قعوار: إطلاق “ريتش 2025” في تشرين الثاني

2016 06 26
2016 06 26

ac3f3a72272c696a0206e31f41cd33a6صراحة نيوز – رجّح ممثل المبادرة الملكية “ريتش 2025” كريم قعوار الأسبوع الماضي أن يتم إطلاق المبادرة بنسختها النهائية على هامش فعاليات منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال إفريقيا المزمع تنظيمه يومي 9 و10 من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في مجمع الملك حسين للأعمال برعاية الملك عبدالله الثاني.

وقال قعوار في تصريح صحفي إنه جرى العمل خلال فترة الأشهر القليلة الماضية وبشراكة حقيقية بين الحكومة ممثلة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركات القطاع والخبراء والمعنيين وحتى الشركات الناشئة في القطاع، وبالتعاون مع مستشارين عالميين لتحديد الرؤية العامة والمحاور الرئيسية للمبادرة الملكية السامية التي وجهت القائمين على القطاع لتطوير خطة عمل تضمن النهوض مجددا بتكنولوجيا في المملكة، والوصول بالأردن ليصبح مركزا إقليميا للقطاع في المنطقة.

وأوضح أنه سيجري العمل خلال المرحلة المقبلة على تحديد وصياغة الخطط التنفيذية التي تندرج تحت كل محور من محاور المبادرة المحددة وتحديد فترات زمنية للتنفيذ والجهات المسؤولة والمرتبطة بكل محور حتى يتسن العمل بشفافية وانضباط وفعالية وقدر على قياس النتائج في كل محور.

وتوقع الانتهاء من وضع وصياغة الخطط التنفيذية وتشكيل المبادرة كوثيقة متكاملة بشكلها النهائي خلال شهري آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر) المقبلين ليصار بعد ذلك إلى إطلاقها والإعلان عنها رسميا خلال فعاليات المنتدى الذي تنظمه جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية ” انتاج” تحت شعار ” نحو رقمنة الاقتصاد” منسجما مع التوجهات العالمية في القطاع.

وأكد قعوار أنه رغم العمل المتواصل على المبادرة وصوغها إلا أن القطاع (حكومة وقطاع خاص) بدأ باتخاذ قرارات والعمل على تنفيذ مشاريع وبرامج تنسجم وتحقق اهداف المبادرة التي ترمي إلى تشكيل خطة عمل تضمن النهوض مجددا بتكنولوجيا في المملكة، والوصول بالأردن ليصبح مركزا إقليميا للقطاع في المنطقة.

وقال “الشراكة الحقيقية بين الحكومة ممثلة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركات القطاع والنقاش والحوار المفتوح في القطاع سيكون واحدا من الاسس الرئيسية لنجاح اطلاق وتنفيذ هذه المبادرة التي ستعيد الحيوية لقطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المملكة.

وأكد أهمية هذا القطاع في الوصول إلى ما يعرف بـ “اقتصاد المعرفة” و”مجتمع معرفي”.

واشار قعوار إلى أن الرؤية العامة التي جرى تحديدها لتقوم عليها مبادرة “ريتش 2025” (السعي لتحويل المملكة إلى مركز إقليمي للقطاع، وذلك بالتركيز على مفهوم التخصص في ابتكار وإبداع منتجات وخدمات وبرمجيات متخصصة تحمل ملكية فكرية وتخدم كافة القطاعات الاقتصادية: الصحة، التعليم، النقل، الاتصالات، الخدمات الحكومية وغيرها من القطاعات).

وتحت هذه الرؤية جرى تحديد محاور ستة ؛ المحور الأول ؛ يركز على تطوير الموارد البشرية بحيث تتماشى مع احتياجات السوق المحلية، والعمل على سد الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل، والمحور الثاني يركز على الشركات الريادية والناشئة، والتي يجب العمل على توفير بيئة داعمة لها لأنها ستشكل مستقبل القطاع.

وشملت المبادرة المحور الثالث الذي يركز على تطوير البنية التحتية الذكية التي من شأنها أن توفر قاعدة متينة لشركات ومنتجات القطاع، وما يمكن أن ننتجه من خدمات ومنتجات تخدم القطاعات الاقتصادية الاخرى، ومحور يركز على البيئة التشريعية وبيئة الأعمال، فيما يركز المحور الخامس على الإبداع والتخصص لتطوير أدوات وخدمات تخدم قطاعات متخصصة.

ويركز المحور السادس على الإبداع في القطاع العام وتطويره وتشجيعه على تطويع التكنولوجيا.

ويأتي انعقاد منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا والذي ستطلق مبادرة ” ريتش 2025″ على هامشه في وقت يشهد فيه العالم تطورات متسارعة في مجال التكنولوجيا مثل ظهور مصطلحات كاقتصاد الإنترنت والاقتصاد الرقمي وغيرها من التجارب العالمية، ما ألقى بظلاله على اقتصادات الدول وقطاعاتها.

ويسلط المنتدى الضوء على تجارب الدول في هذا المجال من خلال عدد من الجلسات وورشات العمل والحوارات التفاعلية التي تضم أسماء هامة في المجالات المتنوعة التي تأثرت بمظاهر الاقتصاد الرقمي كالتعليم، والإعلام، والطب، والتجارة والصناعة، والطاقة وغيرها.

الغد