قائمة ” وطن ” تجوب الوطن وسط تاييد كبير

2013 01 15
2013 01 15
يواصل رئيس واعضاء قائمة وطن جولاتهم في ارجاء المملكة للقاء المواطنين وشرح برنامج عمل القائمة وتلقى تاييد جماهيري كبير .

فقد احتضنت محافظة اربد،الاثنين، فعاليات عدة عقدتها قائمة وطن برئاسة المهندس عاطف الطراونة واعضاء القائمة، اشتملت على حفل خطابي لأبناء لواء الرمثا، ومهرجان حاشد في محافظة اربد، ولقاء لأبناء لواء الكورة وديوان الشامية، حيث ركزت اللقاءات على التواصل مع فئات المجتمع المختلفة، وطرح العقبات التي تواجههم، والإطلاع على واقع محافظة اربد والويتها، وتطلعات ابنائها، ايمانا من قائمة وطن أن العمل الجماعي يساهم في تسريع وتيرة الاصلاح والخدمات.

ففي اربد، احتشد الالاف من أبناء المحافظة لحضور الحفل الجماهيري الذي اقامته القائمة قرب صالة السفير، حيث قال المهندس الطراونة “لكم الله ُيا أهل َإربد؛ فكم كنتم عون َالحق، ونصرة الصدق، وعزيمة ًلكل مجتهد ٍمثابر … ما بخلتم في الدعم ِأو المشورة، وكنتم سندا للأمة؛ لا الأردن فحسب، ومن تضحياتكم كنتم وما زلتم وطنا من رجولة”.

واوضح ان أهل إربد لهم َفي عنقي دينٌ، أحاول ُسداد َجزء ٍمنه ولو بقليل ِكلمات ٍأسعفتني بها القريحة ُالجريحة، من نزف ِوطنيةٍ؛ أَتخنها إجحاف ُالحكومات، وتخبط ُالقرارات، بجروح وطعان ٍوندوب، حتى بدت ملامحُ؛ اربد َعروس َالشمال؛ تشيخ ُوتأن ُوتحزن.

وقدم الطراونة في حديثه بعض َما اهتدت إليه قائمة ِ”وطن” من برنامج ٍوخطة، وسياسة ٍوفكرة، للنهوض باربد والويتها، تتمثل في إعلان َإربد محافظة ًاقتصاديةً؛ صناعية زراعية، ينسجم مع طبيعة ِوظائفها الاقتصادية، ويعظم ُالاستفادة َمن البنى التحتية التي تحتاج ُإلى كل تعزيز ٍوتطوير، وإستكمال ُمنظومة ِشبكة التعليم ِوالصحة، بما يجعل ُالمقيم َفي إربد َمن أهلها أو زوارها، مكتفين َذاتيا؛ دون اللجوء ِإلى العاصمة بحثا عن الخدمة ِالأفضل.

وأضاف ” لا بد من تثبيت سكان ِالمحافظة داخل المحافظة، وتعزيز ُفرص ِالرفاه الاقتصادي الاجتماعي، وتعزيز ُشبكة الخدمات ِالأساسية، وتسكين ُالمواطنين على رغبة ٍوإرادة، وبما يخدم ُفكرة َتخفيف أعباء الطرد ِالسكاني إلى العاصمة ِاو باقي المحافظات”.

المهندس خليل عطية، الحليف القائمة ومرشح دائرة عمان الأولى، أكد ان اهل اربد كانوا الداعمين الاساسيين لاصحاب العطاء والعمل المميز في أردننا الحبيب.

وقال “إن نسي أحُدنا، فأذكركم ببعض ِتضحياتكم، فعلى تماس ِوجع ِالأمة، فلسطين ُالحرة؛ كان الشهيد عبيدات قبلة َالشهادة وعزة َالفخر وعريس َالعروبة وانتصر على القهر، فكنتم يا أهل إربد فلسطينيين لما كان نداء ُالعروبة مكلف، وكنتم أردنيين لما كان الصبر ُعلى الوجع ِعسيرٌ ومجحف”.

