قراءة في المشهد قبل يوم من افتتاح مجلس الأمة

2013 02 08
2013 02 09

وكما توقعت صراحة نيوز انتهى ماراثون تشكيل الكتل النيابية في مجلس النواب السابع عشر الى اعلان تشكيل سبع كتل هي وطن 41 عضوا ، الاتحاد الوطني 10 اعضاء ، التجمع الديمقراطي للاصلاح 21 عضو ، الوسط  الاسلامي 13 عضوا ، الوعد الحر 18 عضوا ، الوفاق 15 عضوا  ، المستقبل 13 عضوا … لكن السؤال مدى صلابة وتماسك اعضاء هذه الكتل ؟  .

بوجه عام فجميع هذه الكتل باستثناء الوسط الاسلامي لا يمكن المراهنة على مواقف اعضائها حيث دوافع الانظام تختلف من عضو لآخر لكنها  تنطلق من المصالح الشخصية للمشاركة في اقتسام المواقع داخل المجلس ( الرئاسة وعضوية المكتب الدائم واللجان ) وأما كتلة الوسط الاسلامي بوجه خاص والتجمع الديمقراطي للاصلاح فالمعطيات تصب لصالحهما في ظل اختلافات متوقع ان تظهر على السطح في جلسة انتخاب رئيس المجلس .

والحدث الأبرز الذي قد يصب لصالح الوسط الاسلامي إئتلاف كتلة هذا الحزب مع كتلتي وطن والمستقبل اذا ما نجحت التكتيكات التي يتبعها  رئيس الدائرة السياسية مروان الفاعوري الذي فتح خطوطا مع العديد من نواب الكتلتين لدعم ترشيح أمين عام الحزب محمد الحاج لمنصب رئيس المجلس حيث التسريبات بان الفاعوري قدم وعودا لعدد منهم بدعم  ترشحهم لتولي مواقع اخرى في المكتب الدائم ورئاسة لجان المجلس فيما هنالك حديث عن سيناريو آخر قد يبرز خلال التفاهمات بين اعضاء الكتل الثلاثة بشأن توزيع هذه المواقع .

ويتمثل السيناريو الآخر باقتراح اجراء تصويت داخلي على الراغبين بالترشح من اعضاء الكتل لتولي هذه المواقع والذي تكمن خطورته بالموقف الموحد لاعضاء كتلة الوسط وتشتت مواقف اعضاء كتلتي وطن والمستقبل . وكانت كتلة الوسط اختلفت مع كتلة التجمع الديمقراطي للاصلاح للدخول في لإئتلاف بسبب اصرار قيادات في الحزب على دعم ترشيح النائب الحاج .

وعلى صعيد متصل يترقب متابعون ما سيسفر عنه لقاء العشاء الذي دعا اليه النائب سعد هايل السرور اعضاء مجلس النواب مساء اليوم السبت في مدينة الحسين للشباب بكونه احد المترشحين لمنصب رئيس المجلس .

وقد زاد عدد النواب الذي اعلنوا رغبتهم بالترشح لمنصب رئيس المجلس عن عشرة نواب لكن المؤكد انهم مستمرون ستة نواب هم عبد الكريم الدغمي وسعد هايل السرورومصطفى شنيكات ومحمد القطاطشة ومحمود الخرابشة ومحمد الحاج ما لم تحدث مفاجأت والتوقعات ان تجرى جولتين من الانتخابات ليحصل الفائز على الأغلبية .