لبناني يستعد لرئاسة البرازيل

2016 04 17
2016 04 17

501صراحة نيوز – يستعد ميشال تامر نائب الرئيسة البرازيلية ديلما روسيّف لاستلام منصب رئيس البلاد خلفا لها حال اقالتها , وتامرلبناني الأصل  أما سكان البلاد التي سيصبح رئيسها، وعددهم 206 ملايين، هم 40 مرة أكثر من سكان لبنان البالغين 5 ملايين حالم منذ عامين بانتخاب رئيس تتأجل الجلسات النيابية دائماً للاتفاق عليه، ومساحتها الأكبر من 8 ملايين و515 كيلومتراً مربعاً، تزيد بأكثر من 814 مرة عن مساحة لبنان، البالغة 10 آلاف و452 كيلومتراً مربعاً.

وتامر هو أول لبناني الأصل وأول حاصل على الجنسية اللبنانية يحتل المنصب الأول في دولة بهذا الحجم في العالم، حيث عدد اللبنانيين فيها أكثر من 6 ملايين مغترب ومتحدر، ومنهم من حاول في الماضي الوصول إلى المنصب نفسه هناك، وأشهرهم باولو سليم معلوف، المتحدر من مدينة زحلة في الشرق اللبناني، لكن لم يكن لأي منهم حظ ولا نصيب.

 العرب اليوم - ميشال تامر يستعد لرئاسة البرازيل خلفًا لروسيّف فيما لبنان يشكو الفراغ الرئاسي

تامر نائب لرئيسة البرازيل، ديلما روسّيف، منذ فوزها بالرئاسة قبل 6 سنوات كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ بلاد الأمازون، ونائبها أيضاً منذ أعادوا انتخابها في 2014 لولاية ثانية من 4 سنوات، إلا أنها لن تكملها بالتأكيد، طبقاً لما استنتجته “العربية.نت” من مراجعتها لمعظم وسائل الإعلام البرازيلية المهمة في اليومين الماضيين، وكلها تجمع بأن النتيجة هي لصالح عزلها الأكيد، ولأنه نائبها فسيكون هو البديل على رئاسة البرازيل الشهر المقبل على الأكثر.

 العرب اليوم - ميشال تامر يستعد لرئاسة البرازيل خلفًا لروسيّف فيما لبنان يشكو الفراغ الرئاسي

وبالعزل ستصبح ديلما فانا روسّيف، وهي بلغارية الأصل ولدت في 1947 بمدينة بيللو أوريزونتي، عاصمة ولاية “ميناس جيرايس” بالوسط البرازيلي، ثاني رئيس تعزله البلاد دستورياً، ولأسباب مشابهة تماماً لعزل الأول، أي فساد وركود في الاقتصاد مستفحل، أثار على روسّيف العزباء للآن، احتجاجات شعبية واسعة، كالتي انتهت في ديسمبر 1992 بتنحية الرئيس فرنندو كولور دي ميللو، فغادر القصر الرئاسي بالعاصمة برازيليا مرغماً، بعد أن بقي في السلطة 21 شهراً فقط.

وسحب الثقة المرتقب هذا الأحد من ديلما روسّيف في مجلس النواب البرازيلي، هو مطلب شعبي عبر عنه البرازيليون باحتجاجات ضخمة في الشهرين الماضيين بشكل خاص، لأن بلاد أكبر اقتصاد بأميركا اللاتينية، مرت في عهدها بأسوأ أزمة سياسية واقتصادية، وكانت مرشحة للتصاعد أكثر مع اتساع نطاق تحقيقات بالفساد، اقتربت من الدائرة المحيطة بالرئيسة المتهمة بالتلاعب بالمال العام وحسابات الدولة، والتورط بفساد شمل حتى شركة النفط الوطنية Petrobras مع دوامة ركود محتدم، لم تعرف البرازيل له مثيلاً طوال 25 سنة مضت.