عضو القائمة هشام العفوري قال في كلمة له “إننا نقف على مفترق طرق، إن نجحنا في عبوره بامان، فإن التاريخ والمستقبل سيشهد لكم (اهالي اربد) انكم المبادرين بصبركم وتضحياتكم وتجاوزكم لكثير من الظلم، نتيجة الاداء الفردي الذي تحكمه المصالح الفردية”.

وأضاف “إن اهل اربد يتمتعون بالكفاءة والخبرة، وغن ابقاء عمليات الغقصاء الذي مورس عليكم لم يعد مقبولا، وهذا في صلب منهجية قائمة وطن، التي تسعى بكل جهد لمواجهة سياسة الإقصاء والتهميش التي اغرقت الأردن بالكثير من المشاكل والازمات”.

لقاء أبناء الرمثا الذي نظمه عضو القائمة مجد الدين الكيلاني، جاء وفقا للمهندس الطروانة كواجب تقوم به القائمة للتواصل مع أفراد الشعب الأردني عامة، وفي مختلف المناطق، لافتا غلى ان الهدف من القوائم الانتخابية التمثيل العادل للمناطق التي عانت من الظلم والاقصاء على مر السنوات الماضية.

وأكد الطروانة أنه قاوم والمهندس عطية، قانون الصوت الواحد الذي طرحته الحكومات المتعاقبة، إلا ان صوت الاغلبية كان يغلب في كل مرة يطرح القانون للتصويت، موضحا انه قاتل وعطية من أجل الوصول إلى قانون يمثل الاردن والبؤر التي تفتقر إلى التمثيل العادل للمقاعد النيابية.

وذّكر الطروانة المقاطعين للانتخابات، بعد توجيه تحية لهم، أن الاصلاح والتغيير الحقيقي لا بد ان يبدأ من الداخل.

وشهد اللقاء تفاعلا من قبل الحضور الذي بادروا بطرحة اسئلة عن القوانين التي تولي القائمة لها اهتماما، ومواضيع مكافحة الفساد والتنمية والتمثيل العادل، حيث اكد الطراونة أن لواء الرمثا ظلم على مر السنوات الماضية، وأن مطالب قاطنيه بتحويله إلى محافظة لهو مطلب عادل.

وأجاب الطراونة عن سؤال لأحد الحاضرين “من هو النائب النائب الذي نريد؟”، حيث اكد أن النائب الحقيقي هو الذي يصل إلى البرلمان مدعموما من قاعدته الشعبية، محبا لوطنيه وملكيه، مخلصا في خدمة شعبه، متفهما للأوضاع الداخلية والخارجية، مؤمنا بقضايا الأردن ومدافعا عنها في شتى المحافل الاقليمية والعربية والدولية.

المهندس خليل عطية أكد انه والطروانة واعضاء القائمة سيكونون أصوات الحق التي تصدح في المجلس القادم، معبرة عن مشاعر وافكار المواطنين كافة دون استثناء، معاهدا الحضور ان يكونوا جميعا عند حسن الظن الذي منحوهم اياه.

وتاليا كلمة المهندس عاطف الطروانة في حفل اربد عروس الشمال:

بسم الله والحمد لله

والصلاة ُوالسلام على رسول ِالله، محمد الهادي الأمين، المبعوث ِرحمة للعالمين، وعلى آله ِوصحبه وسلم تسليما كثيرا؛ رب العالمين.

أما بعد؛

إلى اربد َحيث ُحط َالرحال، وهي عاصمة ُالرجال، وكنز ُالمروءة، وقبلة ُالأردنيين صوب َشرفات ِالحرية.

إربد نهج ُالإباء، وعزة ُالفخر، وغرة ُالنصر، وجبهة ُالصبر، فكان من تضاريسها، بعض ُصفحات ِتاريخنا، وكل َملامح ِحاضرنا، ونظرة ًما بخلت إلى المستقبل، وما استكانت على قهر ٍاو مَذلة.

