فعاليات الملتقى الوطني لحماية الاردن ومساندة سوريه

2013 06 02
2013 06 02
443عقد الملتقى الوطني لحماية الاردن ومساندة سورية مساء السبت بمركز الحسين الثقافي/ رأس العين وسط حضور كبير من الفعاليات الشعبية والحزبية وعدد من اعضاء السلك الدبلوماسي العربي والشقيق.

والقى العميد المتقاعد الدكتور على الحباشنة رئيس اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين ورئيس الملتقى الوطني لحماية الاردن ومساندة سوريا كلمة اللجنة التحضرية قال فيها ” لقد شكلوا  شركة مساهمة عامة متعددة الجنسية وأسموها الثورة السورية” .

ولفت الحباشنة الى دور القوى الوطنية والقومية واليسارية في التصدي للمؤامرة التي تحاك ضد الامة العربية والتي بدأت باحتلال العراق الشقيق من قبل قوات اجنبية وبتمويل عربيا.

وقال الحباشنة ان هناك بعدين أساسيين لاستهداف سورية بعدا اقتصاديا واخر سياسي.

وقالت النائب ميسر السردية:”هاهم يعيشون صيفا حارا تسوده الحرائق ويدعونه كذبا بالربيع. قلبوا الفصول بفوضئهم الخلاقة، فوضئهم الذي نظر لها بوش الجد وروجت لها الغراب الأسود كوندا رايس ومهدت فراشها المومس ليفني وأشهر بيرقها الأحمر وانتم تدرون متى ترفع البيارق الحمر حمد قطر وهتك شرعيتها مفتي الناتو قرضاوي بيك وأضاف لها المساحيق التجميليه والبخور والعطور بؤر المجتمعات المدني المدعية زورا وبهتانا بدفاعها عن حقوق الإنسان ودمقرطة حياته في الوطن العربي.

ودعا المشاركون في الملتقى الوطني الى «وحدة دول الهلال الخصيب» اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وعسكرياً، على طريق الوحدة العربية الشاملة، مؤكدين رفضهم الزج بالاردن في الاحداث في سوريا.

وأكد المشاركون في الملتقى، الذي عقد في مركز الحسين الثقافي، رفضهم لجميع السياسات والإجراءات الرامية إلى إقامة كونفدرالية مع أراض فلسطينية تحت الاحتلال. كما أكد المشاركون ضرورة التصدي لسياسة التوطين، ومواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني بكافة أشكاله، وإلغاء اتفاقية وادي عربة، مشيرين الى ان علاقة الشعبين الأردني والفلسطيني الشقيقين هي علاقة كفاحية تقوم على تحرير الأرض الفلسطينية المحتلة، وممارسة الشعب العربي الفلسطيني حقه في العودة وفي تقرير مصيره على أرض وطنه.

وقرروا توجيه رسالة تحية إلى الشعب والجيش السوري، وقيادته التي تتصدى للهجمة الأطلسية الظلامية، ليس على الشعب السوري الشقيق فحسب، وإنما على منظومة الممانعة والمقاومة في المنطقة بأسرها، وتوجيه رسالة تحية إلى الشعب الفلسطيني المقاوم، وإلى جميع من يتصدون للاحتلال بصدورهم، وعلى وجه الخصوص، إلى أسرى الكفاح الفلسطيني المثابر من أجل التحرير في سجون الاحتلال الصهيوني وكنس الاحتلال.

وتحدث في الملتقى الجانب رئيس الملتقى رئيس اللجنة التحضيرية ، النائب ميسر السردية ، ومصطفى أبو رمان عن علماء بلاد الشام والعقيد المتقاعد سامي المجالي عن المتقاعدين العسكريين ود.هشام غصيب عن المثقفين اليساريين والأستاذ مجلي نصراوين عن التيارات القومية والنائب السابق ناريمان الروسان عن المرأة الأردنية والأستاذ سميح خريس عن اتحاد المحامين العرب والسيد حسين أبو رأس عن اللجان الشعبية وعن فلسطين الأستاذ عبد الهادي النشاش .

كما وردت برقيات الى الملتقى من الحزب القومي السوري الاجتماعي ومن حزب البعث العربي التقدمي ومن جمعية اقتصاديي العالم الثالث.

وفي الختام اصدر الملتقى البيان الختامي التالي:

(البيان الختامي الصادر عن الملتقى الوطني لحماية الأردن وفلسطين ومساندة سورية، المنعقد في مركز الحسين الثقافي في الأول من حزيران 2013

لن يكون الأردن معبراً للاعتداء على سورية ولا لتنفيذ مؤامرة الكونفدرالية على الأردن وفلسطين

أيها الشعب الأردني العظيم، يواجه وطننا الأردني أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، غدت ماثلة للعيان، وجاءت كنتيجة مباشرة للفشل الذريع للحكم في إدارة الدولة، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، الأمر الذي أوصل المواطن الأردني إلى حد اليأس والإحباط، وأدى إلى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتردي الخدمات الأساسية، من تعليم وصحة ورفاه اجتماعي، بصورة لم تشهدها البلاد من قبل .