وكانت روسّيف عاندت بعض الشيء، ورفضت دعوات تطالبها بالاستقالة، وحمّلت معارضيها مسؤولية ما تلاها من أزمة أضرت بالاقتصاد، وقالت لصحافيين في صحف البرازيل المحلية: “لا يحق لأحد المطالبة باستقالة رئيس منتخب بصورة شرعية” وألمحت بأنها لا تنوي ترك المنصب في معرض إنحائها باللائمة على خصوم سياسيين بأزمة سببت بتراجع الاقتصاد 3.8% العام الماضي، وهذه كانت شرارة أشعلت الغضب الشعبي عليها، فلم يجدوا حلاً لتتنحى إلا عنوة عبر الدستور، منادين بنائبها ميشال تامر رئيساً.

وتامر، محامٍ حامل بكالوريوس بالحقوق من جامعة سان باولو، ودكتوراه بالمادة نفسها من الجامعة الكاثوليكية في المدينة، وكان رئيساً لمجلس النواب 3 مرات، وللاختصار عن حياته،  ينصح بمراجعة تقرير عنوانه “لبناني الأصل نائباً لرئيسة البرازيل وزوجته تصغره بأكثر من 42 سنة” نشرته حين أصبح نائباً لروسّيف يوم فوزها بالرئاسة قبل 6 سنوات.

في ذلك التقرير الكثير من المعلومات عن الرجل الذي يستعد لأداء اليمين الدستورية كرئيس جديد بعد تحويل نتيجة التصويت البرلماني الأحد إلى مجلس الشيوخ الذي لا يحتاج للموافقة إلا على أغلبية بسيطة تؤكد وسائل إعلام البرازيل أنها مضمونة منذ الآن، ولا حل لروسّيف سوى الاستقالة قبل إخراجها في مايو المقبل عنوة من القصر الرئيسي، ليقيم فيه نائبها كرئيس بديل.

وملخص التقرير، أن تامر هو أصلاً من قرية في “قضاء الكورة” بالشمال اللبناني، اسمها “بتعبورة” وهاجر منها والده، نخلة تامر، أواخر 1925 إلى حيث كان شقيق له في البرازيل، وترك في “بتعبورة” زوجته كاترين وأم أولاده الثلاثة، ممن ولدوا فيها، ثم لحقت به العائلة بعد 3 أعوام، وفي البرازيل ولد له 5 أبناء آخرين، أصغرهم ميشال تامر، ولم يبق حياً من الجميع إلا هو و3 أشقاء.

وتعذب الأب المهاجر إلى برازيل ذلك الزمان كثيراً “لأنه لم يكن ملماً بكلمة من لغتها، ولا بمعلومات عنها، وكانت حال شقيقه الذي أغراه بالمجيء إليها غير ميسورة، لكنه وجد سلاحه بجمع القرش فوق الآخر، حتى أصبح لديه ما اشترى به مزرعة صغيرة، كان يبيع ما يحصده من زرع فيها، ثم بنى طاحونة للأرز والبن، ساعدته على تحسين أحواله” كما قال تامر في لقاء صحفي أعلن فيه  إن الفرق بالسن بينه وكبرى أشقائه، وهي الراحلة سميّة، هو 23 سنة.

وميشال تامر، ولد في 1940 ببلدة Tietê في ولاية سان باولو، وهو الرئيس منذ 15 سنة لحزب مهم، أي “حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية” المعروف بأحرف PMDB اختصاراً، وهو جدّ لخمسة أحفاد وأب لثلاث بنات وابنين، أصغرهم عمره 7 أعوام، وهو الوحيد من زوجته الحالية مارسيليا تيديشي أراووجو، المعروف بأنها ملكة جمال سابقة، اقترن بها في 2003 وتصغره بأكثر من 42 سنة، فيما له 3 بنات من زوجة سابقة، وابن من علاقة بصحافية لم يتزوجها.

ولم يقم أحد من أبنائه بزيارة لبنان حتى الآن، لكن تامر المعروف بأنه أحد أشهر الماسونيين في البرازيل، ذكر مراراً في مقابلات عدة، أن بعضهم “تواق لذلك وينتظر فرصة مناسبة”. أما هو فلم ينتظر، وزار لبنان مرتين: في 1997 كرئيس لمجلس النواب، ورافقه اثنان من 3 أشقاء ولدوا فيه، وثانية في 2011 بدعوة رسمية، فبقي وزوجته 5 أيام، شارك أثناءها كنائب لرئيسة البرازيل باحتفالات لبنان بعيد استقلاله، ودشن وقتها ما سموه brasiliban أو “المركز الثقافي البرازيلي اللبناني” ومنحه الرئيس ميشال سليمان الجنسية اللبنانية.

