كتل وإئتلافات برلمانية بعناوين وشعارت براقة
هل ينجح النواب في تقسيم الكعكة ليكون النصيب الأكبر لصالح الوطن

2013 01 31
2013 01 31
ينشغل اعضاء مجلس النواب السابع عشر في تشكيل كتل وإئتلافات برلمانية استعدادا لافتتاح مجلس الأمة في دورة غير عادية والذي صدرت ارادة ملكية سامية بدعوته للانعقاد يوم الاحد المقبل الموافق 10 / شباط / 2013

والمتتبع لحراك النواب يلحظ أن الضبابية تكتنف هذا الحراك الذي اخذ اشكالا مختلفة حيث لم يتم الاعلان عن تشكيل كتلة بعينها فيما التوقعات ان تبدأ اسماء هذه الكتل بالظهور مطلع الاسبوع المقبل .

اليوم الخميس ورغم انشغال غالبية النواب في تشييع جثمان النائب محمد عليان المحسيري الذي توفي فجرا اثر ازمة قلبية حادة فقد شهدت اروقة المجلس عقد مجموعة من اللقاءات التشاورية .

ولوحظ ان العديد من النواب شاركوا في اغلب هذه اللقاءات والحوارات لكنهم لم يعلنوا مواقف واضحة تؤكد التزامهم بنتائج ما جرى من حوارات وابرز هذه اللقاءات ما جرى في قاعة الصور الذي شارك فيه اكثر من 30 نائبا عرف منهم كل من النواب محمد كريم الزبون وفلك الجمعاني وانصاف الخوالدة وموسى السولميين وفي قاعة عاكف الفايز الذي شارك فيه نحو 20 نائبا من ضمنهم كل من جميل النمري ويوسف القرنه ومحمد السعودي وابراهيم الشحاحدة ومصطفى الحمارنة ومصطفى شنيكات وعدنان السواعير وهند الفايز والذين اتفقوا على التوافق في كلتة لكنها ما زالت تحت التاسيس وستواصل عملها يوم الاحد القادم والتوقعات ان تحمل اسم التجمع الاصلاحي وتتبنى مطالب الحراك السلمي

بعض النواب في مداخلاتهم اطلقوا شعارات لتتبناها كتلهم وهي بالمجمل شعارات عامة وفضفاضة لكن الابرز في مداخلات النواب الجدد دعوة بعضهم الى تهميش دور عدد من النواب القدامى وبخاصة ممن تولوا رئاسة مجلس النواب في دورات سابقة والحؤول منحهم فرصة الوصول الى المنصب في هذه الدورة فيما خلفهم نواب جدد بان المرحلة تتطلب الاستفادة من خبرات بعضهم لتمتزج مع تطلعات النواب الجدد .

وفي أمر تشكيل الحكومة البرلمانية برز توجهان الأول يحمل حماسة عدد من النواب الجدد المتلهفين الى لقب معالي بغض النظر عن تناقض ذلك مع الدور الرقابي للنائب فيما التوجه الثاني يركز على دورا اكثر فاعلية للنواب في أمر تشكيل الحكومة بحيث يكونوا من خارج المجلس وعلى ان يتم التوافق عليهم من قبل المجلس بصورة تضمن تولي الحقائب الوزارية اشخاص على قدر تلك المسؤولية مع مراعاة التوافق على شخصيات بحسب ثقل الكتل البرلمانية

والسؤال هنا هل ينجح نواب المجلس السابع عشر في حسن تقسيم الكعكة ليكون النصيب الأكبر لصالح الوطن ؟