كوكاكولا تشجّع الناس في الشرق الأوسط على “الجنون بحب الخير”

2013 03 03
2013 03 03

حملة جديدة تُلهم الناس للتفاني في نشر الخير عبر عرض قصص واقعية لأشخاص يفعلون الخير بعفوية

في خطوة تهدف إلى إلهام وتشجيع الناس على التفاني في نشر الخير والمحبّة بشكل عفوي، أطلقت شركة كوكاكولا حملة “اتجنن بحب الخير”، وهي أحدث حملة أطلقتها كوكاكولا في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا الشهر.

تدعو كوكاكولا جميع الناس للمشاركة في نشر السعادة وإدخال السرور على قلوب الآخرين من خلال القيام بأعمال خير عفوية. ومن خلال هذه الحملة، ترغب كوكاكولا في تسليط الضوء والاحتفاء بأولئك الأشخاص الذين ينهمكون يومياً في القيام بأعمال الخير، ويُحدثون تغييرات وفروقاً صغيرة في العالم عن طريق إدخال الفرح والسعادة إلى حياة الناس اليومية كل يوم، وذلك لتذكير العالم بأن عمل الخير موجود حتى عبر أبسط المبادرات.

وبهدف تشجيع وإلهام الناس لفعل الخير عفوياً، قامت كوكاكولا بالبحث في المنطقة، وعثرت على أشخاص يقومون بأعمال خير عفوية كجزء من حياتهم اليومية، ويشتهرون أيضاً بلقب “مجانين في الخير”. وهم ينحدرون من خلفيات متنوعة من كافة أنحاء المنطقة ويربطهم شيء واحد مشترك، وهو إدخال السرور إلى قلوب الناس بشكل عفوي. وأصغر واحد منهم هو عبد المغيث الذي يبلغ عمره 12 عاماً من الإمارات العربية المتحدة، والذي كان في عمر الثامنة عندما استمد إلهامه من “يوم البيئة” في المدرسة، حيث بدأ بصنع الأكياس الورقية من ورق الجرائد، ثم أصبح يوزعها مجاناً بهدف المساهمة في تعزيز استدامة الموارد الطبيعية والبيئة. وكذلك ساهم الأخوان لطفي ومعتز من العراق في نشر السعادة من خلال زيارة دور رعاية الأيتام والمستشفيات والمدارس وحضانات الأطفال لنشر الفرح والمودة عبر الغناء عن السلام والحب والانسجام، فأضفت أنغامهما وإيقاعاتهما المرح والمتعة على الأطفال. وفي المملكة العربية السعودية، يقوم جزع المطروفي وفهد بن منصور بتنظيف الشواطئ في جدة كل عطلة نهاية أسبوع منذ فترة طويلة، وهكذا يساهمان في إضفاء الأناقة على مجتمعهم. وفي لبنان، تقوم إليزابيت إربيكيانا بصنع المناقيش كل صباح، حيث تمشي في الطرقات لتمنحها للمارّة والغرباء مجاناً.

وتعليقاً على هذه الحملة، قال أنطوان طيار، مدير الشؤون العامة والاتصالات في شركة كوكاكولا الشرق الأوسط: “تهدف كوكاكولا إلى تشجيع الناس على نشر الخير والمحبة للآخرين في كافة أنحاء الشرق الأوسط، وذلك من أجل إضفاء وتعميم السعادة على المنطقة بأكملها. وهذا ما يمثل جوهر ما تؤمن به الشركة من نشر السعادة والمرح، فما نريد إظهاره أن فعل الخير والمحبة يمكن أن يتم عبر مبادرات بسيطة تُحدِث أثراً إيجابياً كبيراً على حياة الناس”.

وأضاف: “لنتعاون معاً على نشر السعادة عبر المشاركة بأي عمل خير عفوي، وإن كان ذلك يُدعى ’جنوناً‘، فليس هناك أفضل من ’الجنون بحب الخير‘”.