غينغ يطالب المجتمع الدولي تخفيف عبء استضافة الاردن للسوريين

2014 10 30
2014 10 30

17نيويورك – صراحة نيوز – طالب مسؤول أممي الليلة الماضية بتقديم الدعم للدول المجاورة لسوريا والتي تستضيف اللاجيئن السوريين بما فيها الاردن الذي فتح حدوده لاستقبال السوريين حفاظا على حياتهم.

وقال مدير عمليات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) جون غينغ، أنه شاهد خلال زيارته لمدرسة اردنية وجود 75 طالبا في صف واحد معتبرا ذلك دليل على الواقع الذي يعانيه الطلبة في الاردن بسبب استضافتهم وكرمهم للاجئين السوريين.

وطالب غينغ الذي زار الأردن أخيرا المجتمع الدولي بتقديم الدعم الكافي للأردن لمساعدته على تحمل العبء الكبير في استضافة اللاجيئن، مضيفا أن الاردن يعتبر مساعدة السوريين مسؤولية وعليه فمن غير المعقول أن يعاني المواطن الأردني ويتحمل أكثر من طاقته.

وأضاف غينغ الذي زار كذلك العراق ولبنان أخيرا “أن الأزمة السورية وتداعياتها هي أكبر أزمة إنسانية يواجهها العالم، وأنها تزداد سوءا يوما بعد يوم” .

ووجه غينغ عبر مؤتمره الصحفي ثلاث رسائل إلى المجتمع الدولي، أولها العمل سريعا على إيجاد حل سياسي، لأن انعدامه سيسفر عن المزيد من الخسائر البشرية والإنسانية والمادية الجسيمة، أما الرسالة الثانية هي أن الوكالات الإنسانية تعمل في سباق مع الوقت لتنفيذ برنامج المساعدات الشتوية وأنها بحاجة إلى المزيد من التمويل للوصول إلى أكبر عدد من المحتاجين.

أما الرسالة الثالثة، فهي نداء استغاثة للدول الأعضاء المجاورة التي تتحمل عبء هذا الصراع ، مطالبا بمشاركة واسعة النطاق لمساعدة تلك البلدان من خلال تطوير البنية التحتية لإبقاء التنمية الاقتصادية على المسار الصحيح كي يشعر الجميع في تلك الدول بالتضامن الدولي بطريقة عملية وبأن الطرق والمدارس تتحسن ومستقبل الوظائف يتحسن.

وقال ان الناس في الدول يتقاسمون العبء الدولي من خلال استضافتهم ملايين اللاجئين من سوريا والذين في الغالب سيبقون لسنوات طويلة معهم بسبب عدم وجود احتمال في المدى القصير لحل لهذه المشكلة.