لاجئون سوريون ينشئون مخيما لهم في بلدة شرحبيل بن حسنة

2014 04 02
2014 04 03

34الاغوار الشمالية  – صراحة نيوز –  انتشرت على مساحة ضيقة من الاراضي الحكومية المجاورة لقرية ابو سيدو التابعة لبلدية شرحبيل بن حسنة في الاغوار الشمالية، خيم لمجموعة من اللاجئين السوريين التي اختارت هذا المكان مقرا لإقامتها، ثم ما لبثت الخيم ان تزايدت بشكل لافت دون اكتراث بدرجات الحرارة المرتفعة وافتقار الموقع الذي سمي بمخيم السوريين للخدمات.

ففي تلك المنطقة الواقعة على بعد بضع عشرات الامتار شرق الطريق العام للواء تنتشر عشرات الخيم التي يقيم فيها لاجئون سوريون هربوا من لهيب نيران المعارك الى لهيب الشمس الحارقة طلبا للنجاة.

وفي المخيم الذي زارته (بترا) مؤخرا، كانت الخيم التي نصبت بينها حبال لنشر الملابس، تعج بالأطفال والنساء، دون اي معلم لخدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي.

ويقول عبد جدعان رب اسرة “انه يقيم في المخيم مع اسرته منذ عدة اشهر، ويحصل سكان المخيم على المياه لغايات الشرب والاستخدام المنزلي من الصهاريج”.

وعلى مسافة ليست بعيدة حيث منطقة مرمرة المجاورة لقرية سليخات، اتخذ مئات اخرون من اللاجئين السوريين موقعا آخر لإقامتهم حيث نصبوا نحو مئة خيمة واقاموا فيها مع اسرهم رغم افتقارها لأبسط الخدمات.

وفيما يؤكد متصرف لواء الاغوار الشمالية عدنان العتوم أن تلك المواقع لإقامة اللاجئين السوريين قيد المراقبة والمتابعة، يشير رئيس مجلس العشائر والقبائل السورية في المملكة الشيخ علي الجاسم الى حاجة اللاجئين السوريين في الموقعين اللذين يبلغ سكانهما نحو الف نسمة، الى خزانات مياه وشبكة كهرباء ومرافق صحية وخدمات تعليمية كدار لتعليم القرآن الكريم وصفوف تعليمية في المرحلة الاساسية الاولى، مبديا استعداد المجلس لتوفير مدرسين لهذه الصفوف اذا ما وفرت وزارة التربية والتعليم المناهج التعليمية للطلبة.

رئيس بلدية شرحبيل بن حسنة شوكت الصقور قال ان الامكانيات المالية لا تساعد في توفير حاويات، مشيرا الى ان البلدية لم تتلق بعد اي معونة او مساعدة من اي جهة لمساعدتها في تقديم خدماتها الى اللاجئين السوريين في مناطق البلدية، حيث تنتشر عشرات الخيم داخل التجمعات السكانية.

بترا