لأول مرة اشاهد الملك

2013 07 27
2013 07 27
9

تمنت النائب ميسر السردية  على من يحضون بشرف لقاء جلالة الملك والحديث معه ان لا يخرجوا كلام الملك عن سياقه .

وقالت في مقالة كتبتها على اثر حضورها امسية رمضانية في منزل رئيس مجلس النواب المهندس سعد هايل السرور والتي جمعت جلالة الملك بعدد من النواب أنها المرة الأولى بالنسبة لها مجالسة الملك في حوار مفتوح فوجدته منصتا جيدا ومتابعا  لكل كلمة ووجهة نظر ومحاور متمكن في حديثه ونقاشه لكنها وبعد ان قرأت في اليوم التالي التغطية الاعلامية للإمسية تمنت على من يحضرون اللقاءات الملكية ان يسلكوا احد أمرين ..إما ان يصمتوا أو أن لا يسربوا مقتظفات ُتخرج المعنى عن سياقه والذي تعتبره سبب احد مشاكل التفسيرات والتكهنات التي نراها عقب كل لقاء .

وتاليا نص المقالة التي نشرتها الزميلة ” عمون ” بعنوان ..لأول مرة اشاهد الملك

قد تفسر كلمة المشاهده لدى القارئ بالسلام والمصافحه العابره او التقاط صورة للذكرى لاستخدامها في تعظيم الأنا وتعليقها على الجدار او اسنادها في طرف المكتب واقصد بالأنا هنا الحاله الاجتماعيه التي تعد نوع من المباهاة او المحبه لا اكثر .

المشاهده مختلفة بالنسبة لمفهومي والتي اقتصرت في فترات ليست ببعيده على مجموعات منتقاه دون سواها ممن توافق توجه ووجهة نظر (المعزب) الذي يزوره جلالة الملك والذي _المعزب_ الذي قد لا يرغب ببروز احد غيره او بروز شخصيات يعتبرها لوبي مساند له ولا يستبعد ان تكون اقرب لاهل الامال والاثرياء الجدد.

ولا استبعد ان تكون تلك (النخب ) تبذل قصارى جهودها على تزيين الحال وتقديم نفسها بطريقه موافقه ومتوافقه على كل شئ واي شئ ,في الوقت التي تقصي فيه من تلك الجلسات الخاصه مع الملك كل من لاترغب بوجوده او تعتقد ان حضوره لايخدمها مطلقا.

قبل يومين وجه رئيس مجلس النواب سعد السرور دعوة لنواب واعيان الباديه لاستقبال الملك في امسيه رمضانيه خاصه في منزل السرور الذي حقيقة فاجاني (كمعزب) بألتزام الصمت وفسح المجال امام الجميع في محادثة الملك وطرح كافة الرؤى في لقاء امتد لما يقارب ساعتين تخللته احاديث كثيره وطروحات لا اجد ان من حقي من باب ادب المجالس الخوض فيها.

لا اروج هنا لسياسة ما تتعلق بشخص الملك ذلك اني لست من الخليه الاعلاميه المختصه بهذه المهمه ولكن اؤكد انني لأول مره اشاهده كملك بعيدا عن (البرستيج) وعن التكهنات وعما كنت اسمعه من بعض من يجالسونه ويتحدثون اليه او يسمعون منه .

ما استطيع قوله اني وجدته منصتا بأمتياز , متابع لكل كلمه ووجهة نظر طرحت بل يرد على المحاور محورا محور دون ان يذكره احد بما طرح او استخدام ورقة ملاحظات سواء كان الامر يتعلق بالداخل الاردني او المحيط الاقليمي مقدرا كل ما يقال من الحضور الذي لم يحل بينهم وبينه حاجزا الكهنوت المعتاد في الدوله. في اليوم التالي لذلك اللقاء قرأت هنا وهناك عن ذاك اللقاء واستقر في وجداني لو ان من يحضرون اللقاءات الخاصه مع الملك سلكوا احد امران لكان خير لهم ولنا جميعا وهما اما ان يصمتوا او ان لا يسربوا مقتطفات تخرج المعنى عن سياقه الطبيعي واظن ان هذا سبب احد مشاكل التفسيرات والتكهنات التي نراها دائما عقب كل لقاء