قعوار: وباء الايبولا يهدد السلم والامن الدوليين

2014 11 22
2014 11 22

Picture1نيويورك – صراحة نيوز – قالت مندوبة الأردن الدائمة لدى الامم المتحدة، دينا قعوار، ان وباء الايبولا الذي انتشر في عدد من دول منطقة غرب إفريقيا خلال الفترة الماضية، تجاوز كونه مجرد أزمة صحية عامة، وانما أزمة متعددة الأبعاد، واتسعت رقعة الوباء لتمتد من غرب افريقيا، متحولاً بذلك الى خطر عالمي يتهدد السلم والأمن الدوليين.

وتحدثت قعوار في جلسة لمجلس الأمن عقدها، الليلة الماضية، بشأن السلم والأمن في افريقيا (الايبولا)، حول ضرورة بذل الجهود لاحتواء المرض على الرغم من استقرار معدلات انتشار الوباء في غينيا وليبيريا، قبل ان ينتقل ويتفشى في دول الجوار، خاصة في ضوء ظهور حالات فردية في مالي.

ودعت جميع الجهات الفاعلة الوطنية والاقليمية والدولية وبخاصة البعثة الاممية بشأن الاييولا المسماة “يونمير” الى تحديد الثغرات المتعلقة في الاستجابة بهدف وقف انتشار الفيروس، وعلاج المصابين، وضمان توفير الخدمات الأساسية على نحو كفؤ وفعال.

وقالت ان الأردن أنشأ لجنة وطنية لإعداد خطة تنفيذية للتعامل مع مرض الايبولا، ويتم اتخاذ جميع التدابير التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، وتوفير المتطلبات المتعلقة بالوقاية من المرض وتشخيصه وعلاجه، والتواصل مع الهيئات المعنية لمتابعة التطورات عن كثب، مشيرة الى أن الاردن كان من بين الدول التي تبنت قرار مجلس الامن رقم 2177 المتعلق بمكافحة الايبولا.

وحثت قعوار في كلمتها المجتمع الدولي على مواصلة وتيرة الدعم للحكومات المتضررة من خلال توفير الموارد والمساعدات اللازمة بما فيها المستشفيات الميدانية والخدمات السريرية والمختبرات المتنقلة والكوادر المخصصة والمدربة ووسائل التشخيص لعلاج المرضى، اضافة الى تكريس المزيد من الخبرات العلمية ودعم درجة الجاهزية لمواجهة انتشار هذا الوباء.

وكان مجلس الامن استمع خلال الجلسة التي ترأستها وزيرة خارجية استراليا الى احاطات من الممثل الخاص للأمين العام المعني بمكافحة الايبولا أنتوني بانبوري ومبعوث الأمين العام الخاص للايبولا الدكتور ديفيد نابارو ورئيس الصليب الأحمر الفرنسي في غينيا توماس موغيه.

وصدر خلال الجلسة، بيان رئاسي حول تهديد الإيبولا شدد فيه على أهمية أن تواصل بعثة الأمم المتحدة التصدي العاجل للمرض وتعزيز التنسيق مع حكومات الدول الأكثر تضررا وجميع الجهات الفاعلة لتحديد الثغرات، والاستفادة من كل المساعدات المقدمة.

وأشاد المجلس بما وصفه الجهود الحاسمة والبطولية والمتجردة من الأنانية التي يبذلها طليعة المتصدين لوباء الإيبولا في غرب أفريقيا، وشجع الدول الأعضاء وشركات الطيران والشحن البحري المحافظة على روابط التجارة والنقل مع البلدان الأكثر تضررا بما يتيح الاستفادة في الوقت الملائم من جميع الجهود الهادفة إلى احتواء تفشي الفيروس.