كما أفضى تفشي ظاهرة الفساد، في جميع مفاصل الدولة، إلى تفكيك مؤسسات الدولة الرئيسية، وبيع أصولها ومواردها؛ والى إيصال مديونية الأردن لما يقارب (24) مليار دولار، وبما أدى إلى مصادرة القرار السيادي للدولة، وأفقد الشعب الثقة بأركانها.

وفي غضون ذلك، تسعى الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني، ومن ورائهما القوى الظلامية في بعض الدول الخليجية، إلى توريط الأردن في مخططات ضد مصلحة شعبنا ووطننا، ضد إرادة جماهيرنا التي يحاول النظام عبثاً تركيعها، بالتجويع والأكاذيب، علّ ذلك يجعلها تقبل بما يحاك من مؤامرات على مصير الأردن وفلسطين وسورية.

وقد أظهرت التطورات الأخيرة أن واشنطن عازمة على زج الجيش العربي الأردني في العدوان المستمر منذ سنتين على الدولة السورية، حيث وصلت طلائع القوات الأجنبية للانضمام إلى القوات الأميركية والفرنسية الموجودة في الأردن، كمقدمة لقوات أجنبية أخرى تأتي لاحقاً، إضافة الى طلب نصب بطاريات “باتريوت” على الحدود مع الشقيقة سورية، مضافاً إليها مناورات “الأسد المتأهب” التي تجري في الأردن، بمشاركة جيوش العديد من الدول المنخرطة في التآمر والعدوان المباشر على سورية.

وتكشف المواقف والتصريحات والسياسات الأميركية المتكررة، مدى حرص الولايات المتحدة على أولوية الأمن الصهيوني، وتبنيها لخيار الدولة اليهودية القائم على تصفية القضية الفلسطينية، ومشروع السلام الاقتصادي، لضمان السيطرة الكاملة للكيان الصهيوني على المنطقة، وتحويل الصراع العربي مع الصهيونية وراعيها الأميركي إلى صراع عربي – عربي، وتفكيك المنطقة مذهبياً وطائفياً واثنياً، ودعمها في مؤامراتها الاستيطانية، وسط أحاديث عن مفاوضات بين رأس السلطة الفلسطينية وعرابي “وادي عربة”، لتمهيد الطريق أمام كونفدرالية تآمرية، و”اتحاد جمركي” بمركز “إسرائيلي” وطرفين “فلسطيني” و “أردني” تابعين، في سياق مخططات إعادة تقسيم المنطقة، خدمة للمصالح الغربية – الصهيونية، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني المناضل من أجل تحرير وطنه، والشعب الأردني، الذي يرى في ذلك خدمة مدفوعة الأجر تخدم المشروع الصهيوني من جانب أطراف في النظامين الأردني والفلسطيني، على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ووطنه، وعلى حساب الأردن ومستقبل أبنائه، بعد أن حوله السماسرة إلى شركة قابضة تابعة لإرادة المستعمر وقرارات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

ولقد كشفت زيارة أوباما إلى الأردن، وما تلاها من زيارات وتقارير وتصريحات صحافية مختلفة، أن ثمة ضغوطا لتوريط الأردن في التآمر المباشر على وحدة الأراضي السورية، من خلال تدريب مرتزقة سوريين وغير سوريين، بإشراف مباشر من ضباط في أجهزة استخبارات أميركية وعربية، لتسريبهم إلى جنوب سورية، والترويج لإقامة منطقة عازلة في جنوب سورية، بذريعة عدم قدرة الأردن على تحمل الضغط السكاني والاقتصادي للاجئين السوريين، والحديث عن ضرورة توفير البيئة الملائمة لمواجهة الأزمة الإنسانية للاجئين السوريين، وإعلان محافظات الشمال مناطق منكوبة لتمرير المؤامرة.

ويؤكد المشاركون في الملتقى أن الإنجازات الميدانية الكاسحة التي حققها الجيش العربي السوري في الأسابيع الأخيرة، ضد عصابات الأطلسي وظلاميي الرجعية العربية، قد بينت أن كل ما يحاك من مؤامرات ما هو إلا مجرد أضغاث أحلام. كما يبيِّن لكل المروجين للمناطق العازلة في جنوب سورية، بعد فشل مؤامرات العثمانيين الجدد في هذا الصدد شمالاً، ومحاولات من باعوا أنفسهم لوهابيي الخليج في شمال لبنان، أن مثل هذه التخرصات لن تمر على الأردنيين.

ويحذر المشاركون من أن محاولات توريط الأردن في العدوان على سورية تأتي في سياق محاولة تفكيك الدولة الأردنية، وبصورة أساسية عبر تدمير قدرات الجيش العربي الأردني، بوضعه في مواجهة شقيقه الجيش العربي السوري، تمهيداً لإعادة تركيب الدولة الأردنية على مقاس مؤامرة الكونفدرالية والوطن البديل ، خدمة للأهداف الاستعمارية في المنطقة وإحكام الهيمنة على مقدرات الوطن العربي.

