عساف سفير الأونروا الاقليمي لشباب لاجئي فلسطين

2013 06 23
2013 06 23

676بيروت

قام المفوض العام لوكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليبو غراندي بتسمية الفنان محمد عساف الذي يبلغ الثالثة والعشرين من العمر ليكون أول سفير إقليمي للأونروا للشباب للاجئي فلسطين. ويأتي هذا التعيين بعد فوز عساف بلقب “عرب آيدول”، وهو يعكس التزامه الشخصي حيال اللاجئين الفلسطينيين وحيال الأونروا.

وفي معرض تعليقه على هذا التعيين، يقول غراندي: “بالنيابة عن الجميع في الأونروا، فإنني أرفع تبريكاتي الحارة لمحمد وعائلته”. ويضيف غراندي بالقول “إن الفلسطينيين كافة يتشاركون نجاحه. إن موسيقى محمد هي لغة عالمية، وهي تتحدث لنا جميعا. كم هو رائع أن يقوم لاجئ فلسطيني من غزة بتوحيدنا سويا بهذه الكيفية”.

ولدى قبول تعيينه سفيرا للشباب، قال عساف: “إنه لشرف كبير لي أن أصبح سفيرا للاجئين الفسطينيين. إن كل الذكريات الطيبة التي أحملها من مدرسة الأونروا في خان يونس بقطاع غزة حيث أتيحت لي الفرصة لأن أدرس وأنمو، لا تزال حية. وإن كوني لاجئا يجعلني قادرا على أن أتفهم بشكل أفضل من غيري التحديات التي تواجهنا والفرص المتاحة أمامنا. إنني ملتزم بتقديم أقصى ما لدي لمساعدة الأونروا على النجاح في تزويد الشباب اليافع مثلي بنفس الفرص التي أتيحت لي.

ويعد محمد عساف أول فلسطيني يفوز بلقب “عرب آيدول”، وهو من مواليد ليبيا لأبوين من اللاجئين الفلسطينيين. وعندما بلغ الرابعة من عمره، عاد مع عائلته إلى غزة حيث نشأ وترعرع في مخيم خان يونس للاجئين في القطاع. وكان عساف قد وصف نفسه بأنه “إبن فلسطين” وأيضا “إبن الأونروا”، حيث أن والدته تعمل معلمة مدرسة لدى الأونروا، وهو نفسه تلقى تعليمه في مدارس الأونروا.

ولم يكن بالإمكان تعيين عساف سفيرا إقليميا للشباب بدون دعم شركة تسجيلات بلاتينوم التي قال مديرها العام عصام كمال بأن الشركة “فخورة للغاية لرؤية محمد عساف وقد أصبح سفير الأونروا الإقليمي للشباب. إنه الآن يقوم بكسب التأييد لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني”. ومسلطا الضوء على التزام شركته تجاه مجتمع اللاجئين، قال كمال بأن “تسجيلات بلاتينوم ستكون فخورة بدعم عساف كفنان، وفخورة أيضا بدعم عمله الاجتماعي والإنساني بالنيابة عن لاجئي فلسطين”.

إن قطاع الشباب ممن هم في الفئة العمرية بين 15-30 سنة يشكلون حاليا حوالي 42% من إجمالي 5,3 مليون شخص هم بمجموعهم عدد لاجئي فلسطين الذين أوكلت للأونروا ولاية تقديم الخدمات لهم، وهم تحديدا الفئة الأشد عرضة للمخاطر من بين أولئك اللاجئين. ويعمل برنامج الأونروا التعليمي على تأمين مستقبل أفضل لهم. ففي أكثر من 700 مدرسة، تقوم الأونروا بتدريس حوالي 500,000 طفل؛ فيما يقوم ما مجموعه 19,000 معلم ومعلمة بمساعدتهم على اكتساب المهارات التي يحتاجون إليها لكي ينموا ويزدهروا. ومن خلال تسعة مراكز للتدريب المهني يتخرج منها حوالي 7,000 طالب وطالبة سنويا، تقوم الوكالة أيضا بتسليح اللاجئين الشباب بالمهارات والخبرات الفنية اللازمة لكي يحققوا اكتفاءهم الذاتي.