لغز ملياردير يحمل الجنسية الاردنية

2015 12 24
2015 12 24

-جلال الرفاعيصراحة نيوز – خاص – قالت صحيفة بريطانية ان مواطنا يحمل الجنسية الاردنية من اصل فلسطيني ( قطاع غزة ) يفاوض من اجل شراء نادٍ انكليزي من اندية الدوري الممتاز .

واضافت الصحيفة التي انفردت بالخبر مع موقع الكتروني بريطاني ان هذا المواطن البالغ من العمر 39 عاما والذي قالت عنه بأنه ثالث اصغر ملياردير في الشرق الوسط يمتلك حصة كبيرة في نادٍ الماني ويُجري حاليا محادثات مع اربعة اندية انكليزية اثنان منها من اندية دوري الدرجة الممتازة .

ونقلت عنه في خبر يُعتقد انه ( مدفوع مسبقا ) قوله للقسم الرياضي فيها ” بان كرة القدم في انجلترا مذهلة وبأنه يدرس عدد من الخيارات ”

وفي معرض التعريف باصغر ثالث ملياردير في الشرق الوسط اشار الخبر الى انه بدأ مسيرته كرجل اعمال في مجال العقارات وهو مؤسس ورئيس لمجموعة تمتلك عدة شركات استثمارية في دولة الإمارات العربية مهتمة فيانشطة تشمل مجالات الطاقة والنقل وتجارة التجزئة والفنادق .

وتدور شبهات غسل أموال حول ثراء الشخص المذكور الذي دخل سوق المال الاردني بقوة ادى الى احداث ارباك لدى المتعاملين في الاسهم .

ولكي يتمكن من اثبات حضوره بحسب مراقبين فقد عمل على توظيف مجموعة من وسائل الاعلام لتقوم بالترويج لنشاطاته والذي فسره المراقبون لكي يتمكن من نقل نشاطاته من الإمارات العربية الى الاردن كخطوة اولى ليتمكن من الإستحواذ على عدد من الشركات وبخاصة المهتمة في مجال الانشطة العقارية .

ولفت المراقبون الى الاستثمار في النشاطات العقارية يُعتبر اسهل الطرق لتسييل الأموال التي تتاتي عن طريق غسل الأموال .

وكانت جريدة القبس الكويتية قد شككت في أمر هذا الملياردير بحسب الخبر المدفوع مسبقا وقالت إنه ينتمي إلى أسرة فلسطينية من غزة ذات إمكانات متواضعة، وإنه انتقل إلى دبي عام 1996 ليعمل وسيطاً عقارياً وتألق نجمه بعد بضع سنوات عندما تولى ترتيب صفقة لمجموعة من المستثمرين تربطهم صلات بأصحاب الشأن في أبوظبي لشراء عدة مباني في دبي.وبدأ يشتري أسهماً في الشركة الى ان تمكن من ان يُصبح عضوا غير تنفيذي في مجلس ادارتها وهو ما مكنه في غضون بضعة شهور ان يصبح رئيساً تنفيذياً للشركة

وبحسب وسائل اعلام اردنية كان قد تم وضع اشارة الحجز التحفظي على امواله المنقوله بقرار من مدعي عام احدى المحاكم الاردنية في العام 2011 وعلى اموال تعود ملكيتها لشقيق له على خلفية شكوى من دائرة غسل الأموال في البنك المركزي تتعلق بشبهة غسل أموال بقيمة تناهز 100 مليون دولار حاول المذكور ادخاله انذاك عبر احد البنوك المحلية لكن لم يتسنى معرفة تفاصيل القضية وما وصلت اليه .

كما تدور شبهات حول كيفية حصوله على الجنسية الاردنية بكون أهل قطاع غزة المقيمين في الاردن يحملون جوازت مؤقتة لتسهيل تنقلهم واعمالهم وليس سهلال حصولهم على الرقم الوطني الاردني كما حصل هذا الملياردير والذي يُعتقد انه حصل عليه بحجة الاستثمار في عهد احد مدراء المخابرات الذي تمت محاكمته بتهم غسيل أموال وتسهيل منح الجنسية الاردنية لمواطنين عرب مقابل الرشا .