على هامش القضية الشرق أوسطية – ديما الرجبي

2014 02 17
2014 02 17

102 من الملفت للتفكير وليس الإنتباه ، تناقل التحالفات بهذه السرعة، اليوم أمريكا المزود الرئيس للأسلحة لكل معابر الثورات المترنحة وغداً روسيا ؟!!

أحياناً أشعر بأن المتاجرة بالشرق الأوسط أمست كما لعبة القمار العالمية وتحتاج الى مهارة لكلا الأطراف المعنية بالفوز على تسول الشرق الأوسط ؟!

التناقل السريع في صنع مجالس “الفزعة” بين الدول العربية والخارجية مثير للريبة ، وإن دل على أمر فهو يدل على مدى سرعة إنجاز صفقات التقسيم ، ولكن سؤال ؟

هل في مرحلة معينة سيصل الأمر أن تختلف تلك القوى الخارجية مع بعضها لتقع بصدام الجشع بأن أحدهم أولى بتلك البلدان المزعزعة ؟! وإن حدث الأمر هل يستطيع أي شخص عاقل أن ينكر أنه قد تم تطبيق المراحل المتوالية للمؤامرة كما صاغها أصحاب القبعات السوداء ؟!!

ماذا لو استمر الكرت الأخضر مرفوعاً أمام أولائك التجار ؟! هل ستسقط المراهنات ويبقى البقاء لمن ربح تلك اللعبة ؟!

هم كما لو أنهم  يبثون غاز للأعصاب من خلال مداولاتهم واجتماعاتهم وقراراتهم المتضاربة ، ونحن كمتلقون لا نملك إلا تتبع تلك الخيوط للوصول إلى ربما خاتمة !!

هذا الشقاق وهذه المتاعب وتلك النداءات بحلول مختلفة وتوجهات سياسية دولية مغايرة ستخلق معسكرات متنابذة وتداعيات لا مسبقة لكلا الأطراف المعنية في المتاجرة والمتاجر بهم أنفسهم والله أعلم …

والله المستعان