عقيلات السفراء الاردنيين يمضين يوما في عراق الأمير

2016 09 02
2016 09 02

IRAQ4صراحة نيوز – بادرت نخبة من سيدات ملتقى عقيلات السفراء الاردنيين يرافقهن وزيرة التنمية الاجتماعية سابقا ريم ابو حسان ورئيس النادي الدبلوماسي الاردني سامي قموه بزيارة الى جمعية سيدات عراق الامير التعاونية وتمضية نهار يوم امس الخميس في التعرف على قضايا سيدات واسر المنطقة والاطلاع على معالمها التاريخية العريقة .

واستمعت عضوات النادي ونائبة رئيس النادي الدبلوماسي الدكتورة نجوى خرينو الشوبكي وبحضور ممثلين عن وزارتي الثقافة والسياحة و عدد من سيدات واهالي عراق الامير حول احتياجاتهم والنجاحات التي حققتها الجمعية وتتطلع الى تحقيقها تخللها تقديم الملتقى وبمناسبة قرب عيد الاضحى المبارك مساعدات مالية شملت 30 اسرة من اهالي المنطقة وذلك لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم .

وبينت خرينو التي ترأس الملتقى في كلمة القتها بان هذه المساعدات قدمتها سيدات الملتقى تحقيقا لمبدأ التكافل الاجتماعي والمحبة ومد جسور من التواصل بين الملتقى وسيدات عراق الامير.

واضافت خرينو التي تعمل كمستشارة لبرنامج التعايش والحوار في المعهد الدبلوماسي وفي حديثها لوكالة الانباء الاردنية “ان الزيارة هي من بواكير نشاطات الملتقى الذي انشيء العام الماضي كتوصية من مؤتمر المغتربين الأول لمد جسور التعاون بين عقيلات السفراء الاردنيين في النادي الدبلوماسي الاردني في تنمية ومساعدة المجتمع المحلي في القرى والبادية الأردنية” وقالت “نتطلع ان يدوم التواصل بيننا وجعل الاردن واحة امن واطمئنان تسود المحبة بين ابنائه”.

وكانت سيدات الملتقى والحضور ترافقهن رئيسة الجمعية يسرا الحسامي ومدير الجمعيات الثقافية الاردنية غسان طنتش قد تجولن في الجمعية التي تاسست كقرية حرفية في عدد من بيوتها القديمة وتضم مشغلا لانتاج الخزف والسيراميك المستوحاة تصاميمها من بيئتها المحلية ومشغلا لانتاج الورق اليدوي الخالي من المواد الكيماوية والذي يتم انتاجه من تصنيع مخلفات نباتات الحلفا والباميا والورد والموز والنخيل والاعشاب البرية اضافة الى مشغل النسيج اليدوي لانتاج القماش باستعمال النول اليدوي ومشغل للصابون الناشف المصنع من زيت الزيتون البلدي واخيرا المعرض الذي يضم كافة منتوجات الجمعية .

واجتمع الحضور في الاستراحة السياحية والتي انشأتها الجمعية بحرمها بهدف تشجيع الزوار والسياح لزيارة معالم المنطقة التاريخية الزاخرة حيث قدمت سيدات عراق الامير شرحا للتحديات التي تواجه الجمعية ومنها ضعف التسويق لمنتجاتهن ومشاكل مادية متعددة , اضافة الى ضعف الحركة السياحية في المنطقة. وقالت رئيسة الجمعية الحسامي “هذه التحديات مجتمعة باتت مصدر قلق للكثير من المستفيدات بفقدان مصدر عيشهن ورزق اسرهن” .

ووعدت رئيسة الملتقى الدكتورة نجوى والدكتور قموه بالتواصل مع وزارة السياحة والمعنيين لايجاد نافذه تسويقية لمنتجات الجمعية وبحث السبل الكفيلة بانعاش المنطقة سياحيا لاهمية ذلك للاهالي وللاردن في الترويج لعظمة وعراقة المعالم التاريخية التي تضمها المنطقة اضافة الى جمال طبيعتها الخلابة .

ووفقا لنائبة رئيسة الملتقى ماجدة داودية فان الملتقى والذي يضم عقائل الدبلوماسيين الاردنيين المتقاعدين والعاملين ملتزم ببذل جهوده لما فيه رفعة الاردن وازدهاره ومد جسور التواصل والمحبة والتفاهم بين ارجاء الوطن والعالم من خلال مبادرات نهضوية تنموية ايجابية تزرع البسمة والمحبة في ارجاء الوطن لافتة الى ان المحطة القادمة للملتقى ستكون زيارة قرية الشاكرية في “وادي رم” جنوب الاردن .

وكان مدير اثار عراق الامير باسم المحاميد قدم شرحا حول تاريخ منطقة عراق الامير ودور المراة المميز في المنطقة عبر العصور ، كما رافق المحاميد الحضور في جولة شملت الاطلاع على معلم عراق الامير التاريخي وهو قصر عراق الامير /قصر العبد.

وتقع عراق الامير ضمن حدود امانة عمان الكبرى وتبعد ما يقارب ال 15 كيلو متر عن وادي السير، ويسكن فيها ما يقارب ال6.000 نسمة.

بترا