قائمة دحلان حقيقة ام إشاعة

2016 07 24
2016 07 24

8befb64fe50a61cb1397ebb00ee83e9aيرى المتابع للشأن الانتخابي في الاردن، والذي يعتبر شأناً داخلياً لا يجوز لأي من كان أن يتدخل فيه تحت أية ذريعة،يرى المشهد الانتخابي وقد تشابكت خيوطه وأصبح غير واضح وضبابي ، خصوصا في بعض دوائر عمان والزرقاء، بعد ما تم تداوله من حديث عبر المواقع الالكترونية وفي الصالونات السياسية من أن منظمات وشخصيات سياسية غير أردنية بدأت تدعم قوائم انتخابية، ويتركز الحديث في هذا الشأن على السياسي الفلسطيني محمد دحلان والذي تُرشحه أوساط سياسية وشعبية لرئاسة السلطة الفلسطينية خلفاً لعباس، وياتي تدخله عبر دعم أثنين من المرشحين من الرصيفة لخوض الانتخابات وتقول نفس المصادر ان اموالاً طائلة سيتم تخصيصها لحملة المرشحين.

المقلق والمثير في الموضوع إذا صح ما يقال يعني ان الساحة مفتوحة لمن هب ودب للعب على الساحة الوطنية وأن مؤسسات الدولة راضية عما يحصل أو لها تفسير آخر لا نعرف ما ترمي اليه، وإذا كان ما يشاع هو من باب التوقعات وغير دقيق وقائم على تكهنات وشكوك فهذا موضوع آخر سببه التشابك الاجتماعي الحاصل في تلك المناطق.

المهم هنا أن على الهيئة المستقلة للانتخابات متابعة كل صغيرة وكبيرة وان تعير هذا الموضوع جل اهتمامها، حتى لا نرى في مجلس النواب الاردني القادم تنظيمات سياسية غير أردنية تمارس عملها بتوجيه من الخارج لان في ذلك خرق للسيادة الوطنية.

الدكتور قاسم العمرو