غبن مسؤولين أم استتغلال قناصي فرص

2014 04 01
2014 04 01

813كتب محرر الشؤون المحلية –  نسمع بين حين وآخر ان الشركة الفلانية وانطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية قدمت  دعما ماديا لجهة ما ولنسمع بعدها عبارات الثناء والتقدير من القائمين على الجهة المستفيدة واعلانات الشكر في وسائل الاعلام المختلفة تثمن خطوة تلك الشركة والقائمين عليها .

الحقيقة الغائبة عن ذهنية بعض المسؤولين أو التي يتجاهلها البعض منهم ان من يقدمون الدعم يكون على حساب ما يستحق على مؤسساتهم من ضرائب لخزينة الدولة وبمعنى ادق انه يتبرعون من الخزينة العامة وليس من حر مالهم .

الطامة الكبرى ما درجت عليه احدى شركات النقل السياحي والتي يبدو انها متوغلة الى درجة كبيرة في مؤسسات الدولة بحيث باتت لا يرد لها طلب فقد درجت على اعادة التأهيل ( شكلا )  للحافلات التي ينتهي عمرها التشغيلي  ومن ثم التبرع بها لاحدى المؤسسات المجتمعية ( جمعيات ، اندية ..الخ ) وتخمين قيمتها بمبلغ خيالي لتقديمه للجهة الرسمية ذات الاختصاص لكي تحصل على اعفاء ضريبي من اصل ما ينبغي ان تدفعه لخزينة الدولة وفقا لحساباتها الختامية .

المعلومات المتوفرة ان وراء هذه الشركة متنفذين يفرضون على مؤسسات الدولة ما يريدون وهو أمر في غاية الخطورة ما يستدعي تدخل الجهات الرقابية من جهة للوقوف على حقيقة هذه التبرعات وان يتم من جهة ثانية سن تشريعات تحد من هذه الظاهرة … وللحديث بقية بوثائق رسمية .