إربد نقطة ُتماسنا مع أوجاعنا، والتي تركت على وجوهنا أثراً، فكان الإربدي ُعلامة ُصبر ٍأردنية، ننظر ُإلى وجوهكم فنعرف ُما أصابَنا، فإن خيراً؛ فَرحُتم فَشكرنا، وإن ضراً؛ بَئستم فَصبرنا.

فيا أهلي أهل َالشمال ِوالعزة، يا ربعي يافخر َالنسب والهمة، ويا شركاء َنعرف ُمن سيماهم لغة َالصدق والقوة؛ جئتكم لأقف َبينكم، وأحط َرحال ِقافلة ِقائمة “وطن” التي اخذت على عاتقها أن تبلغ َرسالتها وأن تُمسك َعلى مبادئها.

فرسالة ُقائمتنا هي دعوة ٌإلى سبيل ِالله، دعوة ًوطنية خالصة ًإلى الصلاح ِوالفلاح، وسلامة ِالنية، وطهر ِالمقصد، وطهارة ِالرفقة، وقوة ِالهمة.

رسالة ٌصغناها من وجع ِكل مدينة ٍوريف، وقرية ٍوبادية، من كل ِشارع ٍووجهة ٍوخيمة، من كل ِبيت ٍو”زاروبة” ومخيم.

فلكم الله ُيا أهل َإربد؛ فكم كنتم عون َالحق، ونصرة َالصدق، وعزيمة ًلكل مجتهد ٍمثابر.

لكم الله ُيا أهل َإربد؛ مسكتم على الصبر ِفي زمن الفجور، وبلغتم في الوطنية؛ شأناً كنتم فيه أهلا للقدوة والرشاد.

فما بخلتم في الدعم ِأو المشورة، وكنتم سندا للأمة؛ لا الأردن َفحسب، ومن تضحياتكم كنتم وما زلتم وطنا من رجولة.

وإن نسي أحُدنا، فأذكركم ببعض ِتضحياتكم، فعلى تماس ِوجع ِالأمة، فلسطين ُالحرة؛ كان الشهيد عبيدات قبلة َالشهادة وعزة َالفخر وعريس َالعروبة وانتصر على القهر.

فكنتم يا أهل َإربد فلسطينيين لما كان نداء ُالعروبة مكلف، وكنتم أردنيين لما كان الصبر ُعلى الوجع ِعسيرٌ ومجحف.

فكان من شأن ِموقعكم؛ جغرافيا؛ وكان من خليط انسابكم؛ ديمغرافيا، عنوان ٌأردني؛ فيه من التاريخ ِعراقة؛ وفيه من الحاضر ِأصالة، وفيه من المستقبل ِسبيل ُاستشراف ٍوحضارة.

لكم يا أهل إربد َفي عنقي دينٌ، أحاول ُسداد َجزء ٍمنه ولو بقليل ِكلمات ٍأسعفتني بها القريحة ُالجريحة، من نزف ِوطنيةٍ؛ أَتخنها إجحاف ُالحكومات، وتخبط ُالقرارات، بجروح ٍوطعان ٍوندوب، حتى بدت ملامحُ؛ اربد َعروس َالشمال؛ تشيخ ُوتأن ُوتحزن.

في بطون ِالكتب، وعلى رفوف ِالمكتبات، دَرَوسنَا نظريات ٍأصيلة، وقالوا هي كالمسلمات، ونَظرنا إليها على أنها قاعدة ٌمُثبتة ٌ على اماكن َودروب، وحياة ٍوصعوب.

لقد علمونا في الكتاتيب؛ وفي صفوف ِالمدارس، وفي قاعات ِمحاضرات ِالجامعات، كما نبهونا بعد أن ذكرونا؛ في مجالس ِالرجال وفي دروب ِالسفر والتجربة؛ بأن “التنمية َتبدأ من الشمال.”

