فعاليات نيابية وسياسية وشعبية تستنكر استعراض الاسلاميين

2013 04 21
2013 04 21

 استنكرت فعاليات نيابية وسياسية وشعبية ما قامت به الحركة الاسلامية من استعراض عسكري للحركة أمام المسجد الحسيني في خطوة وصفوها بالخطيرة منتقدين نهج الحركة الاسلامية الذي يريد اغراق الاردن في فوضى لا تحمد عقباها من خلال عسكرة المسيرات واعتماد المليشيات المسلحة وتنظيم استعراضات للقوة في مشهد لا يختلف عما درجت عليه التنظيمات الارهابية كتنظيم الزرقاوي وابن لادن. ففي الطفيلة اثار تقدم شباب الحركة الإسلامية على شكل ميليشيات عسكرية مرتدين «الكوفية الحمراء» على رؤوسهم، جدلا وغضبا واسعين لدى ابناء محافظة الطفيلة. ووصف مواطنون ذهولهم من هذا التصرف الذي وصفوه بخروج كتائب الارهاب من جحورها لتهديد امن واستقرار هذا البلد وجره الى مستنقعات دم تعاني منها دول عربية اخرى. واكدت الفعاليات السياسية والشعبية في المحافظة، ان هذا العرض مستنكر ومدان. واكد متحدثون رفضهم لمحاولة لحركة الإسلامية اليائسة بالمساس بأمن وهدوء أبناء هذا الشعب . واكدت فعاليات شعبية في اربد، رفضها للاسلوب الاستعراضي الذي مارسته الحركة الاسلامية، موضحة ان هذا الاسلوب الذي يناقض ادعاءات الحركة بسلمية المسيرات, لا يتفق مع روح الاسلام الذي ينادي بالاعتصام بحبل الله والابتعاد عن الفتن والتفرقة. واعرب وجهاء وابناء مخيمات عن رفضهم وشجبهم للاستعراض العسكري الذي قامت به جماعة الاخوان المسلمين ، موضحين انه استفزاز لمشاعرهم ومحاولة استقواء على الاغلبية الصامتة ونواب الوطن وحكومته ونظام الحكم فيه. وبينوا أن هذا الاستعراض هو» افلاس سياسي للجماعة ومحاولة صدامية مع رجال الامن من اجل استعطاف الشارع الذي يعي ان هذه المسيرة هي بتوجيه من الخارج وتهدف لزعزعة استقرار الوطن والتشكيك في قيادته الوطنية لاحداث ربيع اخواني يعمل على تنفيذ اجندتهم ومصالحهم الشخصية». وقال متحدثون انه بجنوح الاخوان الى مظاهر العسكرة والاستعراضات العسكرية باستخدام شبيحة الحركة التي ظهرت امام المسجد الحسيني تظهر جماعة الاخوان بانها دخلت في مرحلة جديدة من اجندة اشاعة الفوضى ومحاولة ارهاب المواطنين والدولة ومؤسساتها. من جانبه ، دان حزب الوسط الإسلامي ما جرى في المسيرة من استعراض عسكري استفزازي. وقال الحزب في بيان إننا ومع إدانتنا السابقة لما جرى في إربد وهو ما أعلناه في بياننا قبل أيام، إلا أننا في نفس الوقت ندين ما جرى بساحة المسجد الحسيني وما تخلله من عبارات واستعراضات وشعارات لا يمكن القبول بها. واضاف ان جيشنا العربي وهو جيش الأردن (الحقيقي) ويجب على كل مواطن أن يكون هذا الجيش محل افتخاره وتقديره والوفاء لدماء شهدائه فهو سياج الوطن وحاميه. وناشد حزب الوسط الإسلامي الفعاليات السياسية أن تراعي وضع الوطن وما يتهدده من أخطار محدقة يحتم علينا أن نكون صفاً واحداً وراء جيشنا داعيا الجميع إلى الحفاظ على هيبة الدولة ورمزية النظام الملكي والذي يُشكل اختياراً تاريخياً للأردنيين منذ تأسيس الدولة.