عميد الرؤساء في العالم يُقيم ولية كبرى بمناسبة عيد ميلاده الـ92 ولكن ..

2016 02 28
2016 02 28

a85323eb-c2e1-417e-bef7-0a2d97ab2557_16x9_600x338صراحة نيوز – رغم الأزمة الغذائية التي تجتاح زيمبابوي واقتصاد البلاد المتدهور، يقيم الرئيس روبرت موغابي، عميد رؤساء دول العالم الحاليين من حيث السن، اليوم مأدبة كبيرة للاحتفال بعيد ميلاده الـ 92.

وأوردت وسائل الإعلام أن ناشطين أمروا قرويين في مناطق محيطة بماسفينغو بالتبرع بما بين دولار و5 دولارات لتمويل جزء من الاحتفالات.

وقال منظمو الحفل إن 50 ألفاً من أنصار حزب موغابي، الاتحاد الوطني الإفريقي لزمبابوي-الجبهة الوطنية (زانو) الحاكم، ومن كوادر النظام، سيحضرون الحفل الذي يقام في ماسفينغو (جنوب)، بعد 6 أيام من تاريخ عيد ميلاد الرئيس.

وكان مبرمجا أن تبدأ الاحتفالات بعد الظهر بحفلة موسيقية تليها مسيرة لرابطة شباب حزب موغابي، أما بقية الاحتفالات ستجري بعد ذلك تحت خيمة كبيرة أقيمت أمام النصب الوطني لزيمبابوي الكبرى، وهو عبارة عن مجموعة أبنية أثرية تعود إلى القرن الـ13.

هرج ومرج والشعب جائع

وتتعرض هذه الاحتفالات لانتقادات حادة، لأنها تأتي في وقت يعاني أكثر من ربع السكان من نقص الأمن الغذائي، وأعلنت الحكومة حالة الكوارث الطبيعية في عدد من المناطق بسبب الجفاف.

وقال رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان أوكاي ماشيزا في هذا الصدد “عندما ينفق رئيس 800 ألف دولار من أجل عيد ميلاده ولا يملك آلاف الأشخاص ما يقتاتون به، فإننا نتساءل أي نوع من الآباء يقودنا”، في إشارة إلى اللقب الذي يطلقه موغابي على نفسه “أبو الأمة”.

وبدوره اعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماسفينغواما تاكافافيرا زو أنه “ليس هناك ما يستحق الاحتفال لشخص عمره 92 عاماً ويحكم منذ 36 عاماً وقادنا إلى إفلاس اقتصادنا وإلى جعل بلدنا في مصاف المتسولين”.

ونظمت رابطة شباب حركة التغيير الديموقراطي المعارض تظاهرات في ماسفينغو احتجاجاً على هذه الاحتفالات. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “لا عيد ميلاد عندما يموت الأطفال جوعاً” و”نريد وظائف لا احتفالات”.