قوافل انصار عطاء اردني لتنمية المجتمع الفلسطيني في غزة

2013 05 11
2013 05 15

اجمع مشاركون في قافلة انصار 4 التي نظمتها لجنة شريان الحياة لنصرة قطاع غزة، اهمية العطاء الاردني في دعم القطاع المحاصر منذ سنوات، واثنوا على التحول في نوعية الدعم لمشاريع تنموية تسهم في تخفيف البطالة وترفع من مستوى معيشة الفلسطينيين.9 واكد المشاركون في القافلة التي عادت الليلة الماضية من غزة، ان هناك تحسنا بمستوى معيشة الفلسطينيين مقارنة بالسنوات الماضية، الا ان اثار الحصار تبقى اقوى وتترك آثارها على معدلات البطالة ونوعية الحياة في القطاع الذي يحتضن اكثر من مليون ونصف مليون شخص على ارض مساحتها 365 كيلومترا مربعا تقريبا. وقال عضو قافلة انصار 4 الناشط في الحراك الاصلاحي لتجمع بني حسن سهيل الشديفات ان العطاء الاردني يتواصل في مختلف بقاع الارض ولكنه يحمل طابعا خاصا في فلسطين التي يرى فيها الاردنيون هما قوميا ووطنيا وشعبا شقيقا يجب شد أزره في مواجهة آلة دمار عسكرية لا تتوقف عن تدمير مقدرات الشعب الفلسطيني. ويضيف الشديفات ان الشعب الفلسطيني في غزة يكن كل الحب والاحترام للأردن ويقدر عطاءه الذي يتواصل دون انقطاع من خلال المستشفى الميداني العسكري وقوافل العطاء المتمثلة بشريان الحياة وقوافل انصار. ورغم ظروف الحصار الصعبة ومحدودية الامكانات والموارد، الا ان تحسنا طرأ على نوعية الحياة في القطاع وفق عضو نقابة الاطباء البيطريين الناشط في قوافل انصار الدكتور زياد المومني. وبحسب الدكتور المومني فإن الوضع “مفاجئ ويختلف بشكل كبير جدا عن السابق، تقدم من خلاله غزة نبراسا لصمود شعب وانتصار ارادة الحياة ضد العدوان”. وبالتوازي مع الجهد الرسمي الداعم للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني يتواصل الدعم الشعبي من خلال ناشطين اردنيين انخرطوا في جهود اممية لكسر الحصار المفروض على غزة ومساعدة الشعب الفلسطيني على تحمل اثار العدوان بتأسيس لجنة شريان الحياة الاردنية لتنظيم الجهود الوطنية الداعمة لجهود فك الحصار ومساعدة الشعب الفلسطيني على تخطي المحنة. ويرى الناشط السياسي، عضو نقابة المقاولين سالم الوحش ان اللجنة وحدت الجهود الشعبية لدعم القطاع بجمعها مختلف اطياف الشعب الاردني ومكوناته السياسية في اطار قوافل شريان الحياة ومن ثم انصار التي اتمت امس رحلتها الرابعة. واستفادت لجنة شريان الحياة من تجاربها وتراكم خبراتها لتطوير ادائها بإحداث تحول نوعي في الاداء يرى فيه المشارك في جميع قوافل انصار والناشط السياسي عمر الطحلة انه تحول من تضامن معنوي الى انشاء مشاريع تنموية تدر الدخل على المستفيدين من خلال قروض يعاد تدويرها لمشاريع اخرى. ويضيف الطحلة ان القروض المستردة مولت حوالي 70 مشروعا زار المشاركون في قافلة انصار 4 منها واطلعوا على اثرها في تحسين حياة المستفيدين من سكان القطاع. ويشير احد مؤسسي شريان الحياة الاردنية بشير الزميلي الى ان الانطلاقة كانت دعما معنويا للمطالبة بفك الحصار واسهمت في جهود إحداث التنمية بالتقليل من نسب البطالة في قطاع غزة التي تعد من اعلى النسب في العالم. واضاف الزميلي ان الجهود تركز حاليا على مشاريع صناعية وخدمية وزراعية بسيطة بلغت حتى الآن 71 مشروعا بقيمة اجمالية بلغت حوالي 400 الف دولار، متوقعا ان يتوسع اطار العمل برفع سقف دعم المشاريع والتركيز على قضية الجرحى والمعوقين الذين يعانون من اثار العدوان ويحتاجون الى مساعدة. وكانت قافلة انصار 4 برئاسة نقيب المهندسين الزراعيين محمود ابو غنيمة وإشراف منسق لجنة شريان الحياة الاردنية المهندس كفاح عمايرة ومسؤول اللجنة الصحية سلمان المساعيد ومسؤول اللجنة الاعلامية الزميل حسين العموش وعضوية 29 مشاركا وناشطا اردنيا زارت قطاع غزة لمدة خمسة ايام وزعت خلالها شهادات التأهيل على المستفيدين من 15 مشروعا مدرا للدخل ممولة من لجنة شريان الحياة الاردنية، وزارت اللجنة مشاريع انجزتها بالتعاون مع لجنة شركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين في القطاع.