مسكنا النظريةَ؛ وبدأنا نقيسُها على الواقعية، فما كان من نفي ٍلذلك غير ُحالة ِوطننا، فالتنمية ُعرفناها كلمات، ولم نَعرف رَفاهها أو أشكالها أو مَواردها.

فما كان الشمال ُأحسنَ حالا من الجنوب وحتى أطراف ِالوسط، فصار َاختصار ُ التنمية وعنوان ُالحضرية، كلمة ًعرفناها “عمان” فقط.

ولنا في دروس ِالعالم المتقدم ِطرقاً للتنمية الشاملة، عرفناها علماً، واختبرناها رؤيةً، لكن في وطننا ثمة َما يُعيق ويحُجم، كل َأفقٍ ومُعلم.

ففي العالم ِالمتقدم، ثمة ما يمكن ُنقله، فالاقتداء ُبالعدو؛ في صالح ِالأعمال، سنة ًونهجا؛ وسلامة ًوخيار، أما التبعية ُالمذعنة، فهي خواء ٌوفقر، وضياع ٌمن غير ِأجر.

لذلك فنحن عقدنا العزم، على أن نمضي َفي مسيرة ِالنصيحة، وأن “نُشمر” عن السواعد؛ في سبيل ِنية بناء ِالوطن؛ وتتمة ِالمنجز؛ على كل ِما فيه خيرَ الأردني، وسلامة الإربدي، وتنمية َالمورد من كل ِنعمة ٍحبانا الله وأغنانا منها.

وإليكم يا أهلي وعزوتي، بعض َما اهتدينا إليه في قائمة ِ”وطن” من برنامج ٍوخطة، وسياسة ٍوفكرة.

فبعد َالنظرة ِالعميقة، وبعد التريث ِفي القراءة والتدبر ِفي خارطة ِالوطن وموارده، اهتدينا لفكرة ِتقسيم محافظاتنا على أساس ِإعلان كل ٍمنها عاصمة ًاقتصاديةً متخصصة.

وإننا اهتدينا لفكرة ِان تكون خطتنا بين ايديكم، لتطوير ِواقع ِالمحافظة، على اسس ِالمدينة ِالاقتصادية، الصناعية الزراعية.

فإربد ُحباها الله ُنعماً كثيرة، أهُمها انتماء ُأهلها، وهي مدينة ٌغنية ُالموارد، مفرودة ُالمساحة، يمكن إعادة ُاستعمالات ِأرضها؛ بما ُيعظم ثَمرها وعطائَها.

وهنا فإنني أبسط بين يديكم الفكرة، فأعينوني على البلاغة ِفي النطق، والجودة ِفي البناء.

أولا: إن إعلان َإربد محافظة ًاقتصاديةً؛ صناعية زراعية، ينسجم ُمع طبيعة ِوظائفها الاقتصادية، ويعظم ُالاستفادة َمن البنى التحتية التي تحتاج ُإلى كل تعزيز ٍوتطوير.

ثانيا: إستكمال ُمنظومة ِشبكة التعليم ِوالصحة، بما يجعل ُالمقيم َفي إربد َمن أهلها أو زوارها، مكتفين َذاتيا؛ دون اللجوء ِإلى العاصمة بحثا عن الخدمة ِالأفضل.

ثالثا: تعظيم ُالمنفعة ِمن المزايا السياحية ِللمحافظة، وإبراز ُسماتها السياحية من خلال ِتطوير المرافق العامة، وإعادة ِتدوير ذات ِالمرافق، بما يسمح ُببروز ِالوجه السياحي المشرق للمحافظة.

رابعا: تقديم ُالهوية ِالزراعية للمحافظة، ودعمها بكل ِالأدوات التي تسمح ُبتمسك ِأهل المحافظة بحرفةِ الزراعة، وتعظيم ِمداخيلهم من ذات ِالمهنة التي توارثناها فخرا عن فخر، وعزا من عز.

