لغز اختيار جهابذة ” الرأي “

2013 11 15
2014 12 14

168ماجد القرعان

في مقالة سابقة اشرت الى كيف توزع كعكة صحيفة الرأي ومن هم اصحاب الحظوة والتي توزع  بالأغلب  تنفيعات واسترضاء لـ زيد و عبيد الذين يحصلون على مبالغ خيالية الى جانب استثمار البعض منهم لكتابته فيها وبيع الكلمة بالعملة الصعبة .

لا ابالغ  ان قلت أنني  والى الان لم اتمكن من فك لغز اختيار من يصفون انفسهم بالجهابذة ليكتبوا في صحيفة الاردن الأولى  ولا ادري من أين اتت قوتهم ليشكلوا لوبي ( بزنس وتنفيعات ) لدى المهوسيين الباحثين عن الشهرة والترويج أو لتغطية انحرافاتهم وتجاوزاتهم على مقدرات الوطن .

وما وصلت اليه الصحيفة العملاقة ذكرني بواقع الاتحاد السوفيتي حين تولى ميخائيل غوربتشوف منصب رئاسة الدولة وعمل على تفكيك الاتحاد خدمة للمصالح الأمريكية لكن السؤال هنا …لمصلحة من ما جرى ويجري في هذه الصحيفة والتي لا يخفى على احد حجم المتنفعين على حسابها ما بين كتاب ومندوبين ومحررين وناشري مواقع الكترونية واداريين ومناصب عليا ….

استذكر في هذا المقام احد كتباها الذي احترف الاستغلال الى درجة كبيرة ومكنته كتابة المقالات فيها من اصدار مجلة دورية خصصها للترويج والتلميع مقابل الدفع والتي توزع نسخها فقط على من يقعون في شباكه من المغفلين حيث حدثني مطلعون أن مقالاته التي تحمل في طياتها الترويج والتلميع يقوم بتقديم فواتير بها للجهة المعنية لا تقل قيمتها عن الف دينار .

القصص والحكايا كثيرة عن الاستغلال المكشوف والتنفيعات التي حصل عليها زيد و عبيد لكن السؤال …. الى متى يستمر هذا الوضع العقيم ؟