فولكس واجن الشرق الأوسط تدشن بطولة “فكر بالأزرق”

2015 03 29
2015 03 29
4 •20 متأهلا من المنطقة يتنافسون للانتقال إلى نهائي المسابقة في كاليفورنيا
دبي- صراحة نيوز – دشنت شركة فولكس واجن الشرق الأوسط الدورة الجديدة من بطولتها الناجحة “فكّر بالأزرق” نهاية الأسبوع المنصرم، وانطلقت التصفيات الإقليمية للتأهل إلى النهائي العالمي من المسابقة من متجر “مبادرة التغيير” في دبي.
وتمثل مبادرة “فكر بالأزرق” من فولكس واجن هدف الشركة لصنع منتجات وحلول صديقة بالبيئة وتشجيع الجمهور على المشاركة بصنع مستقبل مستدام.
لهذه الغاية أطلقت فولكس واجن الشرق الأوسط لعبة “بطولة العالم للتفكير بالأزرق” على صفحتها على فيسبوك وشجعت المتابعين على المشاركة في هذا السباق الرقمي.
وتم اختيار 20 مشاركا استنادا على نتائج المسابقة الرقمية للتنافس في المسابقة الإقليمية في دبي، حيث تم وضع معلوماتهم ومهاراتهم بالقيادة تحت الاختبار من خلال دورة تدريبية حول تقنيات كفاءة استهلاك الوقود، وتم خلالها تحدى كل مشارك لقيادة مركبة فولكس واجن طوارق الجديدة بأكثر الطرق الصديقة بالبيئة.
وانطلاقا من متجر مبادرة التغيير، الذي هو منفذ البيع بالتجزئة لحلول المعيشة المستدامة لكل من المستهلكين والشركات في الشرق والأوسط، قاد المشاركون سيارات طوارق عبر مسار محدد مسبقا. وتم تجهيز كل مركبة مع جهاز قياس كفاءة الوقود لتحليل أداء السائق واستهلاك الوقود، وهو يستند في المقام الأول على معدلات التسارع وعدد مرات الكبح.
وفي ختام الجولة، نجح ماكنيل بينتو، ذو الـ 22عاما من الهند، في حجز مقعد للدور النهائي للمسابقة العالمية والتي ستقام في ولاية كاليفورنيا.
بهذه المناسبة قال توماس ميلز، المدير المنتدب لفولكس واجن الشرق الأوسط: “إن ممارسة وتعزيز الاستدامة البيئية تذهب إلى أبعد من مجرد تحسين كفاءة السيارات فهي عملية تثقيفية في الأساس. وتهدف أحدث دورات منافسة “فكر الأزرق” إلى تشجيع السائقين على القيادة بأقصى درجة كفاءة والحد من تأثير انبعاثات المركبات على البيئة من خلال تثقيفهم بطريقة جذابة.”
وأضاف: “أود أن أهنئ جميع المشاركين في بطولة “فكر بالأزرق” الإقليمية مع التوجه بتهنئة خاصة للفائز الإقليمي ماكنيل. وأتمنى له كل التوفيق في رحلته إلى نهائي بطولة العالم في كاليفورنيا.”
ستقام نهائيات بطولة العالم للتفكير بالأزرق في كاليفورنيا في نوفمبر هذا العام لتتويج الفائز الذي لديه أدنى سجل استهلاك للوقود وأقوى معرفة بكفاءة الوقود.
3