خامسا: ومن أجل ِتعزيز فرص ِتطوير القطاع الزراعي في المحافظة، فإننا ندرك ُأهمية تمكين ِالبيئات الزراعية في كل ِالمستلزمات الحديثة، التي تعظم ُالناتج َمن الأرض، وتوفر ُفرص تعدد ِالمحاصيل من ذات ِالرقعة، وبما يلبي متطلبات ِالسوق الاستهلاكي في كل ِالمواسم.

سادسا: رفد ُالمحافظة بكل الِخطط اللازمة لإنشاء ِبيئاتٍ حاضنة ٍللصناعات الخفيفة، توفر ُفرص َالعمل المطلوبة، وتنمي واقع َالمحافظة اقتصاديا، وترخي للهوية الاقتصادية؛ نفوذا مؤثرا، تنعكس ُثماره خيرا على الوطن والمواطن.

سابعا: تثبيت سكان ِالمحافظة داخل المحافظة، وتعزيز ُفرص ِالرفاه الاقتصادي الاجتماعي، وتعزيز ُشبكة الخدمات ِالأساسية، وتسكين ُالمواطنين على رغبة ٍوإرادة، وبما يخدم ُفكرة تخفيف أعباء الطرد ِالسكاني إلى العاصمة ِاو باقي المحافظات.

ثامنا: إعادة ُتنظيم ِالأسواق، وإعادة ُتصنيف البناء، وتخصيص ُمبدأ استعمالات ِالأراضي، بما يوفر ُسمة ًحضرية ًحضارية ًللمحافظة.

تاسعا: تمكين ُالشباب من فرص ِالعمل داخل المحافظة، وبما يعظم ُدخلهم في داخل ِبيئاتهم، وبما يخفف ُمن الأثار الاجتماعية ِالضارة ِللبطالة.

عاشرا: تقديم ُالبيئات الصديقة ِللمرأة، وهو ما يسمح ُللمرأة أن تاخذ َمكانتها في المحافظة، وهو ما يساعد ُالنساء على المشاركة ِالإيجابية؛ في بناء ِالأسر، وتوفير ِمداخيل َإضافية تسمح بزيادة ِمستويات الرفاه الأسري.

لقد عانى الإربديون من ما عانى منه ُالأردنيون؛ فكنا ضحايا المماطلة ِفي تنفيذ ِالوعود، والتسويف ِفي تطبيق برامج ِالتنمية، وكنا ضحايا النسيان والتهميش ِوالاقصاء، وكنا شركاء َفي الوجع؛ لكن لم نكن شركاءَهم في الخير ِالذي “قيفوه” على مقاس ِفساد ٍغاشم؛ أهلك َالحرث َوبدد َالأمل وضيع َالعمل.

لقد تقاسمنا في حياتنا سنوات ِالصبر والرضا، وآن لنا الأوان؛ أن ننعش َالخاطر والمُنى، بكثير ٍالعمل ِوبلغة ِالإصرار، وبلحن ِالعزيمة، الذي يُطرب َ كل َأمل ٍويُنعش َكل حلم ويَصنع ُكل َواقع.

لكم منا؛ قائمة ُ”وطن” ، وعد ٌ صادق؛ وعمل ٌدؤوب، من أجل ِبناء ِبرنامج ٍتنموي عملي ٍتطبيقي، يُحجم الفجوات ِبين الطبقات، ويلغي الجسور َبين البيئات، ويَصهر ُالمجتمع المحلي في حكاية ِنماء وازدهار، ليست صعبة َالمنال، بل تحتاج ُإلى نوايا صادقة، وجهود ٍدؤوبة، ومقاصد َنبيلة.

الله ُمعنا؛ إن اتحدنا، وهو مُفرج ُ كَربنا إن صبرنا، وإليه مآلنا إن عن الصدِق حدنا؛ فعنده ُالحساب، ومنه الأجر ُوالثواب، فنسأله ُالصواب َفي المقصد، والثواب َعلى النية والعزيمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته