على هامش الطفيلة مدينة الثقافة مؤتمر تمكين الفتاة الاردنية

2014 05 28
2014 05 28

34الطفيلة – صراحة نيوز – نظمت جمعية أبواب الجنة الخيرية في محافظة الطفيلة اليوم مؤتمرا حول “تمكين الفتاة الأردنية” وذلك ضمن فعاليات الطفيلة مدينة للثقافة الاردنية للعام 2014 .

واشتمل المؤتمر الذي أقيم في جامعة الطفيلة التقنية التي عقد المؤتمر بالتعاون معها على جملة من أوراق العمل العلمية التي تبين الأوضاع الاجتماعية للمرأة والمعيقات التي تعترض طريق تقدمها وتقلل من نسبة الفارق في التعامل بين الرجل والمرأة.

وقال رئيس الجامعة الدكتوراشتيوي العبدالله العبادي راعي المؤتمر: ان الجامعات تعد المكان الحقيقي للتنمية وأن دورها لا يقتصر على إعداد رأس المال البشري، بل يتعدى ذلك وصولا للتنمية الفكرية التي تؤثر في المجتمع الطلابي ويتم تناقلها في المجتمعات ومن خلالها تحصل الفتاة الأردنية على الأرضية التي تمكنها في مختلف المجالات.

وأضاف ان تمكين المرأة لا بد أن يكون على أسس منهجية وعبر بناء جامعات وطنية بمستوى واستيعاب عال، وإتاحة الفرصة التعليم للمرأة كما للرجل على حد سواء لكي تتغير أفكار الرجال نحو النساء، إضافة لإصدار تشريعات تضمن تساوي الفرص.

وقدمت النائب رولا الحروب ورقة عمل أشارت فيها إلى أن المرأة الأردنية ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدعم التشريعي والمجتمعي لكي تحصل على الفرصة الحقيقية التي تجعلها صاحبة دور رئيسي في المجتمع والدولة.

ولفتت إلى أن ميزان توزيع الأدوار بين المرأة والرجل في المجتمع ما زال غير عادل فالمرأة تقوم بأدوار متعددة تمثل العمل والمنزل ومتابعة شؤون الأسرة فيما الرجل يقوم بأدوار أقل نسبيا ويحصل على الفرص والمكاسب في نطاق أوسع .

وأضافت الحروب ان المرأة الأردنية قادرة على أن تصل إلى أعلى المراتب وتملك الإمكانات لكن هناك بعض المعيقات التي تعترض طريقها ومنها الاجتماعية النابعة من الموروث الثقافي الخاطئ والاقتصادية والذاتية والسياسية، مشيرة إلى أن الأسر التي تترأسها المرأة ونسبتها في الأردن 14.1 هي الأسر الأكثر فقرا وأن بؤر الفقر هي أكثر الأماكن التي تتعرض فيها المرأة للظلم بمختلف أشكاله.

وأشارت الحروب إلى ان مؤشر الفجوة الجندرية في الأردن ما زال في اتساع برغم تقدمه في مجال حقوق المرأة ، مستعرضة بعض الأرقام التي تؤشر إلى أنه يسير من الجيد إلى الأجود، وأن الرعاية الهاشمية للمرأة هي رعاية حقيقية ومتواصلة في سبيل تمكينها.

وعرضت كل من الدكتورة عروب النمرات و الدكتورة ميساء الحموز في ورقة علمية لدور الصحة النفسية للمرأة في سلامة قراراتها لأن الكثير من النساء يعتقدن أن استمرارها تحت الضغوط النفسية هو جزء من حياتها كامرأة .

وناقشت ورقة عمل للقاضي الشرعي الدكتور حسني القرارعة حقوق المرأة في الإسلام أكد خلالها أن الإسلام رفع من شأن المرأة، وسوى بينها وبين الرجل في أكثر الأحكام.

وأشاد رئيس جمعية أبواب الجنة محمد القرارعة بدور الجامعة النهضوي في رعاية ودعم البرامج المجتمعية ومد يد العون لكل القطاعات المحلية .