كتب ماجد القرعان في حق سوريا

2013 07 22
2013 07 22

316مر اكثر من عامين ونصف والدولة السورية تواجه حرب كونية لتدمير مقدراتها كما حصل مع الدولة العراقية .

واقع الحال حيث علمتنا الاحداث ان الغرب ومعه  الولايات المتحدة الأمريكية لا يعنيهم  لا من قريب ولا من بعيد ” دمقرطة ” الشعب العربي بل ما يعنيها مصالح هذه الدول ومعها مصالح اسرائيل بوجه خاص ولنا العبرة فيما حصل مع العراق الذي دمرت قوته وبنيته التحتية بشبهة امتلاكه اسلحة دمار شامل .

من حق أي شعب ان يسعى ازالة الظلم والتطلع الى حياة افضل ولكن ليس من حق أي دولة في العالم ان تتدخل في شؤون دولة اخرى تحت أي ذريعة كانت .

اذا انها حرب كونية ثانية تشن على دولة عربية ذات قدرات وامكانات هائلة وبخاصة الاقتصادية ودولة محورية اساسية على مستوى الاقليم لم تتمكن قوى الغرب من توريطها مع البنك الدولي وما زالت في مقدمة الدول على مستوى العالم المكتفية ذاتيا .

ورغم شدة ما تواجهه سوريا منذ عامين ونصف لم نسمع انها تلقت مساعدة مالية من أي دولة حيث ما زالت تحافظ على مقدراتها الاقتصادية والأهم ايضا اننا لم نسمع تخلي أي من دبلوماسييها المنتشرين في دول العالم دولتهم وما زالت صامدة  .

الشيء الجديد في الازمة السورية تقلب مواقف الدولة التي انغمست في الازمة بصورة أو اخرى والتي كانت متحمسة لتغيير النظام في الدولة السورية ومندفعة لدعم وتسليح ما يسمى بقوى المعارضة وخلافه حيث بدأت بتغيير مواقفها الى جهة اما الحياد واما الدفع لحل الأزمة سليما .

واقع الحال الذي لا يمكن تغطيته بغربال ان الدولة السورية قادرة على الصمود والخروج من الازمة ومن الغباء ان تواصل أي دولة كانت محاولات التدخل في شؤونها .