عندما تسقط الاقنعة وتنكشف حقيقة الاطاحة بالدكتور “اخليف الطراونة “

2016 03 28
2016 03 28

12884627_1788624828036869_271205921_n“عندما تسقط الاقنعه” – لماذا يبقى الاستمرار في التظاهر وكأن شيئا لم يحصل, وكأن الاعلام والشعب بأكمله لم يفهم كيف هي بدت المؤامرة واضحة على الدكتور اخليف الطراونة.

نعم فالمشهد واضح والتحليل بات سهلا جدا , لمن يعلم او لا يعلم حجم المؤامرة وهدفها , وحجم الاجندات التي اصبحت متربصة بأبناء الوطن المخلصين الشرفاء الحاملين لرسالته الوطنية، الذين يرفعون السواعد سمراء، لأجل النهوض بالوطن وتحقيق أهدافه السامية, الذين استطاعوا الحفاظ والثبات من اجل الوصول بالوطن وابناءه إلى ما يحقق الاستقرار والتنمية وعلو المكانة .

فهل لمثل هؤلاء الاشاوس, ورجالات الوطن تحاك المؤامرات بهذه الطريقة , فلم يكن منطقيًا على الإطلاق الاطاحة برئيس الجامعة الاردنية , خصوصا بعد أن تكشفت الامور وبات واضحة , بأن مجلس امناء الجامعة الاردنية برئاسة الدكتور عدنان بدران قد نسب بالتمديد للدكتور الطراونة الى مجلس التعليم العالي , وكذلك اللجنة المنبثقة عن مجلس التعليم العالي, قد أصدرت تقريرها والذي يحمل بين طياته تقييما ايجابيا بشكل كبير وملموس عن اداء الجامعة الاردنية خلال فترة الدكتور الطراونة .

وهنا تكمن المفاجأة بعدم التجديد من مجلس التعليم العالي , بالرغم من التنسيب و مؤشرات التقييم لأداء الجامعة.

ومما يعزز وضوح المؤامرة بأن وزارة التعليم العالي تقرر بعدها تشكيل لجنة لاختيار رئيس جديد للأردنية يترأسها رئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية د.عدنان بدران, في حين يرفض تنسيبه بالمديد للدكتور اخليف لولاية ثانية .

ومن خلال هذا التحليل فالاقنعة سقطت وتكشفت وجوه المؤامرة على رجل ما عرف الا بصدق نابع من بالحب للوطن ، متوج بالعطاء ،والتميز في بناء مجتمع المعرفة , واحداث نقلة نوعية في المستوى العلمي والعملي والاجتماعي والبحثي لطلبة الجامعة الاردنية .

فالطراونة أمن بأن هؤلاء الطلبة ثروة وطنية للنهوض بالوطن وتحقيق متطلبات امنه واستقراره , فعمل على تحقيق رؤية جلالة الملك إلى أهمية مشاركتهم والتواصل معهم وتنمية قدراتهم ورعايتهم

وذلك من خلال ترسيخ مفهوم المواطنة لدى عقول الشباب وحمايتهم من خطر بات يهدد طموحهم ويهدد مستقبلهم ومستقبل امة بكاملها .

لكن للاسف الشديد فالاشجار المثمرة هي التي تترقبها العيون المتربصة , والانفس المريضة المتلهفة , لتحقيق مارب شخصية وخاصة بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن وعن امنه واستقراره .

فالمؤامرة تحمل بطياتها أهداف مسمومة , وخطيرة وغير مقبولة لدى ابناء الوطن وقائد الوطن , في ظل مرحلة دقيقة جدا وحساسة , ما أحوجنا فيها الى عملية لاستئصال الورم وليس تضميد الجرح , حتى نبني وطن المسؤولية، بعيدا عن اللغط والغلط وعن حيك المؤامرات, وتفاديا لما سيحصل لابناء الوطن لاحقا جراء هذه السياسات . .

سوسن المبيضين