عندما يتطاول الصغار على تضحيات قواتنا المسلحة
خالد المجالي

2013 04 26
2013 04 26

ليس غريبا على قناة جوسات التي انحدرت في الاونه الاخيرة بشكل ‘ مقزز ‘ ان تصبح بوقا لبعض الصغار الذين لم يجدوا الا بقايا قناة تستجدي على حساب الوطن وتضحياته بعد ان رفضهم الاعلام الوطني والمهني فاصبحت تبحث عن مبررات تافهه لاستضافة مهرجين ومطبعين وهواة .

قبل يومين وبعد ان ساعدت النائب رولا الحروب ‘ الصغير محمد العشا ‘ في اعداد بيانه التافه لتبرير زيارته التطبيعية للكيان الصهيوني وتم رفض نشره من كل وسائل الاعلام المحترمه قامت قناة ‘ التهريج ‘ باستضافة ذلك المطبع في محاولة بائسة لتبرير تلك الزيارة لا بل واكثر من ذلك محاولة تسويقه كمدافع عن الاصلاح والفساد .

طبعا كل ذلك لا يمكن ان يؤثر على حقيقية ذلك الصغير والمطبع حتى بين عشيرته التي نحترمها وقد اعلنوا مقاطعته امام الرائ العام الاردني واعلنوا برائتهم من كل مطبع وخائن لقضيتهم ولدماء الشهداء وهذا املنا بكل الشرفاء .

الاخطر من كل ذلك ان ذلك الصغير لم يتوانى خلال تبريره لفعلته ان يوجه اتهام خطير لحماة الديار ‘ الجيش الاردني ‘ وللاردن ولشعبه وتضحياته من اجل المقدسات وفلسطين الحبيبة عندما افرغ سمومه وحقده على هذا الوطن وجيشه قائلا ‘ انا لم ارسل الجيش الاردني لفلسطين بدون فشك ‘ اي بدون ذخيره وانه لم يسلم فلسطين والضفة الغربية .

اتهام لا يمكن ان يقبله اي اردني شريف وفلسطيني منصف حتى لو كان ذلك المهرج لا يعرف التاريخ ولا يعرف قبور شهداء الجيش الاردني في فلسطين ولم يسمع بمعركة باب الواد واللطرون ولم يخبره اهله عن كتيبة حابس الرابعة وعن حماية الاقصى عام 48 وعن ما قاله قادة العدو الصهيوني عن الجيش الاردني ليأتي هذا الصغير وينسف كل تلك التضحيات لتبرير زيارته الحقيرة وبحثه عن تجارة لا يمكن ان ترفع من قيمته الا اما الخون والعملاء وتجار الاوطان .

لتعلم ايها الصغير انت وكل الخون والعملاء وتجار الشعارات وكل الباحثين عن المقاعد النيابية او الوزارية وكل من يبحث عن جوازات السفر والاوطان البديلة ان الجيش الاردني ولن اقول العربي لم يكن يوما خائن لوطنه ولشعبه ولا لفلسطين الحبيبة كما فعل امثالك وكما فعل كل من تاجر بالقضية و من ما زال يتسول امام سفارات الصهاينة واعوانهم ومن اعتقد يوما ان الاردن سيصبح وطنا بديلا له .

انني اطالب وبشكل فوري رئيس واعضاء مجلس النواب الاردني ان ينتصروا لقواتنا المسلحة ولكل الشهداء على ارض فلسطين الحبيبة ولتاريخ جيشنا المشرف والذي لم يتلطخ بالخيانة والعمالة وذلك من خلال ‘ فصل ذلك الصغير ‘ من مجلس النواب الاردني واقامة دعوى قضائية لمحاكمته بتهمة اتهام الاردن وجيشه بتسليم فلسطين وارسال الجيش بدون ‘ عتادهم ‘ كما قال على قناة الاسترزاق .

ان طرد ومحاكمة هذا الصغير سيكون درسا وعبرة لكل من تسول له نفسه بالتطاول على قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية وكل من يحاول ان يبحث له عن وطن بديل ليتخلى عن فلسطين حتى تصبح دولة يهودية ، و السكوت عليه يعني موافقة مجلس النواب على اتهاماته للاردن وجيشه ويعني تمهيد الطريق لامثاله لمزيد من التطاول وهذا ما سيرفضه الشعب الاردني وعندها سنعتبر النواب شركاء في الاساءة للاردن ولقواته المسلحة وانهم غير قادرين على حماية الوطن والاولى لهم ان يتركوا اماكنهم لمن يعرف قيمة الوطن وجيشه .