قلعة الطفيلة … دولة الرئيس

2013 04 25
2013 04 25

ناشد الناشط الاجتماعي المهندس حمد عيد العمايرة رئيس الحكومة الدكتور عبد الله النسور باعادة احياء مشروع تطوير قلعة الطفيلة التاريخية الذي تقرر قبل نحو عشرة سنوات وتم ايقافه دون معرفة الاسباب .

وقال العمايرة في مقالة له بعنوان دولة الرئيس …مشروع قابل للتنفيذ ) ان اهل محافظة الطفيلة عانوا كثيرا من المناكفات بين رؤساء الوزراء السابقين وبين المعارضين لهم سواء كانوا نوابا أم مواطنين عاديين مؤملا ان يتم اعادة احياء مشروع تطوير قلعة الطفيلة التاريخية الذي اوقف قبل نحو عشرة سنوات .

وتاليا نص المقالة

دولة الرئيس … مشروع قابل للتنفيذ المهندس حمد عيد العمايره تنامى الى مسامعنا بان المشروع المؤجل منذ عشرات السنين قد تم رصد مبالغ مالية لاقامته , متفاؤلون نحن ابناء محافظة الطفيلة ومن خلال المعرفة الجيدة بدولة رئيس الوزراء صاحب الكلمة الجريئة , والذي يؤكد دائما ان الوفاء بالوعود من صميم سياسته ولا نشكك في ذلك على الاطلاق . يا دولة الرئيس اقسم بان ابناء المحافظة يستحقون الالتفات لهم , وقد عانينا كثيرا من المناكفات بين رؤساء الوزراء السابقين وبين المعارضين الشرسين من ابنائها  النواب وغير النواب . نعلم  جيدا بانك اكبر من المقايضات على منح الثقة  مقابل رصد الاموال للمشاريع المختلفة . ونعلم بانك ابن لهذا الوطن الكبير تحمل همومه من العقبة الى الرمثا , ولم يسجل عليك التاريخ ان يدك امتدت للمال الحرام , كيف لا فقد رافقت الكثير من رجالات الوطن الشرفاء الاتقياء امثال محمد عودة القرعان ( ابو عودة ) , ومرضي القطامين , وسعد جمعة وغيرهم العديد . فالمرء على دين خليله , فقد نظرت مليا باخيار الاخلاء , ولا نزكّي على الله احد . القلعة الشامخة في وسط محافظة الطفيلة , منذ زمن بعيد خصص لها الاموال الوافرة لاعادة التأهيل لتكون متحفا يجمع آثار المحافظة من مختلف القرى والبلدات , ولكن للاسف الشديد تم تقييد هذه المبالغ وتحويلها  لاماكن اخرى. الشوارع المطلّة على هذه القلعة يمكن ان تتحوّل الى محال تجارية تعنى بالتراث وسيساهم هذا المشروع بالتخفيف من حجم البطالة وسوف يسارعون الشباب في ابتكارات تعزز القيمة المضافة لهذا الموقع الاثري الجميل , ولان القلعة تقع على قمة جبل فهي تعتبر المنظار الذي يطلّ على جمالية المحافظة. وخاصة انها قد وضعت على الخارطة السياحية من خلال الطريق الملوكي. نتطلع الى التشرف بزيارتكم لهذه المحافظة القابض ابناؤها على الجمر حيث الفقر والبطالة قد اقضت مضاجعهم , وايقنوا ان الصبر مع الكفاف والفقر المدقع بانه  مقرونا لا محالة بالفرج من الله , كن يا دولة الرئيس سببا قد اختصكم الله لذلك. اعانكم الله على حمل المسؤولية , وسدد خطاكم للنهوض بالاردن الاجمل والانقى  بتعزيز وتكريس مفهوم الولاية العامة للحكومة.