قلعة صانور وتاريخ آل جرّار طبعة جديدة

2014 02 10
2014 02 10

imagesعمان – صراحة نيوز

صدرت عن دار المأمون للنشر والتوزيع في عّمان الطبعة الثانية من كتاب: قلعة صانور وتاريخ آل جرّار: صور من مشاهدات الرحّالة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، من إعداد وترجمة الدكتور صلاح جرّار، وهذه الطبعة الجديدة طبعة مزيدة ومنقّحة، فبينما اشتملت الطبعة الأولى الصادرة سنة 2010 على ما رواه الرحّالة عن قلعة صانور في اثنتين وأربعين رحلة، اشتملت الطبعة الثانية  على ما ورد في اثنتين وثمانين رحلة، أي بزيادة أربعين رحلة جديدة، ممّا تمت ترجمته من اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية وسواها. وقد نشرت نصوص هذه الرحلات بلغاتها الأصلية منذ أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن العشرين، وقد زار هؤلاء الرحّالة قلعة صانور أو مرّوا بجوارها فوصفوا القلعة وسكّانها وبيوتها وطرقاتها وأشجارها ومزروعاتها ودوّنوا بعض ما دار بينهم وبين زعمائها من أحاديث، ممّا جعل لهذه الرحلات قيمة تاريخية واجتماعية كبيرة، حيث تحدّث هؤلاء الرحّالة عن أحداث تاريخية كثيرة كان بعضهم شهود عيانٍ عليها.

وتقع قلعة صانور في منتصف الطريق بين جنين ونابلس وكانت تتحكم في مدخل نابلس الشمالي وفي طريق الحّج المسيحي بين الناصرة والقدس، وكانت على مدار عدة أزمنة أيام الحكم العثماني مقرّ متسلمّية جنين ونابلس، وتعرّضت لعدّة حروب وحصارات وهجمات من قبل ظاهر العمر وأحمد باشا الجزار وعبد الله باشا وإبراهيم باشا المصري، ودمّرها عبد الله باشا والي عكّا بمساعدة الأمير بشير الشهابي سنة 1830، ثم أعيد بناؤها.

ومن أشهر الرحّالة الذين زاروا القلعة محمد بن عبد الوهّاب المكناسي سنة 1785، ووليام براون سنة 1792، وإدوارد دانيل كلارك سنة 1801، وجون لويس بيركهارت سنة 1812، ووليام تيرنر سنة 1813، وكارولاين ملكة بريطانيا سنة 1814، وجيمس سلك بكنغهام سنة 1816، والدكتور روبرت ريتشاردسون سنة 1816، والدكتور إدوارد روبنسون سنة 1838، وفان دي فيلدي 1851، وجيمس فنّ 1853، وماري إليزا روجرز 1855، والدكتور ويليام ثومسون 1857، وهنري بيكر ترسترام 1863، وفيكتور غيرين 1868 و 1867 وغيرهم كثير. وكان هؤلاء الرحّالة إمّا مؤرّخين أو سياسيّين أو علماء آثار أو رجال دين أو غيرهم.