عمرا مديدا سمو الأمير الحسن

2015 03 20
2015 03 20

18صراحة نيوز – يصادف اليوم الجمعة الموافق للعشرين من آذار العيد الثامن والستون لميلاد سمو الامير الحسن بن طلال الذي كرس حياته وجهوده لخدمة قضايا وطنه وامته والدفاع عنها.

وكان لسموه خلال العام الماضي العديد من الارتباطات والمبادرات على الصعيد المحلي، ومنطقة غرب آسيا- وشمال أفريقيا، اضافة الى البعد الدولي, وما زال تركيز سموه منصبا على القضايا الإقليمية، والحوار بين الأديان، والمياه، والطاقة، والبيئة الإنسانية، علاوة على القضية المحورية لكل هذه الأمور، وهي الكرامة الإنسانية.

ويكرس الأمير الحسن جُل وقته لخدمة الأردنيين وقضايا المنطقة، من خلال المؤسسات المختلفة والمتنوعة التي يتولى مسؤوليتها: الجمعية العلمية الملكية، والمعهد الملكي للدراسات الدينية، ومنتدى الفكر العربي، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وجائزة الحسن للشباب، ومعهد غرب آسيا- شمال أفريقيا، والعديد من المنظمات الرئيسة الأخرى.

ويعتبر سموه مدافعا رئيسا عن الكرامة الإنسانية للجميع, ويؤمن إيمانا راسخا بأهمية تجاوز الأزمات، من خلال الحكم الرشيد، والتعاون بين الأقاليم، والتفاهم الإقليمي، والحوار المفتوح بين مختلف أتباع الأديان.

ومن بين ابرز أنشطة سموه خلال العام الماضي ان واصل التزامه الذي لا يعرف الكلل في مجال تعزيز التفاهم والحوار بين أتباع الديانات والثقافات في مختلف أنحاء العالم، في وقت تصاعد فيه العنف بشكل كبير وتفشى فيه إقصاء الآخر.

وكان سموه عرض خلال لقائه مع قداسة بابا الفاتيكان فرانسيس الاول في أيلول الماضي اقتراحا يرسم الخطوات نحو بناء مستقبل أكثر تلاحما للبشرية والأجيال المقبلة، والذي من أبرز بنوده مناشدة القيادات الدينية النافذة في مختلف أرجاء العالم للعمل معا من أجل مجتمع تعددي وتدعيم فكرة الكرامة الإنسانية وجعلها محور جميع الجهود التنموية.

وقاد سمو الامير الحسن في كانون الأول الماضي الوفد الإسلامي إلى مؤتمر القمة المسيحي- الإسلامي الذي عقده المجلس البابوي للحوار بين الأديان في روما وتم خلاله صياغة الدعوة للعمل من أجل معالجة تصاعد موجة العنف في مختلف أنحاء العالم.

وكجزء من عمل صاحب السمو الملكي في مجال الأمن الإنساني، فقد تمت دعوته مرة أخرى لمخاطبة كلية دفاع الناتو في روما، حيث دعا دول العالم العربي للعمل معا للرد على المشكلات الأمنية الملحة التي تواجه شعوب المنطقة.

وخاطب سموه، خلال اجتماع على مستوى الخبراء حول العدالة العالمية في سيراكوزا بإيطاليا، في أيلول الماضي، مجموعة من خبراء حقوق الإنسان والمحامين الدوليين حول قضايا التمكين القانوني وتأثيرها على مستقبل حقوق الإنسان والعدالة الجنائية الدولية.

ويواصل سمو الأمير الحسن دوره كرئيس للمنتدى رفيع المستوى الخاص بخطة السلام الأزرق في الشرق الأوسط, حيث اطلق مبادرة تناولت قضايا المياه العابرة للحدود في العراق والاردن ولبنان وسوريا وتركيا، واقترحت سياسات تعاونية بين دول المنطقة , وخلال مؤتمر حول “أيام الأمن” لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية – في فيينا- ألقى سموه خطابا رئيسا دعا فيه إلى تحسين الأمن من خلال دبلوماسية المياه.

وخلال العام الماضي، جرى تكريم صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال مرات عدة على المستوى الدولي، اذ منح سموه “جائزة الحريات الأربع ” لحرية العبادة من مؤسسة روزفلت خلال حفل عقد في هولندا، وكانت الجائزة بمثابة اعتراف بمساهمات سموه والتزامه طويل الأمد بتعميق الفهم المتبادل بين الإسلام والعالم الغربي، ولدوره الرائد في تعزيز الحوار بين أتباع الديانات السماوية الثلاث.

كما كرمت الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون سموه بمنحه جائزة التسامح 2014 اعترافا بجهوده في ترويج قيم التسامح الإنساني، وقبول الآخر، وتعزيز القواسم العالمية المشتركة.