عبندة: إنشاء جامعة العقبة للتكنولوجيا جاء استجابة لمتطلبات التنمية الشاملة لجنوب الأردن

2016 03 02
2016 03 03

د. غيث عبندةأنشئت لتكون الاختيار المفضل للطلبة من المنطقة

صراحة نيوز – جاءت جامعة العقبة للتكنولوجيا استجابة لرؤى جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم لتنمية شاملة في جنوب الأردن ومحافظة العقبة خاصة، وقد لبت الجامعة دعوات سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة للمستثمرين لإنشاء جامعة خاصة، فكانت الجامعة أول جامعة خاصة تُنشأ في جنوب الأردن وبرؤية طموحة بأن تكون جامعة متميزة جاذبة للطلبة والاختيار المفضل للطلبة من الأردن والمنطقة. وتقع الجامعة على بعد عشرة كيلومترات جنوب مدينة العقبة على تلال مشرفة على خليج العقبة على قطعة واسعة من الأرض مساحتها 500 دونماً.

وتحدث الدكتور غيث عبندة رئيس جامعة العقبة للتكنولوجيا عن موقع الجامعة وأنها على تلال تُطل على منطقة تالا بي وأنها قد مُهدت في ثلاث مصاطب: المصطبة الأولى مساحتها 230 دونماً وتضم مباني المرحلة الأولى للجامعة والتي تشمل الكليات الرئيسة وإسكانات الطلاب والطالبات وهيئة التدريس، والمصطبة الثانية مساحتها 110 دونماً وخصصت للحرم الطبي الذي سيضم كلية طب ومستشفى تعليمي كبير يخدم المنطقة، والمصطبة الثالثة مساحتها 160 دونماً وستضم مرافق إضافية ومبان استثمارية.

وأشار الدكتور عبندة إلى أنه يوجد الآن كلية للعلوم الإدارية والمالية وكلية لتكنولوجيا المعلومات بالإضافة إلى كلية الآداب والعلوم، حيث التحق الفوج الأول من طلبة الجامعة في الفصل الأول من هذا العام الدراسي في خمسة تخصصات هي: إدارة الأعمال والمحاسبة والتمويل وعلم الحاسوب وهندسة برمجيات. وتعمل الجامعة الآن على إنشاء كليتي الصيدلة والهندسة واستحداث خمسة تخصصات جديدة للعام الدراسي القادم 2016/2017 وهي: الصيدلة والهندسة المدنية والهندسة المعمارية والتصميم الداخلي والتصميم الجرافيكي.

وأوضح الدكتور عبندة أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بتطوير محافظة العقبة وتمنح أبناء المحافظة خصماً مقداره 50% من رسوم الساعات الدراسية لتسهيل متابعة أبناء المحافظة لدراستهم الجامعية، كما أن الجامعة قد خصصت مؤخراً عشر منح كاملة للمتفوقين من أبناء المحافظة. كما تهتم الجامعة باجتذاب الطلبة المتفوقين من داخل الأردن وخارجه لتكون ملتقاً لأفضل الطلبة حيث تمنحهم منحاً تصل إلى 100% على رسوم الجامعة. عبندة: جامعة العقبة للتكنولوجيا توفر فرص عمل متنوعة

وفي إطار فرص العمل التي توفرها الجامعة، بين الدكتور عبندة أن سياسة الجامعة هي توظيف أعضاء الهيئة الإدارية من أبناء محافظة العقبة ما أمكن، وانتقاء أعضاء الهيئة الأكاديمية من خيرة الأساتذة من مختلف أرجاء المملكة والمنطقة.

وأشار الدكتور عبندة إلى أن المستشفى التعليمي الذي سيقام في الحرم الطبي سيوفر فرص عمل متنوعة لأبناء المحافظة بالإضافة إلى توفير خدمات صحية متطورة ستكون إضافة نوعية لجنوب الأردن، وأن هذا المستشفى سوف يُقام حسب معايير متقدمة وبالتعاون مع جامعة باري وشركة بازورتي الإيطاليتين.

عبندة: نسعى لخلق حرم جامعي ثري ومريح

ويقول الدكتور عبندة إننا نسعى لخلق بيئة جامعية مريحة للطلبة من داخل الأردن وخارجة وثرية بحيث تعطي الطلبة الفرص للتعلم والإبداع والريادة. كما تهتم الجامعة بأنواع التعلم الأربعة لتكوين شخصية متوازنة للطالب وهي: تعلم المعرفة، وتعلم المهارات العملية والتطبيقية اللازمة للطالب للنجاح في حياته المهنية، وتعلم مهارات التعامل مع الآخرين، مثل مهارات العمل مع الفريق والعمل التطوعي وأخلاقيات تقبل الآخرين واحترامهم والديموقراطية، وتعلم مهارات تطوير الذات مثل مهارات التعلم المستمر وتحسين الذات والإيجابية والعمل الجاد والانضباط. عبندة: نسعى للتشبيك مع المجتمع المحلي في الجنوب

وأضاف الدكتور عبندة أن الجامعة تفتح أبوابها لخدمة المجتمع المحلي، واستضافة الندوات والمحاضرات والاجتماعات والنشاطات الهادفة إلى خدمة المجتمع، وتشجع الأبحاث والدراسات الهادفة إلى خدمة ومعالجة المشاكل والقضايا المحلية، وتهتم بتطوير برامج دراسية وتدريبية لتلبية الاحتياجات المحلية. وأن الجامعة تسعى لعمل شراكات مع المجتمع المحلي للتعاون في هذه القضايا وتركز على العمل التطوعي للشباب لتعزيز قيم المواطنة الحقة وصقل مهاراتهم. ولاهتمامنا بهذه المحاور فقد تم تعيين متخصصة في العمل الاجتماعي والتنمية المستدامة لتطبيق هذه الأفكار والرؤى. ونعمل حالياً على عقد مؤتمر دولي للمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة في مدينة العقبة مستلهم من خطاب سمو ولي العهد في المنتدى العالمي للشباب الذي أقيم العام الماضي في الأردن.

