عباس ودحلان يتبادلان الاتهامات

2014 03 14
2014 03 14

307صراحة نيوز – رصد – شن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هجوما لم يسبق له مثيل على القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان متهما إياه بالمسؤولية عن عدد من الاغتيالات وبأن له دورا في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات بطريقة غير مباشرة.

ولكن دحلان نفى اتهامات عباس ووصفها بأنها كذب وتضليل وجهل بالواقع الفلسطيني.

وفصل دحلان من حركة فتح في عام 2011 بعد اتهامات بالفساد. ولكنه نفى تلك الاتهامات وما زال يتمتع بنفوذ قوي من وراء الستار إذ أقام علاقات مع عدد كبير من القيادات العربية ويحتفظ بصلات مع قطاعات من حركة فتح.

وقال عباس في كلمة مسجلة بثها التلفزيون الرسمي خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله يوم الإثنين (16 مارس آذار) بعد أن سرد جملة من التصريحات لدحلان ضد ياسر عرفات “سؤال.. أنا سألته لتوفيق (الطيراوي الرئيس السابق للمخابرات الفلسطينية ورئيس لجنة التحقيق في وفاة ياسر عرفات) والآن أسأله.. من الذي قتل ياسر عرفات؟ من الذي قتل ياسر عرفات؟ أنا بأعتقد ليست هذه إثباتات وإنما شواهد.. شواهد تستحق أن ينظر إليها خصوصا ونحن لايصين (حائرين في معرفة) من اللي وصل السم لياسر عرفات.”

وأضاف أن تحقيقا أجراه عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح “خرجت النتائج.. فيه ستة قتلوا بإيعاز من دحلان.”

وخصص عباس ما يزيد على نصف خطابه الذي استمر ساعتين للحديث عن دحلان الذي كان يعتقد أنه يشكل تحديا للرئيس الفلسطيني قبل فصله من حركة فتح ومغادرته الأراضي الفلسطينية.

وكتب دحلان في صفحته موقع فيسبوك “إن خطاب عباس.. نموذج متكامل من الكذب والتضليل ونموذج للغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية.”

وفي مؤشر على تنامي الحساسيات تجاه دحلان أوقفت حكومة عباس هذا الشهر رواتب ما يقرب من 100 من رجال الأمن الموالين لدحلان في خطوة تستهدف النيل من شعبيته على ما يبدو.

وأفادت وسائل إعلام عربية في الشهور الأخيرة أن دحلان التقى بقائد الجيش ووزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي وأجرى اتصالات بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة والتي تنظر إليه بكثير من الريبة.

واتهم الرئيس الفلسطيني دحلان أيضا بأنه كان يعلم بمخطط إسرائيلي لقتل صلاح شحادة القيادي العسكري في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في محاولة باءت بالفشل.

وتوفي شحادة في قصف إسرائيلي ولم تعرف ما هي محاولة الاغتيال التي قصدها عباس. وكتب دحلان في صفحته على فيسبوك أنه لم يكن هناك سوى هجوم واحد على شحادة واتهم عباس باختلاق روايات.

وفي قطاع غزة قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن تصريحات عباس تشير بوضوح إلى أن القيادة الفلسطينية تآمرت على حماس. رويترز.