كوريون ينفذون اعمالا تطوعية في الأغوار الجنوبية

2014 04 28
2014 04 28

450 الكرك – صراحة نيوز -نفذ متطوعون كوريون جنوبيون اليوم الاثنين حملة تطوعية شاملة في بلدة فيفا بلواء الاغوار الجنوبية بهدف تعميق علاقات الصداقة بين الشعبين الصديقين الاردني والكوري وتبادل الخبرات في المجال التطوعي.

وتأتي الحملة بالتعاون بين السفارة الكورية في عمان ومركز الاميرة بسمة في غور الصافي لتقديم خدمات نوعية في المجالات الانسانية والاجتماعية والبيئية عبر نقل التجارب والخبرات الكورية في قراهم لتحسين المستوى المعيشي لسكان قرية غور فيفا البالغ عددهم 3000 نسمة.

واشتملت الحملة التي تستمر عدة ايام على دهان مساكن للأسر العفيفة التي بنيت بمكرمة ملكية عام 2007 اضافة الى فعاليات تعريفية بالحملة من خلال لقاءات مع المواطنين حيث تعتبر قرية غور فيفا من اشد المناطق فقرا على مستوى المملكة بحسب احصائيات وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

ممثل السفارة الكورية الجنوبية “جو جو ” قال ان السفارة تقوم ومن خلال الجالية الكورية في الاردن البالغ عددهم 800 كوري جنوبي بمساعدة اهالي قرية غور فيفا عن طريق نقل التجربة الكورية في الستينيات التي عانى فيها الشعب الكورية من الجوع والفقر حيث استطاعت كورية تخطي تلك المرحلة لتصبح من ضمن افضل عشر دول متقدمة بالعالم مشيرا الى ان قرية غور فيفا ستكون الانطلاقة لتعميم التجربة على قرى اردنية .

واضاف جو جو الإقبال كبير من أهالي قرية غور فيفا بالمشاركة في الحملة التطوعية للدهان مؤكدا أن ذلك دليل على وعي الأفراد بأهمية المحافظة على النظافة العامة وأن مثل هذه الحملات لتأتي ثمارها على المدى البعيد من خلال تحفيز الأطفال والشباب على المحافظة على النظافة والإسهام في الأعمال التطوعية وان السفارة ماضية في تقديم المساعدة للقرية.

النائب عن لواء الاغوار الجنوبية مفلح العشيبات أكد ان استثمار علاقات الصداقة بين الشعبين الاردني والكوري الجنوبي في تطوير واقع مناطق معينة في المنطقة مهمة ضرورية للحاجة الماسة في تطبيق نماذج عمل ناجحة في تجاوز مشكلات بيئية واجتماعية واقتصادية واضاف العشيبات ان الاصدقاء الكوريين قدموا جهدهم وخبرتهم ودعمهم من خلال تعاون مثمر لتطبيق اليات عملية لتغيير النمط المعيشي السائد في البلدة.

مدير مراكز الاميرة بسمة في غور الصافي محمد عشيبات لفت الى ان مراكز الاميرة بسمة تشارك السفارة الكورية مشروع تبني قرية غور فيفا التي يعاني سكانها من الفقر ويعتمد اغلبهم على الزراعة لتوفير فرص عمل من خلال بناء القدرات للشباب والمرأة في القرية وتدريبهم على مهارات متعددة ليكونوا قادرين على تحسين مستوى الخدمات الصحية والتعليمية للقرية.