كتب محرر الشؤون المحلية
فائزون وساقطين يشوشون على نجاح الانتخابات

2013 01 25
2013 01 25

بالطبع متوقع ان يبدا التشكيك في نتائج انتخابات المجلس النيابي السابع  عشر من قبل  ( الساقطين ) وليس  الذين لم يحالفهم الحظ لكن ان يأتي التشكيك من قبل بعض الفائزين على ( غفلة ) .

  اكتب هنا بكوني عايشت العملية الانتخابية من الفها الي يائها من موقع الصحفي وما زال الحبر السري معلما على سبابة يدي اليسرى  … شاهدت بأم عيني عملية الاقتراع وعمليات الفرز واخراج النتائج واعلانها … وحرصت ان ادقق في كل الاجراءات  … ووالله لم المس أو اشاهد ما يعيب هذه الانتخابات لا بل ولأول مرة ارى التزاما شعبيا بالتعليمات التي وضعتها الهيئة لضمان نزاهة الانتخابات .

  وملاحظة اخرى اهم انني لم ارى اي تدخل حكومي حيث المعتاد سابقا تجوال الحكام الاداريون ومعهم مدراء الادارات  الاخرى ( شرطة ومخابرات وأمن عسكري ) على مراكز الاقتراع والفرز واعلان النتائج …

في أمر من اسمتيهم بالساقطين بدأوا يكيلون التهم  جزافا ليبرروا سقوطهم مستهترين بوعي المواطنين واداركهم  الى درجة ان البعض  حمل فشله لاشخاص لا دور لهم في المواقع الرسمية وكانهم اصحاب قرار وقادرين ان يفرضوا على المواطنين توجهاتهم واتحداهم هنا ان يأتوا بمواطن واحد يعترف بانه حجب صوته عن سين ومنحه لصاد لانه تلقى تعليمات من جهة أو شخص معين …. ولن ازيد هنا لانه لا يمكن تغطية الشمس بغربال  ولكل ما صنعت يداها .

  وأما في أمر القلة التي فازت في غفلة  الذين فازوا لمهارتهم في التمثيل وقدرتهم على التلون كما تفعل الحرباء فليس مستغربا هذا التجنبي وتشكيكهم بالعملية برمتها وهولاء  من وجهة نظري  هم الأخطر على الوطن بجميع مكوناته .

  جرت الانتخابات بنزاهة مطلقة وحملت الصناديق النتائج الحقيقية وان فاز اشخاص لا يستحقون ذلك  فليس معنى ذلك ضعف في الاجراءات أو تدخل من جهات وانما تلاعب بارادة الناس باشكال مختلفة من قبل فازوا وهم لا يستحقون ان يمثلوا الشعب الاردني في هذه المرحلة العصيبة .

  ورغم ذلك فانني لست متشائما من وجودهم  لا بل انني متيقن بانهم لن يتمكنيوا من تنفيذ اجندتهم وتحقيق مصالحهم حيث في هذا المجلس اغلبية شرفاء من المحال ان يساوموا على مصلحة الوطن وبالمرصاد لهم اغلبية  شعبية قادرة على خلعهم في الوقت المناسب .