لأول مرة نائب يطلع المواطنين على مشاركة خارجية

2014 10 15
2014 10 15

61صراحة نيوز – يسجل للنائب معتز ابو رمان بأنه أول نائب في البرلمان الاردني الذي يقوم باعداد تقرير لعامة الناس عن مشاركة له في مؤتمر دولي حيث شارك في المؤتمر الأول للبرلمانيين الشباب الذي ينظمه الاتحاد الدولي للبرلمان ( I.P.U ) في سويسرا والذي عقد بمشاركة ممثلين من 96 دولة .

ومن المقرر ان يعود النائب ابو رمان الى ارض الوطن يوم غد الخميس .

وتاليا نص التقرير الذي ارسله من جنيف

أشارك حاليا” بالمؤتمر الدولي الأول للبرلمانيين الشباب ، و الذي ينظمه الإتحاد الدولي للبرلمان ( I.P.U ) في سويسرا جنيف و بمشاركة 96 دولة ، و كنت قد تلقيت دعوة من المنظميين للمشاركة كمتحدث دولي عن تجربتي البرلمانية كممثل للشباب و مدى تأثير أدوات التواصل الأجتماعي على تفاعل الشباب في الحياة السياسية ، و تأثير الإنتقال الرقمي DIGITAL CONVERSION))) (على معايير إشراك الشباب كمكون أساسي  في الديموقراطية.

و قد حضرت كلمة إرتجالية و باللغة الانجليزية إبتدأتها بشكر المنظمين عن فكرة إنشاء برلمان شبابي دولي ، و إستهليت بالإشادة بالدعم المستمر من صاحب الجلالة  لتمكين  الشباب الاردني سياسيا” و ديموقراطيا” و جعلهم جزءا” من صنع القرار،  و الخطوات التي تبذلها جلالة الملكة رانيا العبدلله في دعم التعليم و النشاط الشبابي  ،و التواصل الملموس دوما” لسمو الأمير الحسين في تبنيه للمبادرات الشبابية و أخرها مبادرة تطوع و مبادرة التمكين الديموقراطي ، و لقد تكلمت عن التحديات و طرق تذليل الصعوبات التي يواجها الشباب عند خوض غمار الحياة السياسية و مسؤلية الحكومات إتجاه أبنائها ، و ضرورة إدراك النائب لأهمية التواصل الاجتماعي مع قواعده الشبابية و الشعبية بشكل يومي ، و بناء على طلب الحضور تكلمت عن تجربتي الإنتخابية كشاب و التحديات التي واجهتها و العبر و الدروس المستخلصة من تلك التجربة ، و تقدمت بمقترح إعتماد نظام الكوتا للشباب على غرار المرأة و المعتمد في العديد من دول العالم المتقدمة ديموقراطيا” ، و ختمت بقولي أن الشباب هم المستقبل و الأجدر أن نبادرهم  بتوفير الجوء الملائم و تشجيعهم للمشاركة لا أن ننتظر قدومهم ، و توجهت بالشكر للحضور على تصفيقهم الحار و إعطائهم الكلمة للأردن عن دول الشرق الاوسط.

هذا و قد تم إفتتاح المؤتمر من قبل رئيس البرلمان الدولي في كلمة مختصرة عن أهمية تمكين دور الشباب في صناعة القرار السياسي و إدماجهم في الحياة الحزبية ، و مسؤلية الحكومات و البرلمانات في سن تشريعات هادفة لجذب الشباب للإنخراط في العملية الحزبية و السياسية ، و تضمن ذلك توصية بأيجاد نظام للكوتا في قانون الإنتخاب العصري يفرض  إنتخاب الشباب بنسبة محددة في مجالس التشريع ، و الذي يعمل به حاليا في العديد من دول العالم ، و الجدير بالذكر أنه رغم أهمية دور الشباب إلا أن المجالس البرلمانية في معظم دول العالم لا زالت تفتقر الى تمثيل شبابي حقيقي و فعال ، فتقول الإحصاءات أن 2 % هي نسبة النواب الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما” و أن النسبة لأعمار النواب ما بين 30 و 40 هي أقل من 20 % ، و قد كان المؤتمر برعاية لمنظمة الأمم المتحده حيث القى سعادة أحمد الهنداوي (أردني الجنسية) كلمة ترحيبية ممثلا” عن أمين عام الأمم المتحده بانكي مون ، و الذي يشغل حاليا” منصب مبعوث شوؤن الشباب في منظمة الأمم المتحده في نيويورك و مستشارا” للأمين العام ، و جاء في كلمته أن منظمة الأمم المتحده تدعم التوجه الديموقراطي نحو إشراك الشباب و أن على الحكومات إيجاد المخصصات المالية ضمن موازنتها لدعم الأنشطة السياسية للشباب ،و قد أشاد بالفكرة التي كنت تقدمت بها  بأن يتم إنشاء منتدى للشباب البرلمانيين العرب تحتضنه الأردن ، ليساهم في تجسير العلاقه ما بين المنظمات الشبابية على المستوى العربي.

هذا وكانت المشاركة قد تضمنت أغلبية البرلمات العربية و الغربية وأمريكا اللاتينية و الاسيوية و الافريقية و مختلف دول العالم بحضور نوابها الشباب بالمؤتمر و كما شارك العديد من الخبراء البرلمانين من عدة دول بكلمات بنفس الإطار الشبابي ، بالإضافة لنشطاء و ممثلين لمؤسسات مجتمع مدني و قادة شباب .

و تم في الجلسة الختامية أستعراض و نقاش من جميع الحضور للخروج بتوصيات نهائية لمخرجات المؤتمر،، و قد شاركني حضور المؤتمر  أمين عام مجلس النواب الاردني السيد حمد الغرير.، و قد تبنت اليابان إستضافة المؤتمر الثاني  في شهر مايو من العام القادم .