“كايسيد” يختتم الملتقى التدريبي الثاني

2016 05 05
2016 05 05

9998724032صراحة نيوز – اختتم المشاركون في فعاليات الملتقى التدريبي الثاني (متحدون لمناهضة العنف بإسم الدين: وسائل التواصل الإجتماعي كمساحة للحوار) الذي نظمه مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (مركز الحوار العالمي/كايسيد) في القاهرة لمدة ثلاثة ايام بالتعاون مع الأزهر الشريف والكنيسة القبطية ودار الإفتاء و الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، تم خلاله تناول أهم مرتكزات التعايش السلمي واستخدام وسائل التواصل الإجتماعي للوصول للآخر.

واتفق المشاركون من خلال ورشات عمل متخصصة على أن للحوار عبر مواقع التواصل الإجتماعي تأثير كبير في ترسيخ ثقافة الحوار بين الشباب العربي بمختلف توجهاته وضرورة

الاستفادة قدر الامكان من المنصات الالكترونية لجهة خلق روح تشاركية واقامة حوار بين الجميع يقوم على مبدأ الاحترام وحفظ حق الجميع في الاختلاف.

وشدد المشاركون على أهمية نشر ثقافة الحوار والتعايش المشترك بين الشباب باستخدام وسائل التواصل الإجتماعي، وأهمية إشاعة الوسطية والإعتدال وتقبل الآخر خلال الحوار باعتباره أساس نجاح أي حوار أو نقاش عام، والابتعاد عن التشبث بالفكر الخاص دون تفهم للآخر وفكره وأكدوا على أهمية تعميم الفكر التشاركي الجماعي والتعددي وضرورة نشر القيم الإنسانية والابتعاد عن رفض الآخر وإقصاءه.

وكان المشاركون تناولوا في اليوم الأول دور الشباب في حاضر ومستقبل الأمة باعتباره العامل نحو رقيها وتقدمها، وفي اليوم الثاني تناول المشاركون مرتكزات التعايش السلمي وكيفية التعامل مع الوسائل المتاحة للوصول للآخر والتواصل معه ضمن إطار احترام الآخر وبما يعزز فكرة نبذ العنف.

ويعتبر الملتقى الذي يعد الثاني ضمن برنامج تدريبي اقليمي سيعقده المركز في عدة دول عربية، حيث أتاح خلاله المنظمون بإشراك نحو 85 شابا وشابة من من مصر ويمثلون كافة أطياف الأديان والطوائف لتبادل الخبرات والإستفادة من تجارب بعضهم البعض بهدف تطوير الحوار المتبادل بغض النظر عن العرق أو الدين وبهدف خلق جيل شاب قادر على مواجهة التحديات ونشر ثقافة الحوار على مستوى شامل.

ويستهدف الملتقى تدريب أكثر من 300 متدرب ومتدربة على مستوى الوطن العربي، وسيعقد تباعا في كل من إربيل وتونس ودبي بعد عمان والقاهرة.

ويهدف الملتقى إلى دعم وتعميق مفهوم المواطنة المشتركة وترسيخ التعايش السلمي والتفاهم والتعاون في الدول التي يتعايش فيها أتباع الأديان والثقافات المتنوعة، وذلك حفاظا على التنوع الديني والثقافي من خلال تطوير طرق استخدام وسائل التواصل الإجتماعي وتسخيرها لخدمة أهداف الحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

كما يهدف إلى إطلاق حملات الكترونية إقليمية لمواجهة العنف بكل أشكاله وخصوصاً المرتكب منه بإسم الدين، ومكافحة التطرف والإرهاب بمشاركة قيادات دينية وخبراء في شبكات التواصل الإجتماعي والحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بدعم من بعض الرموز المؤثرة في مواقع التواصل الإجتماعي.

يذكر أن مركز الحوار العالمي/كايسيد عقد بتشرين الثاني من عام 2014 مؤتمرا دوليا في العاصمة النمساوية، فينا، بعنوان “متحدون لمناهضة العنف بإسم الدين” تناول خلاله المشاركون من قيادات دينية وصناع قرار رفيعي المستوى موضوع أهمية تفعيل وسائل التواصل الإجتماعي كمساحة للحوار لصالح الحفاظ على التنوع الديني والثقافي في الشرق الأوسط .