في تلك الزيارة قام وزوجته بالعزيز عليه، وهو زيارة القرية التي ولد فيها معظم أفراد عائلته، ويعود بجذوره إليها، أي “بتعبورة”  ويقول رئيس بلديتها بسام بربر، المحامي المقيم في بيروت التي يتابع منها الوصول المرتقب لابن قريته إلى رئاسة خامس دولة مساحة وبالسكان في العالم، فذكر أن في القرية التي وعد بأنها ستنظم مهرجاناً تكريمياً للمناسبة، شارع يحمل اسم ميشال تامر، كما فيها نصب تذكاري لأبيه، كتبوا فيه “هنا ولد نخلة تامر، والد ميشال تامر، رئيس جمهورية البرازيل” وأقاموه في 2011 حين زيارته الثانية للقرية التي “سندعوه ليزورها هذه المرة كرئيس للبرازيل” وفق تعبيره.  والمعروف عن تامر مشاركته لمناسبات الجالية اللبنانية الضخمة في البرازيل، ربما كارتباط منه وثيق بجذوره، والصورة الرئيسية التي تنشرها له “العربية.نت” الآن، وبجانبه شيخان مسلمان، هي أثناء مشاركته الجالية اللبنانية بعيد استقلال لبنان في نوفمبر الماضي، وكان للمناسبة حفل كبير بنادي “جبل لبنان” الأشهر بسان باولو، وفي الصورة نرى إلى يساره الشيخ محمد المغربي، ممثل “دار الفتوى” اللبنانية في البرازيل.

في 2011 زار لبنان والتقى برئيسه ميشال سليمان، وفي 2013 زار فلسطين واستقبله الرئيس محمود عباس، وفي العام نفسه زار أبو ظبي، ثم دبي وكان له لقاء بحاكمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وزار عمان واستقبله السلطان قابوس.

ويؤكد الشيخ المغربي ، أن تامر “على تواصل دائم مع الجالية بكافة طوائفها، يزور مساجدها وكنائسها ويشارك في مناسباتها، ونحن سعداء لوصول لبناني إلى قمة المناصب في البرازيل، ونأمل أن ينعكس ذلك على لبنان فينتخب رئيساً” وهناك صورة لتامر داخل “مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان” في أبوظبي التي زارها منذ 3 سنوات، ومعها زار دبي، كما وسلطنة عمان، ولم ينس فلسطين، فزارها في رام الله.

سكان البلاد التي سيصبح رئيسها، وعددهم 206 ملايين، هم 40 مرة أكثر من سكان لبنان البالغين 5 ملايين حالم منذ عامين بانتخاب رئيس تتأجل الجلسات النيابية دائماً للاتفاق عليه، ومساحتها الأكبر من 8 ملايين و515 كيلومتراً مربعاً، تزيد بأكثر من 814 مرة عن مساحة لبنان، البالغة 10 آلاف و452 كيلومتراً مربعاً.

البلاد قارة اسمها البرازيل، والمقبل على المنصب الأول فيها هو ميشال تامر، أول لبناني الأصل وأول حاصل على الجنسية اللبنانية يحتل المنصب الأول في دولة بهذا الحجم بالعالم، حيث عدد اللبنانيين فيها أكثر من 6 ملايين مغترب ومتحدر، ومنهم من حاول في الماضي الوصول إلى المنصب نفسه هناك، وأشهرهم باولو سليم معلوف، المتحدر من مدينة زحلة في الشرق اللبناني، لكن لم يكن لأي منهم حظ ولا نصيب.