ويشدِّد المشاركون على ضرورة فك ارتباط الأردن بالمشروع الصهيو– أميركي، والالتزام بخياره العربي، إلا وهو “وحدة دول الهلال الخصيب” اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وعسكرياً، على طريق الوحدة العربية الشاملة.

إن “الملتقى الوطني لحماية الأردن وفلسطين ومساندة سورية”

إذ يدعو شعبنا الأردني وجيشنا الأردني إلى إفشال مؤامرة توريط الأردن في العدوان على سورية، ومخططات الكونفدرالية التآمرية، وإلى كنس القوات الأجنبية الغازية من بلادنا، حيث لم يعد السكوت ممكناً على من يبيعون الأردن وفلسطين، وكل ما تصل إليه أيديهم لقبض الثمن على حساب خبز الشعب ومصير الوطن؛

وإذ يدرك أهمية التلاحم الوطني في الأردن من أجل درء الأخطار ووقف السياسات التي تتهدد مصير الأردن وفلسطين، ومستقبل أجيالهما الحالية والقادمة؛

وإذ يعرب عن إصرار الأردنيين على وقف التلاعب بمقدرات شعبنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛

وإذ يؤكد رفضه لنهج التبعية للإمبريالية والتعاون مع الكيان الصهيوني على حساب الحقوق الأردنية خاصة، والفلسطينية والعربية عامة؛

وإذ يعلن إصراره على التصدي لزج الأردن في العدوان على الشقيقة سورية، بوضع الأرض الأردنية في خدمة القوى الأطلسية والظلامية، وبدفع جيشنا العربي الأردني إلى الصدام مع الجيش العربي السوري الشقيق، وتسهيل تدريب المرتزقة للاعتداء على القطر الشقيق، وتهديد وحدة أراضيه؛

يقرر

التصدي لجميع السياسات والإجراءات الرامية إلى إقامة كونفدرالية مع أراض فلسطينية تحت الاحتلال، ورفض سياسة التوطين، ومواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني بكافة أشكاله، وإلغاء اتفاقية وادي عربة المذلة، وإعداد الأردن للمواجهة مع العدو الصهيوني، إلى جانب قوى الممانعة والمقاومة العربية؛

أن علاقة شعبينا الأردني والفلسطيني الشقيقين هي علاقة كفاحية تقوم على تحرير الأرض الفلسطينية المحتلة، وممارسة الشعب العربي الفلسطيني حقه في العودة وفي تقرير مصيره على أرض وطنه، بما في ذلك البت بشأن وحدة الدولتين الأردنية والفلسطينية المستقلة، على قاعدة الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وحق الشعب الأردني في اختيار مستقبله السياسي؛

توجيه رسالة تحية إلى الشعب والجيش السوري، وقيادته التي تتصدى للهجمة الأطلسية الظلامية، ليس على الشعب السوري الشقيق فحسب، وإنما على منظومة الممانعة والمقاومة في منطقتنا بأسرها؛

توجيه رسالة تحية إلى شعبنا الفلسطيني المقاوم، وإلى جميع من يتصدون للاحتلال بصدورهم، وعلى وجه الخصوص، إلى أسرى الكفاح الفلسطيني المثابر من أجل التحرير في سجون الاحتلال الصهيوني وكنس الاحتلال؛

النضال لإنهاء تبعية الأردن للمراكز الإمبريالية، بما في ذلك لصندوق النقد والبنك الدوليين، ولإملاءات الولايات المتحدة، فيما يتعلق بالسياسات الدفاعية والأمنية الداخلية، وعلى الصعيد الإقليمي عامة؛

وقف كل تعاون عسكري وأمني لخدمة المصالح الإقليمية للحلف الإمبريالي- الصهيوني- الرجعي العربي، مهما كان شكله، مع دوائر حلف الأطلسي والعدو الصهيوني والقوى الرجعية، سواء حيال الشقيقة سورية، أم على صعيد الوطن العربي عامة؛

تشكيل لجنة متابعة تنبثق عن “الملتقى الوطني لحماية الأردن وفلسطين ومساندة سورية” لحشد الجهود من أجل تنفيذ هذه القرارات على أرض الواقع، والتحضير لعقد الملتقى الوطني الثاني لحماية الأردن وفلسطين ومساندة سورية خلال ستة أشهر من انتهاء أعمال هذا الملتقى.

عاش كفاح الشعب الأردني والشعب الفلسطيني لإفشال مؤامرة الكونفدرالية! المجد للأبناء الأردن جيشا وشعبا في كفاحهم لإفشال المؤامرة على سورية! المجد والخلود للشهداء الأبرار وتحيا المقاومة في كافة مواقعها على مساحة الوطن العربي.

6665