عجز الميزان التجاري 5ر7 مليار دينار لنهاية أيلول

2013 11 18
2013 11 18

209  صراحة نيوز –  ارتفع العجز في الميزان التجاري للمملكة بنسبة 7ر10 بالمئة بالاسعار الجارية الى نحو 7 مليارات و510 ملايين دينار لنهاية الربع الثالث من العام الحالي مقارنه مع عجز مقداره 6 مليارات و785 مليون دينار للفترة ذاتها من 2012.

ويأتي ارتفاع مقدار العجز، الذي يمثل الفرق بين قيمة المستوردات وقيمة الصادرات الكلية، نتيجة لتراجع الصادرات الكلية بنسبة 1 بالمئة وارتفاع قيمة المستوردات بنسبة 6 بالمئة.

وقالت دائرة الاحصاءات العامة في تقرير حول التجارة الخارجية لنهاية أيلول من العام الحالي إن نسبة تغطيه الصادرات الكلية للمستوردات انخفضت نحو 6ر2 نقطة مئوية الى ما نسبته 8ر35 بالمئة مقابل 4ر38 بالمئة لفترة المقارنة ذاتها.

وبحسب بيانات التجارة الخارجية، فقد بلغت قيمة الصادرات الكلية 8ر4182 مليون دينار بإنخفاض واحد بالمئة مقارنة مع 4225 مليون دينار للفترة المقارنة ذاتها 2012.

وبلغت قيمة الصادرات الوطنية 3574 مليون دينار وقيمة المعاد تصديره 8ر608 مليون دينار بالمقابل، بلغت قيمة مستوردات المملكة لنهاية أيلول من العام الحالي6ر11692 مليون دينار، بارتفاع نسبته 2ر6 بالمئة مقارنه مع 6ر11009 مليون دينار للفترة ذاتها من 2012.

وعلى صعيد التركيب السلعي لأبرز السلع المصدرة والمستوردة، فقد إرتفعت قيمة الصادرات من الألبسة وتوابعها ومحضرات الصيدلة، فيما إنخفضت قيمة الصادرات من البوتاس الخام والخضار والفواكه والأسمدة والفوسفات الخام.

أما المستوردات السلعية، فقد سجلت ارتفاعا في مستوردات الآلات والأدوات الآلية وأجزائها، والآلات والأجهزة الكهربائية وأجزائها، والعربات والدراجات وأجزائها، والحديد ومصنوعاته، واللدائن ومصنوعاتها، فيما إنخفضت قيمة المستوردات من النفط الخام ومشتقاته.

وبالنسبة لأبرز الشركاء في التجارة الخارجية، فقد إرتفعت قيمة الصادرات الوطنية بشكل واضح إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ومن ضمنها العراق، ودول إتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا ومنها الولايات المتحدة الأميركية، فيما إنخفضت قيمة الصادرات الوطنية إلى الدول الآسيوية غير العربية ومن ضمنها الهند، ودول الإتحاد الأوروبي ومن ضمنها بلغاريا.

وإرتفعت قيمة المستوردات من الدول الآسيوية غير العربية ومن ضمنها الصين الشعبية، ودول الإتحاد الأوروبي ومن ضمنها إيطاليا، فيما إنخفضت قيمة المستوردات بشكل واضح من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ومن ضمنها السعودية الذي يمثل النفط معظم المستوردات منها، ودول إتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا ومن ضمنها الولايات المتحدة الأميركية.

أما بالنسبة للتجارة مع دول مجلس التعاون الخليجي، فقد بلغت المستوردات من هذه الدول ما قيمته 1ر2712 مليون دينار أو ما نسبته 2ر23 بالمئة من قيمة المستوردات لنهاية أيلول من العام الحالي.

أما الصادرات الكلية لهذه الدول، فقد بلغت 3ر870 مليون دينار بما نسبته 8ر20 بالمئة من إجمالي الصادرات خلال الفترة نفسها.