تامر نائب لرئيسة البرازيل، ديلما روسّيف، منذ فوزها بالرئاسة قبل 6 سنوات كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ بلاد الأمازون، ونائبها أيضاً منذ أعادوا انتخابها في 2014 لولاية ثانية من 4 سنوات، إلا أنها لن تكملها بالتأكيد، طبقاً لما استنتجته “العربية.نت” من مراجعتها لمعظم وسائل الإعلام البرازيلية المهمة في اليومين الماضيين، وكلها تجمع بأن النتيجة هي لصالح عزلها الأكيد، ولأنه نائبها فسيكون هو البديل على رئاسة البرازيل الشهر المقبل على الأكثر. بالعزل ستصبح ديلما فانا روسّيف، وهي بلغارية الأصل ولدت في 1947 بمدينة بيللو أوريزونتي، عاصمة ولاية “ميناس جيرايس” بالوسط البرازيلي، ثاني رئيس تعزله البلاد دستورياً، ولأسباب مشابهة تماماً لعزل الأول، أي فساد وركود في الاقتصاد مستفحل، أثار على روسّيف العزباء للآن، احتجاجات شعبية واسعة، كالتي انتهت في ديسمبر 1992 بتنحية الرئيس فرنندو كولور دي ميللو، فغادر القصر الرئاسي بالعاصمة برازيليا مرغماً، بعد أن بقي في السلطة 21 شهراً فقط.

سحب الثقة المرتقب هذا الأحد من ديلما روسّيف في مجلس النواب البرازيلي، هو مطلب شعبي عبر عنه البرازيليون باحتجاجات ضخمة في الشهرين الماضيين بشكل خاص، لأن بلاد أكبر اقتصاد بأميركا اللاتينية، مرت في عهدها بأسوأ أزمة سياسية واقتصادية، وكانت مرشحة للتصاعد أكثر مع اتساع نطاق تحقيقات بالفساد، اقتربت من الدائرة المحيطة بالرئيسة المتهمة بالتلاعب بالمال العام وحسابات الدولة، والتورط بفساد شمل حتى شركة النفط الوطنية Petrobras مع دوامة ركود محتدم، لم تعرف البرازيل له مثيلاً طوال 25 سنة مضت.

وكانت روسّيف عاندت بعض الشيء، ورفضت دعوات تطالبها بالاستقالة، وحمّلت معارضيها مسؤولية ما تلاها من أزمة أضرت بالاقتصاد، وقالت لصحافيين في ما قرأته “العربية.نت” بصحف البرازيل المحلية: “لا يحق لأحد المطالبة باستقالة رئيس منتخب بصورة شرعية” وألمحت بأنها لا تنوي ترك المنصب في معرض إنحائها باللائمة على خصوم سياسيين بأزمة سببت بتراجع الاقتصاد 3.8% العام الماضي، وهذه كانت شرارة أشعلت الغضب الشعبي عليها، فلم يجدوا حلاً لتتنحى إلا عنوة عبر الدستور، منادين بنائبها ميشال تامر رئيساً. لم يبق حياً من الجميع إلا هو و3 أشقاء تامر، محامٍ حامل بكالوريوس بالحقوق من جامعة سان باولو، ودكتوراه بالمادة نفسها من الجامعة الكاثوليكية في المدينة، وكان رئيساً لمجلس النواب 3 مرات، وللاختصار عن حياته، فإن “العربية.نت” تنصح بمراجعة تقرير عنوانه “لبناني الأصل نائباً لرئيسة البرازيل وزوجته تصغره بأكثر من 42 سنة” نشرته حين أصبح نائباً لروسّيف يوم فوزها بالرئاسة قبل 6 سنوات.

في ذلك التقرير الكثير من المعلومات عن الرجل الذي يستعد لأداء اليمين الدستورية كرئيس جديد بعد تحويل نتيجة التصويت البرلماني الأحد إلى مجلس الشيوخ الذي لا يحتاج للموافقة إلا على أغلبية بسيطة تؤكد وسائل إعلام البرازيل أنها مضمونة منذ الآن، ولا حل لروسّيف سوى الاستقالة قبل إخراجها في مايو المقبل عنوة من القصر الرئيسي، ليقيم فيه نائبها كرئيس بديل.

وملخص التقرير، أن تامر هو أصلاً من قرية في “قضاء الكورة” بالشمال اللبناني، اسمها “بتعبورة” وهاجر منها والده، نخلة تامر، بأواخر 1925 إلى حيث كان شقيق له في البرازيل، وترك في “بتعبورة” زوجته كاترين وأم أولاده الثلاثة، ممن ولدوا فيها، ثم لحقت به العائلة بعد 3 أعوام، وفي البرازيل ولد له 5 أبناء آخرين، أصغرهم ميشال تامر، ولم يبق حياً من الجميع إلا هو و3 أشقاء.

