علي جمعة: مبارك كان أعقل من مرسي.. و«السيسي» لا يريد دنيا

2013 08 25
2013 08 25
imagesوصف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، فترة حكم الدكتور محمد مرسي بـ«العجيبة»، وأن مبارك كان أعقل من الرئيس المعزول، لأنه تنحى عن الحكم ولم يعاند الشعب، مشيرًا إلى أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، لا يريد دنيا.

وأضاف «جمعة»، في لقائه ببرنامج «ممكن» على قناة «سي بي سي»، مساء الجمعة، أن مرسي خالف وعده مع الشعب ولم ينجز في أول مائة يوم من حكمه كما وعد، مضيفًا: «كلام مرسي في خطابه قبل الأخير كان بتاع جمعيات خيرية وتعاونية وليس دولًا».

وأوضح «جمعة» أن «مرسي لم تعد له شرعية وقبض عليه، ووفقًا للفقه الإسلامي هذه شرعية متغلب، وإذا تم القبض على الحاكم من قبل الشعب، فيصبح ذلك تمكينًا بالقوة، ويتم التسليم بالأمر منعًا للدماء والفتنة».

وأوضح «جمعة» أن مصر لديها جيش قوي، والرسول صلى عليه وسلم أشاد به، وأن من يواجه الجيش مسلحًا يجب قتله، مؤكدًا أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، منع انزلاق البلاد في حرب أهلية، وأنه لا يريد دنيا، وشرفه العسكري هو الذي حركه لعزل مرسي.

وأوضح أن «الجيش أعطى مرسي وجماعة الإخوان قبلة الحياة»، مشيرًا إلى أنه «لولا تدخل الجيش لشاعت حرب أهلية بين المصريين، وكان سيتم قتل الحاكم».

وأشار إلى أن «شيخ الأزهر ومعه الجامعة المصرية وبحماية الجيش تم عزل مرسي، وبالتالي لا يحق للإخوان الحديث، لأنه لم يصبح له شرعية»، ومضيفًا: «القول بأن ما حدث انقلاب تلبيس من أبليس».

وأوضح أن «مبارك كان أعقل من محمد مرسي، لأنه أدرك في ثورة يناير أنه لا يقدر على حكم مصر غصبًا عن الشعب».