لغز الإطاحة بالطراونة ؟

2016 03 18
2016 03 18

gh

صراحة نيوز – تحليل ما زال كثيرون ممن عرفوا الدكتور أخليف الطراونة في حيرة من أمرهم حيال قرار مجلس التعليم العالي  الذي قرر بعدم التجديد له رئيسا لأم الجامعات والذي وصفه البعض بالقرار غير الحكيم وانه كان ضحية لسياسات التخبط التي تعيشها الدولة الاردنية .

فالطراونة يُعد قامة علمية وقيادية حيث تمكن من ادارة ام الجامعات الاردنية بحكمة واقتدار ويشهد له على ذلك اعضاء هيئتها التدريسية الا ما ندر منهم وكذلك طلبتها خريجين في عهده أو على مقاعد الدراسة والي ما قبل الاعتصام الاحتجاجي على رفع رسوم الموازي والذي جاء بقرار من مجلس امناء الجامعة لم نسمع اية احتجاجات لا من داخلها ولا من خارجها على ادارته والتي باجماع كل من عرفه كانت ( حصيفة ) .

والمتابعون بعناية يُجزمون ان لاعبا خفيا من خارج مجلس التعليم العالي  كان وراء اتخاذ القرار كما أسر بذلك وزير عامل يُعد من اقرب الوزراء الى رئيس الحكومة والذي أشر بصورة واضحة الى ان القرار ” تصفية حسابات ” ليس أكثر بالرغم من ان مجلس امناء الجامعة قد اوصى بالتجديد له .

وزاد الوزير ” المدلل ” ضمن ما أسر به لمقربين منه بالتأشير على حنكة رئيس الحكومة الذي يمتاز بدهاء شديد وانه يستد من مناكفيه بالوقت المناسب وهو ما حصل بالنسبة لقرار عدم التجديد للدكتور الطراونة .

وبتحليل ما نُقل عن الوزير فان قرار اقصاء الدكتور الطراونة قد جاء في الوقت الضائع حيث التوقعات ان ترحل الحكومة وان يتم حل مجلس النواب الذي يرأسه المهندس عاطف الطراونة شقيق الدكتور بكون العلاقة ما بين رئيس المجلس ورئيس الحكومة لم تكن منسجمة ومرضية لكلا الطرفين وقد شهدت مناكفات عديدة ابرزها ما عبر عنه رئيس المجلس بعدم قناعته من اسلوب تشكيل الحكومات كما تم بالنسبة للحكومة الحالية .