لغز إقالة وعودة الوزير سلامة حماد

2016 06 02
2016 06 02

 لغز إقالة وعودة الوزير سلامة حماد صراحة نيوز – كتب محرر الشؤون المحلية

عودة وزير الداخلية سلامة حماد الذي دخل في حكومة الدكتور عبد الله النسور بتعديل وزاري بعد غيابه عن الاضواء والعمل الرسمي لأكثر من اكثر من 20 عاما وخرج منها بصورة يكتنفها الغموض ليصبح وزيرا وللداخلية ايضا في حكومة الدكتور هاني الملقي خلفا للوزير مازن القاضي الذي مضى على توليه المنصب 32 يوما مثل سابقة في تولي المناصب العامة لتشكل هذه الأحداث بمجملها لغزا حير المراقبين وأثار العديد من التسائلات … كيف ولماذا ومن هو اللاعب الرئيس الذي لديه القدرة بالتهيئة لاتخاذ قرارات مثيرة للجدل ؟

وعودة حماد بهذه الصورة الى سدة ادارة احد أهم الوزارات السيادية طغت بوجه عام على تشكيل الحكومة الجديدة وكان الموضوع الأهم الذي اشغل الساسة والمواطنين على حدٍ سواء في الجلسات العامة دون الخروج بتفسيير منطقي لخلفية القرار بل عزز ذلك من قناعات الناس ان المناصب يتم تفصيلها وتوزيعها على قاعدة التنفيع والتكسب وتبادل الأدوار فيما اثار قرار حماد حال عودته بالغاء القرارات التي اتخذها سلفه القاضي سخط المواطنين بوجه عام وكأن بين الرجلين ثأر قديم .

نتحدث في الاردن على انه دولة القانون والمؤسسات وبالمقابل ما زلنا نعاني من قيادات قادرة ان تفعل ما تشاء دون اي سند دستوري أو قانوني والشواهد على ذلك عديدة وكثيرة وتتعدى احالة زيد على التقاعد بسبب العمر وتعين عبيد الذي تجاوز السبعين عاما في موقع حساس بالرغم من فشله في المواقع التي تولاها سابقا أو اعادة تعين اشخاص نسيهم الناس من طول غيابهم عن الاضواء حيث يتم اعادة تدويرهم من جديد وهم في ذهن الناس قد توفاهم الله .

مثل هذه القرارات الغامضة والمثيرة للجدل تزيد في اتساع فجوة انعدام الثقة بالحكومات فهل نسمع تفسيرا موضوعيا ومنطقيا لما جرى ويجري والذي لا يتعدى توزيع المكاسب والتنفيعات .