عدوا للعشرة ،،، وارفعوا رؤوسكم !!!!

2015 11 06
2015 11 06

11140754_10203220829000748_4832935867767002240_nقد تكون نهاية هذا العام علينا خيرا ، بان ينكشف واقعنا على حقيقته من ازدحامات عمان وخصخصة مؤسسات عمان الى انفجار جمرك عمان وأخرها فيضانات عمان.

الاحداث هذه ، للوهلة الأولى مؤلمة وغير محببة لكنها قد تكون إنذارات ربانية لنا بان نعيد الحسبة جيدا ونعمل ضمن إمكانياتنا الفنية والمادية والمالية ، نعم إذا لم نستطع تسليك مجاري وسط البلد وعين غزال وانتشال مدننا من اكوام النفايات ونحمي انفسنا من “فتيش في الجمرك” وفشل تجربة الخصخصة التي تزعمها “الدجتاليين الجدد ” !!!

في ظل المعادلات التي سلفت هل لنا قدرة على نووي طوقان على ارض عمان؟!! هذه التجربة التي “تقصم الظهر” لا تبقي ولا تذر وتأكل الأخضر واليابس .

هل نستمر بالصمت وطوقان “يدهلز” علينا كما كان يفعل أيام مشروعه السابق سيء الصيت حوسبة التعليم والتي أدخلت التربية والتعليم خلال عشر سنوات مضت الى العصور المظلمة !!؟ ، وهل الأمر لا يعنينا ، اذا انفجر مفاعل طوقان على ارض عمان ؟!! وعندها نطالب بإقالته ، لكن اذا هرب الطوقااان مع الطوفان وطلب لجوءا نوويا غربيا ماذا نفعل عندها !!!؟ هل يزيد “الدوز” عند الذي يبقى على قيد الحياة من اهل الدار بالشتم على اليوم الذي ولد به طوقان . هل طاقة الرياح والشمس لا تكفي لإنتاج طاقة كهربائية لـ 10 مليون نسمة حتى نذهب الى مشروع قد يكون به نهايتنا .

وفي هذه المناسبة أتذكر مقولة ابو العبد وهو يقول لأهل قريتي مكاور”عدوا للعشر” اي اصحوا يا “ربعي” قبل الوصول الى مرحلة “راحت السكرة وجاءت الفكرة” .

وهنا اقترح على الدولة بجميع قطاعاتها من حكومة ومؤسسات مجتمع مدني جماعات وافراد ان ترفع رأسها عاليا وتصرف لـ خالد طوقان 100 مليون دينار وتشتري له جزيرة في ولاية فلوريدا وتقول له “أسوقك بالله كافينا شرك” فمشروع النووي الان بالنسبة لنا كزواج الفيل من عصفورة !!!!!

ضيف الله حديثات