غلاء الأسعار يؤدي الى ركود في أسواق لواء بصيرا قبيل العيد

2013 08 07
2013 08 07
6688c28438133db1a2c91ad4794599f0_hhhhhhhhhhhhhhhhhh

شكا مواطنون من غلاء أسعار مختلف السلع الغذائية والملابس التي كانت صفة مميزة لشهر رمضان المبارك، رغم التأكيدات الحكومية بمراقبتها للأسعار.

وقال المواطن عصام الخوالدة” انه مع نهاية شهر رمضان المبارك لم يبق في جيبه شيء لشراء ملابس العيد لأطفاله، الذين يطالبونه بشراء ملابس جديدة لهم أسوة بباقي الأطفال في القرية، مضيفا أن الأسعار ارتفعت في الشهر الفضيل من قبل بعض التجار الجشعين الذين لا يرضيهم الربح القليل، بالرغم من تأكيدات الحكومة بمراقبتها للأسعار إلا ان الواقع يقول غير ذلك ، والمواطن الفقير هو الذي يدفع الثمن وهذا ما يؤكد المقولة ” بأن الفقراء لا عيد لهم”.

ويضيف المواطن محمود مطلق السعودي” ان الارتفاع الجنوني للأسعار في الشهر الفضيل لم يبق من رواتبهم المتدنية شيئا للعيد ، خاصة وان معظم أهالي اللواء يعملون في القطاع العام ، مؤكدا ان أسعار ملابس الأطفال تجاوزت السقف الأعلى فبعضها تجاوز 28 دينارا للطفل الذي لا يتجاوز عمره أشهر ، وهي ملابس عادية جدا ، فما بالك اذا كانت العائلة مؤلفة من عشرة أطفال، مؤكدا أنه سيلجأ الى الاقتراض من البنك لتأمين المستلزمات المدرسية التي باتت على الأبواب.

صاحب محل ملابس فضل عدم ذكر اسمه قال ان اسعار ملابس الأطفال غالية بالفعل، وان مناسبة العيد هي فرصة لهم للبيع والربح، وانهم يستوردون البضاعة من مناطق بعيده وهذا مكلف عليهم وبالتالي يضطرون لرفع الأسعار على المواطن لتغطية التكلفة والربح ، مضيفا بأن هناك ركودا في السوق وضعفا في الحركة الشرائية نتيجة لظروف المواطنين الاقتصادية التي تزامنت مع نهاية شهر رمضان.

من جانبه قال مدير صناعة وتجارة وتموين الطفيلة ابراهيم الحوامده”ان اسعار الملابس عادية، إلا انه أقر بارتفاع اسعار بعض اصناف الملابس، مضيفا أن أسعار الخضار والفواكه مستقرة، وفي ساعات المساء ينخفض سعرها بنسبة 30 بالمئة من سعر البيع صباحا.