وتعذب الأب المهاجر إلى برازيل ذلك الزمان كثيراً “لأنه لم يكن ملماً بكلمة من لغتها، ولا بمعلومات عنها، وكانت حال شقيقه الذي أغراه بالمجيء إليها غير ميسورة، لكنه وجد سلاحه بجمع القرش فوق الآخر، حتى أصبح لديه ما اشترى به مزرعة صغيرة، كان يبيع ما يحصده من زرع فيها، ثم بنى طاحونة للأرز والبن، ساعدته على تحسين أحواله” على حد ما قرأت “العربية.نت” في مقابلة قديمة أجرتها مجلة Veja البرازيلية مع تامر، وفيها قال إن الفرق بالسن بينه وكبرى أشقائه، وهي الراحلة سميّة، هو 23 سنة. ملكة جمال سابقة تصغره بأكثر من 42 سنة ميشال تامر، ولد في 1940 ببلدة Tietê في ولاية سان باولو، وهو الرئيس منذ 15 سنة لحزب مهم، أي “حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية” المعروف بأحرف PMDB اختصاراً، وهو جدّ لخمسة أحفاد وأب لثلاث بنات وابنين، أصغرهم عمره 7 أعوام، وهو الوحيد من زوجته الحالية مارسيليا تيديشي أراووجو، المعروف بأنها ملكة جمال سابقة، اقترن بها في 2003 وتصغره بأكثر من 42 سنة، فيما له 3 بنات من زوجة سابقة، وابن من علاقة بصحافية لم يتزوجها.

ولم يقم أحد من أبنائه بزيارة لبنان حتى الآن، لكن تامر المعروف بأنه أحد أشهر الماسونيين في البرازيل، ذكر مراراً في مقابلات عدة، أن بعضهم “تواق لذلك وينتظر فرصة مناسبة”. أما هو فلم ينتظر، وزار لبنان مرتين: في 1997 كرئيس لمجلس النواب، ورافقه اثنان من 3 أشقاء ولدوا فيه، وثانية في 2011 بدعوة رسمية، فبقي وزوجته 5 أيام، شارك أثناءها كنائب لرئيسة البرازيل باحتفالات لبنان بعيد استقلاله، ودشن وقتها ما سموه brasiliban أو “المركز الثقافي البرازيلي اللبناني” ومنحه الرئيس ميشال سليمان الجنسية اللبنانية.

في تلك الزيارة قام وزوجته بالعزيز عليه، وهي زيارة القرية التي ولد فيها معظم أفراد عائلته، ويعود بجذوره إليها، أي “بتعبورة” التي اتصلت “العربية.نت” ليل أمس السبت برئيس بلديتها بسام بربر، المحامي المقيم في بيروت التي يتابع منها الوصول المرتقب لابن قريته إلى رئاسة خامس دولة مساحة وبالسكان في العالم، فذكر أن في القرية التي وعد بأنها ستنظم مهرجاناً تكريمياً للمناسبة، شارع يحمل اسم ميشال تامر، كما فيها نصب تذكاري لأبيه، كتبوا فيه “هنا ولد نخلة تامر، والد ميشال تامر، رئيس جمهورية البرازيل” وأقاموه في 2011 حين زيارته الثانية للقرية التي “سندعوه ليزورها هذه المرة كرئيس للبرازيل” وفق تعبيره عبر الهاتف. ولم ينس فلسطين، فزارها في رام الله كما المعروف عن تامر مشاركته لمناسبات الجالية اللبنانية الضخمة في البرازيل، ربما كارتباط منه وثيق بجذوره، والصورة الرئيسية التي تنشرها له “العربية.نت” الآن، وبجانبه شيخان مسلمان، هي أثناء مشاركته الجالية اللبنانية بعيد استقلال لبنان في نوفمبر الماضي، وكان للمناسبة حفل كبير بنادي “جبل لبنان” الأشهر بسان باولو، وفي الصورة نرى إلى يساره الشيخ محمد المغربي، ممثل “دار الفتوى” اللبنانية في البرازيل.

في 2011 زار لبنان والتقى برئيسه ميشال سليمان، وفي 2013 زار فلسطين واستقبله الرئيس محمود عباس، وفي العام نفسه زار أبو ظبي، ثم دبي وكان له لقاء بحاكمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وزار عمان واستقبله السلطان قابوس.

العربية نت