عصام عبد الخالق قصة نجاح

2015 10 10
2015 10 10

cgصراحة نيوز – اذا اردت ان ترى العصامية تتجسد برجل فانظر اليه واذا اردت ان تعرف واحد من بناة المجد فاقترب منه. فهو الرجل الذي اقترنت حياته بالعصامية حتى صار “عصام” معنى ومبنى واسما ومسمى فبذراعه صنع هذه الالمعي مجده ولم يكن ككثيرين من الذين ورثوا مجدا فاضاعوه ولم يكلفوا انفسهم حتى عناء البكاء عليه .

عصام عبد الخالق قصة الرجولة المبكرة التي بدأت منذ الصبا يوم خاض التجربة الى جانب ابيه الذي كان اول من اسس قطاع التأمين في المملكة، عندها تعلم فنون الحياة وابرزها فن الاعتماد على الذات والاكل مما جنت يداه، لازمته الرجولة في كل مراحل حياته فأمن ان الدنيا تاخذ غلابا فاستعد لها وقبل التحدي .

عصام عبد الخالق، المحب للخير والعطاء، لا يعرف المجاملة في قضايا الوطن، وموقفه اكبر شاهد على ذلك ،ويترك المسافة ذاتها بينه وبين محبية والمختلفين معه. تطوع وترفع بخدمة المجتمع المحلي دون انتظار مقابل ولم يزاود يوما على حبه لبلده وسموه ورفعته.

لم تغير الثروة منظومة افكاره الاجتماعية التي تربى عليها ، فقد بقي شابا أردنيا وطنية بسيطا متواضعا ، حريصا على نسج علاقات اجتماعية مع بسطاء الناس في مواقعهم . ونجح في بناء منظومة اقتصادية واستثمارية تسهم في رفد الاقتصاد الوطني وتعزيز دوره ومكانته، حتى لمع اسمه واصبح العلامة التجارية الابرز لقطاع التأمين في كافة انحاء العالم.

رغم كل أعماله ألا انه يجد متسعا من وقته للمشاركة في العمل العام ،في جانبه الخيري، ولا يتوانى عن مساعدة المئات من العائلات المعوزة وكفالة الأيتام والأنفاق على طلبة العلم في الجامعات، ودعم الاعلام والصحافة والمثقفين والاكاديميين من ابناء الوطن.

عبد الخالق تلك الهامة الشامخة التي شقت جذورها الارض الطيبة لتنبت الخير والعطاء، رفعت اسم الأردن عاليا في سماء العالمية،واستحق بجدارة لقب “مفخرة الأردن” لأنه بقي نقيا بعيدا عن القطاعات الاقتصادية التي تشوبها الكثير من الشوائب.

اذا اردت ان ترى العصامية تتجسد برجل فانظر اليه واذا اردت ان تعرف واحد من بناة المجد فاقترب منه. فهو الرجل الذي اقترنت حياته بالعصامية حتى صار “عصام” معنى ومبنى واسما ومسمى فبذراعه صنع هذه الالمعي مجده ولم يكن ككثيرين من الذين ورثوا مجدا فاضاعوه ولم يكلفوا انفسهم حتى عناء البكاء عليه .

عصام عبد الخالق قصة الرجولة المبكرة التي بدأت منذ الصبا يوم خاض التجربة الى جانب ابيه الذي كان اول من اسس قطاع التأمين في المملكة، عندها تعلم فنون الحياة وابرزها فن الاعتماد على الذات والاكل مما جنت يداه، لازمته الرجولة في كل مراحل حياته فأمن ان الدنيا تاخذ غلابا فاستعد لها وقبل التحدي .

عصام عبد الخالق، المحب للخير والعطاء، لا يعرف المجاملة في قضايا الوطن، وموقفه اكبر شاهد على ذلك ،ويترك المسافة ذاتها بينه وبين محبية والمختلفين معه. تطوع وترفع بخدمة المجتمع المحلي دون انتظار مقابل ولم يزاود يوما على حبه لبلده وسموه ورفعته.

لم تغير الثروة منظومة افكاره الاجتماعية التي تربى عليها ، فقد بقي شابا أردنيا وطنية بسيطا متواضعا ، حريصا على نسج علاقات اجتماعية مع بسطاء الناس في مواقعهم . ونجح في بناء منظومة اقتصادية واستثمارية تسهم في رفد الاقتصاد الوطني وتعزيز دوره ومكانته، حتى لمع اسمه واصبح العلامة التجارية الابرز لقطاع التأمين في كافة انحاء العالم.

رغم كل أعماله ألا انه يجد متسعا من وقته للمشاركة في العمل العام ،في جانبه الخيري، ولا يتوانى عن مساعدة المئات من العائلات المعوزة وكفالة الأيتام والأنفاق على طلبة العلم في الجامعات، ودعم الاعلام والصحافة والمثقفين والاكاديميين من ابناء الوطن.

عبد الخالق تلك الهامة الشامخة التي شقت جذورها الارض الطيبة لتنبت الخير والعطاء، رفعت اسم الأردن عاليا في سماء العالمية،واستحق بجدارة لقب “مفخرة الأردن” لأنه بقي نقيا بعيدا عن القطاعات الاقتصادية التي تشوبها الكثير من الشوائب.