اعلام الديوان في خبر كان ..

2013 03 19
2014 02 08

كتب ماجد القرعان

لن اعتذر منكم ولن اجاملكم … سكتنا دهرنا… لكن وللاسف اذن من طين والأخرى ملؤها عجين …..!

ما نسبه الكاتب اليهودي جفري غولدبيرغ في مقالة نشرتها مجلة ذي اتلانتك لجلالة الملك شكل صدمة كبيرة لجميع الاردنيين غير مصدقيين لا بل متيقنيين ان وراء الأمر أمرا  وانها فبركة اعلامية وتصل الى حد المؤامرة … لكن السؤال ..اين كنتم اعلام الديوان الملكي من هذه المؤامرة  فحتى البيان الذي صدر عن الديوان جاء باهتا وضعيفا …  لا بل زاد الطين بلات وليس بلة واحدة .

اكتب ويعتصرني أمر من مر المرارة  لهذه السقطة الاعلامية التي مست رأس الدولة ورمزها واثارت ما اثارته من تكهنات وأقاويل …. انكم مسؤولون وتتحملون تداعيات ما جرى …

لا يعقل ولا يصدق أحدا ان يتم اجراء مقابلة صحفية مع زعيم دولة بعيدا عن فريقه الاعلامي والذين من المفترض ان يكونوا على قدر المسؤولية …. فكيف يكون الأمر  في اجواء فضاءات الاعلام في عصر القرية الصغيرة والاعيب الاعلام الذي قلب كيانات رأسا على عقب .

ليس المقام مناسبا للحديث حول سوء تعاملكم مع الاعلام الوطني  فالفرنجي بالنسبة لكم برنجي …. ولا مع تصنيفاتكم الموتورة والمرتبطة بمصالحكم مع الصحفيين الاردنيين … و لا حتى مع البغددة التي توفرت لكم نضير وجودكم في مواقعكم  .. لكنني اقول لكم … لقد بتم في خبر كان !.