فاخوري يلتقي مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون السكان واللاجئين

2016 11 16
2016 11 17

04صراحة نيوز – التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي اليوم مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة السيدة آن ريتشارد، حيث استعرض الفاخوري خلال الاجتماع الآثار الناجمة عن حالة عدم الاستقرار في المنطقة وعن استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، وتوفير الخدمة لهم نيابة وعن المجتمع الدولي لقرابة ست سنوات وحتى الآن.

وقام وزير التخطيط والتعاون الدولي بوضع المسؤولة الامريكية بصورة التطورات على الساحة الإقليمية بشكل عام، والتطورات السياسية والاقتصادية في الأردن مع استمرار تداعيات الأزمة السورية، والضغوط المتزايدة على المملكة، والأثر السلبي لذلك على المكتسبات التنموية بالأردن، مؤكدا ان الأردن قد وصل حد الإشباع فيما يخص قدرته على الاستمرار في تحمل اعباء استضافة اللاجئين السوريين، ونيابة عن العالم، حيث أن الحصول على دعم كافٍ من المجتمع الدولي يمكن الأردن من الاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين السوريين.

وأكد وزير التخطيط والتعاون الدولي على أنه وبالرغم من تقدير الأردن لكافة الشركاء على الدعم المقدم فإنه بات من الواضح أهمية الاستمرار في تقديم الدعم اللازم للأردن وزيادته ليتماشى مع الاحتياجات المتزايدة للخدمات التي تستمر الحكومة بتقديمها ولتلبية احتياجات المجتمعات المستضيفة.

وقال أن استثمار المجتمع الدولي في دعم الأردن والدول المجاورة التي تتحمل تبعات الأزمة السورية يكون الاستثمار الأقل كلفة على تبعات عدم تقديم الدعم الكافي لدولة محورية مثل الأردن في ضوء الأعباء التي تتحملها بالنيابة عن المنطقة والمجتمع الدولي من منطلق ثوابتنا القومية والإسلامية والإنسانية وقيمنا الهاشمية التي يتميز بها الأردن.

وابرز أهمية قيام المجتمع الدولي بتوفير التمويل اللازم لدعم الدول المتأثرة بالأزمة، من خلال زيادة التمويل وتوفير الدعم بشكل كاف وفعال من خلال توجيه الدعم المباشر للخزينة، وتوفير التمويل الكافي لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية، وخاصة مكون مشاريع دعم المجتمعات المستضيفة ودعم البنى التحتية، وحسب الأولويات التي تحددها الحكومة. بالإضافة إلى أهمية تعزيز التنسيق بين كافة الشركاء من مانحين ومنظمات الأمم المتحدة مع الحكومة لتعظيم الاستفادة من المساعدات المقدمة وتوجيهها حسب الأولويات الوطنية.

كما قدم وزير التخطيط والتعاون الدولي إيجازاً حول سير العمل في وثيقة العقد مع الأردن مستعرضاً الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في هذا الإطار، خاصة فيما يتعلق باتفاقية تبسيط قواعد المنشأ مع الاتحاد الأوروبي والتي من شأنها زيادة حجم الصادرات الأردنية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، وكذلك سير العمل في تحسين البيئة الاستثمارية، والاستفادة من نوافذ التمويل الميسر المتاحة.

وتطرق الفاخوري الى الخطة الاردنية للاستجابة للأزمة السورية، والتي يتم العمل على مراجعتها بشكل وثيق مع الجهات المانحة والمجتمع الدولي ومؤسسات المجتمع المدني وبالتنسيق مع الوزارات المعنية للفترة 2017- 2019 بهدف تحديد المتطلبات ذات الاولوية للقطاعات الرئيسية للاستجابة بكفاءة وفاعلية وبما ينسجم مع الاحتياجات الوطنية بالتركيز على المشاريع القصيرة والمتوسطة المدى التي من شأنها أن تدعم هذه القطاعات والتي ستساعد المملكة على تحمل هذه الأزمة والتخفيف من تأثيرها على المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين وحماية مكاسب التنمية التي تحققت على مر السنين، حيث من المتوقع الانتهاء من تحديثها والمصادقة عليها قبل نهاية العام الجاري واعادة برمجة الاولويات التي لم يتم دعمها بشكل كافي.

وبدورها أشادت السيدة ريتشارد بدور الأردن الفاعل في استقبال اللاجئين السوريين واستمرار تقديم الدعم والمساعدة لهم. مبدية تفهمها للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالهم. كما اكدت وقوف الولايات المتحدة الأمريكية بجانب الأردن، وتقديم الدعم لتخطي كافة الصعوبات التي تواجه المملكة.

وفي نهاية الاجتماع أشاد فاخوري بالعلاقات المتميزة التي تربط الأردن مع الولايات المتحدة الأمريكية وثمن جهود القائمين على تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية والعمل مع الحكومة الأردنية لدعم جهود توفير المستوى اللائق من الخدمات وتلبية الاحتياجات للأشقاء السوريين حسب المعايير الإنسانية والدولية.

التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي اليوم مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة السيدة آن ريتشارد، حيث استعرض الفاخوري خلال الاجتماع الآثار الناجمة عن حالة عدم الاستقرار في المنطقة وعن استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، وتوفير الخدمة لهم نيابة وعن المجتمع الدولي لقرابة ست سنوات وحتى الآن.

وقام وزير التخطيط والتعاون الدولي بوضع المسؤولة الامريكية بصورة التطورات على الساحة الإقليمية بشكل عام، والتطورات السياسية والاقتصادية في الأردن مع استمرار تداعيات الأزمة السورية، والضغوط المتزايدة على المملكة، والأثر السلبي لذلك على المكتسبات التنموية بالأردن، مؤكدا ان الأردن قد وصل حد الإشباع فيما يخص قدرته على الاستمرار في تحمل اعباء استضافة اللاجئين السوريين، ونيابة عن العالم، حيث أن الحصول على دعم كافٍ من المجتمع الدولي يمكن الأردن من الاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين السوريين.

وأكد وزير التخطيط والتعاون الدولي على أنه وبالرغم من تقدير الأردن لكافة الشركاء على الدعم المقدم فإنه بات من الواضح أهمية الاستمرار في تقديم الدعم اللازم للأردن وزيادته ليتماشى مع الاحتياجات المتزايدة للخدمات التي تستمر الحكومة بتقديمها ولتلبية احتياجات المجتمعات المستضيفة.

وقال أن استثمار المجتمع الدولي في دعم الأردن والدول المجاورة التي تتحمل تبعات الأزمة السورية يكون الاستثمار الأقل كلفة على تبعات عدم تقديم الدعم الكافي لدولة محورية مثل الأردن في ضوء الأعباء التي تتحملها بالنيابة عن المنطقة والمجتمع الدولي من منطلق ثوابتنا القومية والإسلامية والإنسانية وقيمنا الهاشمية التي يتميز بها الأردن.

وابرز أهمية قيام المجتمع الدولي بتوفير التمويل اللازم لدعم الدول المتأثرة بالأزمة، من خلال زيادة التمويل وتوفير الدعم بشكل كاف وفعال من خلال توجيه الدعم المباشر للخزينة، وتوفير التمويل الكافي لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية، وخاصة مكون مشاريع دعم المجتمعات المستضيفة ودعم البنى التحتية، وحسب الأولويات التي تحددها الحكومة. بالإضافة إلى أهمية تعزيز التنسيق بين كافة الشركاء من مانحين ومنظمات الأمم المتحدة مع الحكومة لتعظيم الاستفادة من المساعدات المقدمة وتوجيهها حسب الأولويات الوطنية.

كما قدم وزير التخطيط والتعاون الدولي إيجازاً حول سير العمل في وثيقة العقد مع الأردن مستعرضاً الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في هذا الإطار، خاصة فيما يتعلق باتفاقية تبسيط قواعد المنشأ مع الاتحاد الأوروبي والتي من شأنها زيادة حجم الصادرات الأردنية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، وكذلك سير العمل في تحسين البيئة الاستثمارية، والاستفادة من نوافذ التمويل الميسر المتاحة.

وتطرق الفاخوري الى الخطة الاردنية للاستجابة للأزمة السورية، والتي يتم العمل على مراجعتها بشكل وثيق مع الجهات المانحة والمجتمع الدولي ومؤسسات المجتمع المدني وبالتنسيق مع الوزارات المعنية للفترة 2017- 2019 بهدف تحديد المتطلبات ذات الاولوية للقطاعات الرئيسية للاستجابة بكفاءة وفاعلية وبما ينسجم مع الاحتياجات الوطنية بالتركيز على المشاريع القصيرة والمتوسطة المدى التي من شأنها أن تدعم هذه القطاعات والتي ستساعد المملكة على تحمل هذه الأزمة والتخفيف من تأثيرها على المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين وحماية مكاسب التنمية التي تحققت على مر السنين، حيث من المتوقع الانتهاء من تحديثها والمصادقة عليها قبل نهاية العام الجاري واعادة برمجة الاولويات التي لم يتم دعمها بشكل كافي. وبدورها أشادت السيدة ريتشارد بدور الأردن الفاعل في استقبال اللاجئين السوريين واستمرار تقديم الدعم والمساعدة لهم. مبدية تفهمها للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالهم. كما اكدت وقوف الولايات المتحدة الأمريكية بجانب الأردن، وتقديم الدعم لتخطي كافة الصعوبات التي تواجه المملكة.

وفي نهاية الاجتماع أشاد فاخوري بالعلاقات المتميزة التي تربط الأردن مع الولايات المتحدة الأمريكية وثمن جهود القائمين على تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية والعمل مع الحكومة الأردنية لدعم جهود توفير المستوى اللائق من الخدمات وتلبية الاحتياجات للأشقاء السوريين حسب المعايير الإنسانية والدولية.