فاخوري لبرنامج “ستون “الملك يضع في مقدمة أولوياته الشأن الاردني

2016 03 19
2016 03 19

hqdefaultصراحة نيوز – قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور عماد فاخوري أن زيارة جلالة الملك الى بروكسل واكبها اطلاق المفاوضات الجديدة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة الاردنية الهاشمية على برنامج الشراكة بين الجانبين للسنوات الأربع القادمة، ما يمهد لبرنامج المساعدات التنموية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، الذي يصب في محوره لدعم قضايانا التنموية، وعلى رأسها الشباب والمرأة وتمكينهما اقتصاديا.

وأضاف خلال حديثه مع برنامج “ستون دقيقة” الذي بثه التلفزيون الأردني مساء اليوم الجمعة ان تركيزنا كان يتمثل في تلخيص مخرجات الزيارة الرئيسة الأربعة، مبينا ان ثلاثة منها تخص بشكل مباشر احتياجات المواطن الأردني، الشق الاول منها من خلال التفاهم على اهمية زيادة حجم المساعدات المقدمة للأردن.

وأشار فاخوري الى ان جلالة الملك عبد الله الثاني وكعادته دوما يضع الشأن الأردني وهم المواطن الاردني في مقدمة الأولويات في كل تحركات جلالته الدولية، “وما زيارة جلالته الى بروكسل الا خير مثال على النمط المستدام الذي يقوم به، حيث جاءت في توقيت مهم جدا، اكد اهمية متابعة مخرجات مؤتمر لندن، كون الاتحاد الاوروبي أحد اهم شركاء الأردن تنمويا واقتصاديا، اضافة الى متابعة تنفيذ التزامات كبيرة جاءت من الاتحاد الاوروبي تجاه الاردن ضمن مخرجات مؤتمر لندن”.

وردا على سؤال حول حضور ملف الشباب على جدول زيارة جلالة الملك الى بروكسل، بين فاخوري ان قضية زيادة حجم المساعدات للاردن في المرحلة القادمة تأتي تقديرا لدور الاردن المحوري على مستوى المنطقة ودعما للبرامج التنموية التي ينتهجها الاردن والذي اساسه التركيز على هذه البرامج التنموية والمتمثلة في دعم المواطن والشباب وتمكين المرأة، مؤكدا ان زيادة المساعدات تصب فورا في هذه الاولويات الوطنية التنموية التي تتبناها الدولة، ويقود هذا التبني جلالة الملك.

وأضاف فاخوري: عندما نتكلم عن قواعد المنشأ ومتابعة هذا الموضوع فان الهدف الرئيس منه هو زيادة تعزيز قدرة الاردن على جذب الاستثمارات الجديدة المولدة لفرص العمل للشباب الاردني وزيادة الصادرات التي تعزز دور القطاع الخاص، الذي هو المحرك الاساسي في دعم توظيف الشباب ودعم مستوى المعيشة لهم.

وردا على سؤال حول تطبيق قواعد المنشأ الجديدة واهميتها للاردن قال فاخوري ان اتفاقية التجارة الحرة أساس قضية الشراكة لذلك كان الطرح الاردني في مؤتمر لندن وفي كل الأعباء التي تحملها الاردن في مراجعة قواعد المنشأ مع الاتحاد الاوروبي، التي تمكنا من تحقيقها، مثلما نجحنا في كل اتفاقيات التجارة الحرة سواء مع الدول العربية او مع تركيا او كندا او الولايات المتحدة الاميركية، والتي ستؤدي الى زيادة صادراتنا وعلى اساسها سيتم جذب استثمارات اضافية.

وقال انه ضمن هذا التوجه اخذنا ميزة في تبسيط قواعد المنشأ لمدة عشر سنوات تعطى للاردن بشكل استثنائي، وضمن هذا التوجه اعطينا ما يسمى بنظام الافضليات الذي يسمى “جي اس بي” الذي يمكن الاردن من ان يكون هناك مدخلات انتاج في المنشأ الاردني اكثر من 70 بالمئة من خارج الاردن، مبينا ان هذا انجاز مهم جدا لانه سيمكن هذه الصناعات القائمة التي تريد ان تستفيد من ذلك او استثمارات جديدة في صناعات جديدة في قطاعات عديدة، من الاستفادة وبدء التصدير الى الاتحاد الاوروبي وايجاد استثمارات جديدة وهذه ميزة كبيرة جديدة تعطى للاقتصاد الاردني، وعلينا ان نحسن استغلالها كحكومة بالشراكة مع القطاع الخاص حتى نستقطب اكبر زخم من الاستثمارات او نكيف استثمارات قائمة صناعية اردنية تستفيد من هذه الميزة وتدخل الاسواق الاوروبية وتوسع صادراتنا وتوظف عمالة اردنية بشكل أوسع.

وقال الدكتور فاخوري ان الحكومة وبتوجيهات من جلالة الملك وبعد عودة الوفد الأردني من لندن بدأت التفاوض على قواعد المنشأ بالشراكة مع القطاع الخاص المحلي بتحديد القطاعات في المناطق الصناعية والمناطق التنموية التي سيتم اختيارها ضمن هذا التوجه، وتحديد السلع والقطاعات التي سيتم شمولها في اطار هذا المحور، تبسيط قواعد المنشا وتوسعتها وتغطية اكبر عدد من المناطق الصناعية والمناطق التنموية في المملكة والعمل على تسريع النافذة الاستثمارية وتنفيذ استحقاقات الاردن من الاستفادة من مخرجات مؤتمر لندن، وبذلك تسريع كل المشاريع التنموية اضافة الى الصحة والبنية التحتية والصرف الصحي والبلديات والنقل العام .

وردا على سؤال حول كيف ستسهم هذه التعهدات في ايجاد الفرص الحقيقية للعمل على ارض الواقع بين فاخوري ان الهدف من زيارة جلالة الملك في هذا التوقيت التاريخي الى بروكسل بدء التفاوض الذي يسير على قواعد المنشأ.. بدء اطلاق مفاوضات على اطار شراكة جديدة بين الاتحاد الاوروبي والاردن، وعلى اساسه سيتحدد من خلال السنوات الاربع القادمة برنامج المساعدات التنموية من الاتحاد الاوروبي الى الاردن “وكل العمل الذي ذكرته في جميع المحاور والذي بدأت الوزارات المختلفة العمل عليه ضمن رقابة لجنة وزارية يترأسها رئيس الوزراء ولجان فنية، وهناك اجتماعات اسبوعية دورية لمتابعة تنفيذ ما تمكنا من الحصول عليه بفضل جلالة الملك في مؤتمر لندن، حتى نستطيع تنفيذه”.

ولفت فاخوري الى ان الجانب الاوروبي وفي جميع المقابلات والاجتماعات عبر عن احترامه وتقديره لدور الاردن المحوري بقيادة جلالة الملك، وأشادوا بالاستقرار والسلام والتنمية في الاردن الذي أصبح واحة امن وبات أنموذجا تنمويا اصلاحيا. واشار الى ان المساعدات من الاتحاد الاوروبي للاردن منذ عام 2007 وحتى عام 2015 بلغت 800 مليون يورو مبينا ان 60 بالمئة منها موجهة لدعم الموازنة.