فاتورة النفط ترتفع الى 4ر3 مليار دينار وعجز الميزان التجاري الى 20 بالمئة لنهاية أيلول

2012 11 25
2012 11 25

ارتفعت فاتورة البترول والمشتقات النفطية بنسبة 8ر23 بالمئة لنهاية أيلول من العام الحالي 2012 الى 3مليارات و363 مليون دينار مقابل مليارين و715 مليون دينار للفترة ذاتها من 2011، مدفوعة بارتفاع كبير في قيمة المستوردات من مادة الديزل.

وبحسب نشرة دائرة الاحصاءات العامة حول التجارة الخارجية التي اصدرتها اليوم الاحد،فقد ارتفعت قيمة المستوردات من البترول الخام الى 1445 مليون دينار مقابل 1441 مليون دينار لفترة المقارنه ذاتها.

كما ارتفعت قيمة المستوردات من مادة الديزل(السولار) بنسبة 80 بالمئة الى 1014 مليون دينار مقابل 563 مليون دينار للفترة ذاتها.

وبلغت قيمة المستوردات من مادة الوقود الثقيل 399 مليون دينار ومن زيوت التشحيم 2ر27 مليون دينار ومن الغازات النفطية 160 مليون دينار ومن ارواح النفط(البنزين) 269 مليون دينار ومن الغاز الطبيعي 5ر47 مليون دينار.

وشكلت قيمة مستوردات المملكة من الطاقة نحو 31 بالمئة من اجمالي المستوردات التي بلغت 10 مليارات و896 مليون دينار.

ارتفع عجز الميزان التجاري للمملكة بنسبة 5ر19 بالمئة من كانون الثاني الى أيلول من العام الحالي 2012 الى 6مليارات و672 مليون دينار مقارنه مع 5 مليارات و583 مليون دينار للفترة ذاتها من 2011.

وبحسب بيانات التجارة الخارجية التي اصدرتها دائرة الاحصاءات العامة اليوم الاحد، فإن العجز الذي يمثل الفرق بين الصادرات الكلية وإجمالي المستوردات، ارتفع نتيجة انخفاض الصادرات الوطنية والمعاد تصديره بنسبة 7ر0 و6ر3 بالمئة على التوالي مقابل ارتفاع قيمة المستوردات بنسبة 5ر10 بالمئة لفترة المقارنه ذاتها.

وبلغت قيمة الصادرات الكلية لنهاية أيلول من العام الحالي 5ر4224 مليون دينار بانخفاض نسبته 2ر1 بالمئة مقابل 4274 مليون دينار للفترة ذاتها من العام 2011.

كما بلغت قيمة المستوردات 9ر10 مليار دينار بارتفاع نسبته 5ر10 بالمئة مقابل 8ر9 مليار دينار لفترة المقارنه ذاتها.

وسجلت نسبة تغطيه الصادرات الكلية للمستوردات انخفاضا مقداره 6ر4 نقطة مئوية الى 8ر38 بالمئة مقابل 4ر43 بالمئة لفترة المقارنه ذاتها.

وعلى صعيد التركيب السلعي لأبرز السلع المصدرة والمستوردة، فقد ارتفعت قيمة الصادرات من الألبسة وتوابعها والخضار ومحضرات الصيدلة، فيما انخفضت قيمة الصادرات من البوتاس الخام والأسمدة والفوسفات الخام.

أما المستوردات السلعية، فقد سجلت إرتفاعا في مستوردات البترول الخام والعربات والدراجات وأجزائها. والحبوب والحديد ومصنوعاته، فيما انخفضت قيمة المستوردات من الآلات والأدوات الآلية وأجزائها والآلات والأجهزة الكهربائية وأجزائها.

وبالنسبة لأبرز الشركاء في التجارة الخارجية، فقد ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية بشكل واضح لدول إتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا ومنها الولايات المتحدة الأميركية، فيما انخفضت قيمة الصادرات الوطنية إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ومن ضمنها العراق وكذلك الدول الآسيوية غير العربية ومن ضمنها الهند، ودول الإتحاد الأوروبي ومن ضمنها إيطاليا.

وارتفعت المستوردات بشكل واضح من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وخاصة من السعودية الذي يمثل النفط الخام معظم المستوردات منها، ودول إتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا ومن ضمنها الولايات المتحدة الأميركية والدول الآسيوية غير العربية ومن ضمنها الصين الشعبية، فيما انخفضت قيمة المستوردات من دول الإتحاد الأوروبي ومن ضمنها ألمانيا.

أما بالنسبة للتجارة مع دول مجلس التعاون الخليجي، فقد بلغت المستوردات من هذه الدول ما قيمته 3052 مليون دينار أو ما نسبته 28 بالمئة من قيمة المستوردات خلال الفترة من كانون الثاني الى أيلول 2012. أما الصادرات الكلية لهذه الدول، فقد بلغت 5ر747 مليون دينار أو ما نسبته 7ر17 بالمئة من إجمالي الصادرات للفترة نفسها.