ومن ناحيته تحدث الدكتور عبندة عن أن مجلس أمناء الجامعة برئاسة دولة الدكتور عبد السلام المجالي له دور كبير في إنجاح الجامعة نظراً لخبراتهم الكبيرة واهتمامهم بمتابعة أوضاع الجامعة وخططها. وقد ركز مجلس أمناء الجامعة على ضرورة أن تتميز التخصصات التي تطرحها الجامعة بتوفيرها للطلبة تخصصات فرعية في السنوات المتقدمة تتلاءم مع حاجات أسواق العمل في الأردن والمنطقة، وتطوير برامج دراسية بالشراكة مع القطاع الصناعي لتعطي الطالب المعرفة والمهارات التي تمكنه من النجاح في حياته المهنية، والاهتمام بإيجاد فرص للتدريب العملي لطلبة الجامعة تؤهلهم لدخول سوق العمل فور تخرجهم. ويذكر أن الدكتور عبندة حصل على درجة الدكتوراه في هندسة وعلم الحاسوب عام 1998 من جامعة متشغان الأمريكية، وتقلد العديد من المناصب والمواقع الإدارية والأكاديمية والصناعية. وهو الرئيس المنتخب لمجمع المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين العالمي في الأردن، ولديه الكثير من الأبحاث المنشورة في مجلات عالمية بالإضافة إلى مشاركته وتنظيمه للعديد من المؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية.

السيرة الذاتية للدكتور عبندة: ولد في عمان في عام 1962، متزوج وله خمسة أولاد.

حصل على شهادة الثانوية العامة بمعدل 95.1% عام 1980 من مدرسة ضرار أبن الأزور وكان ترتيبه الأول في مدرسته.

حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من الجامعة الأردنية عام 1985 وكان ترتيبه الأول في دفعته.

حصل على درجة الماجستير في هندسة وعلم الحاسوب عام 1995 من جامعة متشغان، آن آربر، الولايات المتحدة الأمريكية بمعدل ممتاز.

حصل على درجة الدكتوراه في هندسة وعلم الحاسوب عام 1998 من جامعة متشغان، آن آربر، الولايات المتحدة الأمريكية وأطروحته بعنوان “تقليل كلفة الاتصالات للحواسيب المتوازية ذات الذاكرة المشتركة”.

اشترك في 18 دورةً متخصصةً في الهندسة، والتطوير، والبرمجة، والتعليم، والإدارة، والقيادة، وإدارة المصادر البشرية.

عمل في الجامعة الأردنية منذ عام 1998 ويحمل رتبة أستاذ في هندسة الحاسوب.

رئيس قسم هندسة الحاسوب لخمس سنوات في الجامعة الأردنية من 2006 إلى 2013 حيث ساهم بتأسيس برنامج البكالوريوس في هندسة الحاسوب وتوسيع القسم واستحداث برنامج ماجستير ناجح في هندسة الحاسوب والشبكات.

المدير المؤسس لأكاديمية سيسكو لشبكات الحاسوب في الجامعة الأردنية منذ عام 2007.

الرئيس المنتخب لمجمع المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين العالمي في الأردن للأعوام 2011 و2016 و2017.

عمل في الصناعة في تطوير منتجات ومشاريع لتعريب الحواسيب وحلول تكنولوجية للعالم العربي من عام 1987 إلى عام 2006، وشغل وظائف مهندس تطوير، ومدير مشروع، ومدير دائرة التطوير، ونائب الرئيس لشؤون التطوير في شركة الأنظمة والتطوير الإلكتروني.

عمل في مختبرات شركة هولت بكارد في بالو التو، الولايات المتحدة الأمريكية في عامي 1996 و1998 في تطوير الحواسيب المتوازية.

اهتماماته البحثية تتضمن الحوسبة المتوازية والتعرف الآلي على النصوص العربية والتشكيل الآلي للنصوص العربية والانتخاب الإلكتروني، وقد نشر 44 بحثاً في مجلات ومؤتمرات محكمة وكتاب وفصل في كتاب وتقارير منشورة. وهو من ضمن أعلى 5% من الباحثين في الجامعة الأردنية وكلية الهندسة في عدد الاستشهادات لأبحاثه المنشورة.

ناشط في الأعمال التطوعية المهنية ومن أهم إنجازاته الرئيس المؤسس للمهرجان التكنولوجي الوطني السنوي والرئيس المؤسس لسلسلة مؤتمرات تقنيات الهندسة الكهربائية والحوسبة التطبيقية وغيرها الكثير من المؤتمرات وورشات العمل والمحاضرات العلمية والمهنية.

حصل على العديد من الجوائز والمنح التقديرية منها منحة الفولبرايت للدراسات العليا، وجائزة ملكية للتفوق في البكالوريوس، وجوائز للتفوق الدراسي وجائزة الجندي المثالي خلال خدمة العلم، وما يزيد على عشر جوائز لمشاريع أشرف عليها.

لمزيد من المعلومات يمكن زيارة موقعه الإلكتروني على الرابط