدة ،إضافة لأناشيد وطنية، وفقرات تلفزيونية تغنت بالهاشميين وجلالة المغفورله الحسين بن طلال، وجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وصور لجلالة -المغفور له -الحسين بن طلال، على مدى حكمه للمملكة الأردنية الهاشمية ،حيث نالت الفقرات اعجاب الحضور . وقد اختتم الحفل بالسلام الملكي مثلما بدء به . 2 3 4 5 6 7 8