فرنسا تلوح بالقوة بحال التأكد من لجوء الأسد للكيماوي

2013 08 26
2013 08 26

Gal.laurent.fabius.jpg_-1_-1 قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، إنه بحال التأكد من استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي في قصف لريف دمشق، يعتقد أنه أسفر عن مقتل المئات من الأشخاص، فإن الرد يجب أن يكون باستخدام القوة، مستبعدا في الوقت نفسه إرسال قوات برية فرنسية إلى سوريا.

وقال فابيوس إن قرار اللجوء إلى القوة ضد سوريا بحال التأكد من لجوئها للسلاح الكيماوي يمكن أن يتخذ “بطرق أخرى” بحال تعذر التوصل إلى قرار حول ذلك في مجلس الأمن.

وتابع فابيوس بالقول: “إذا لم يكن هناك ما يخجل النظام السوري منه فليسمح للمفتشين الدوليين بزيارة المنطقة، أما إذا رفض السوريون ذلك فهذا سيعني أنهم ضبطوا بالجرم المشهود.”

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد نقلت عن فابيوس مواقف حادة قبل بدء أعمال مجلس الشؤون الخارجية الأوروبي الأربعاء، قال فيها إن أخبار قيام قوات النظام السوري بقصف ريف دمشق ووقوع المئات من القتلى، “مؤكدة”، في حين أن استخدام السلاح الكيماوي في عمليات القصف يبقى خبرا بحاجة لتأكيد صحته.

ونقلت الوزارة عن فابيوس قوله: “كما تعرفون هناك حالياً في سوريا بعثة للأمم المتحدة للتحقيق في وقائع سابقة. ما تطلبه فرنسا، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة بالطبع، هي أن تتمكن هذه البعثة برئاسة السيد سيلستروم من الذهاب فوراً للتحقيق في الميدان لأن مذبحة وقعت بالفعل، وهذا جرى قبل ساعات.”

وتأتي مواقف فابيوس بعد ساعات من جلسة مغلقة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في سوريا اقتصرت نتائجها على الإعراب عن “القلق الشديد” حيال التقارير الواردة عن الهجوم، الذي قالت مصادر المعارضة السورية إنه أدى إلى مقتل مئات الأشخاص، وسط نفي للسلطات السورية.